الاثنين، 7 يونيو، 2010

رائد صلاح: حقيبتي جاهزة للمشاركة في "أسطول الحرية 2"

رائد صلاح: حقيبتي جاهزة للمشاركة في "أسطول الحرية 2"
اعتبر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 48، أن المجزرة الصهيونية بحق "أسطول الحرية" بمثابة جريمة حرب دولية أقدم عليها الكيان الصهيوني لإرهاب المناضلين من أجل كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، لافتًا إلى أنه يستعد للمشاركة في قيادة "أسطول الحرية 2" نهاية الشهر الحالي، وأن حقيبته جاهزة من أجل هذه الغاية.

وأشار صلاح أن تحرك سفن "أسطول الحرية" كسر جدار الصمت، وبدأ يؤتي ثماره، وأنه لا يمكن الصمت عن جريمة الحصار على غزة، لافتًا إلى أن مرحلة الحصار دخلت مرحلة جديدة لصالح الموقف الفلسطيني العادل، وأن الحصار الصهيوني الظالم يشهد بداية العد التنازلي، كما هو زوال الاحتلال من أساسه.

وقال صلاح: "إن "إسرائيل" تسعى إلى ردع العالم حتى لا يفكر مرة أخرى في تسيير سفن إنسانية لكسر حصار غزة، لكن خاب فعلهم وطاش سهمهم، وكما نعلم الآن أنهم كرروا القرصنة من خلال السيطرة على السفينة الأيرلندية "راشيل كوري"، وبعد ثلاثة أسابيع سوف يكون هناك "أسطول الحرية 2" كما أعلن عنه، وإلى جانب ذلك ستكون هناك سفينة أخرى بقيادة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ومن سيرافقه من رؤساء دول أخرى".

وحول المحاولات الصهيونية لاستهدافه خلال وجوده على متن "أسطول الحرية"، قال شيخ الأقصى: "هنا لا بد من التذكير أن حاخامات يهود من القدس المحتلة ومن مغتصبة "كريات أربع" شمال الخليل، ومن صفد؛ أصدروا فتوى يدعون فيها إلى قتلي"، وأضاف: "المطلوب ليس الشيخ رائد صلاح فقط، وإنما تصفية الموقف الذي نجتهد لننصره، وهو قضية القدس والمسجد الأقصى والثوابت الفلسطينية وصمود الأهل في الداخل الفلسطيني"، مطالبًا الدول العربية والإسلامية بأن تتيح لشعوبها أن تأخذ دورها من أجل نصرة فلسطين وقطاع غزة ورفع الحصار عنه.

وأردف قائلاً: " أنا على يقين أن هذا الأمر لو تمَّ، سيكون هناك عشرات الآلاف من كل الدول على استعدادٍ للمشاركة في "أسطول الحرية 2" المقبل"، كاشفًا عن قراره الانضمام إلى الأسطول نهاية الشهر الحالي الذي تبادر إليه منظمات دولية، وقال: "حقيبتي جاهزة في كل وقت متاح لأشارك في "أسطول الحرية" لكسر الحصار عن قطاع غزة".

ليست هناك تعليقات: