الاثنين، 31 مايو، 2010

سلاح البحرية الإسرائيلي يحاصر أسطول الحرية تمهيدا للاستيلاء عليه

سلاح البحرية الإسرائيلي يحاصر أسطول الحرية تمهيدا للاستيلاء عليه

تحاصر الزوارق الحربية الإسرائيلية مدعومة بمروحيات إسرائيلية في هذه الأثناء سفن "أسطول الحرية"...
وقالت مصادر ان الركاب المتواجدين على متن السفن، شاهدوا زورقين إسرائيليين وطائرة مروحية وهي تحوم فوق سفن أسطول الحرية .
وأفادت المصادر بان طواقم السفن تتأهب للمواجهة..وقد صدرت التعليمات لهم بارتداء "سترة النجاة" من الغرق..!
وأكد احد المشاركين أن ركاب السفينة يتحلون معنويات عالية ولا زالوا مصممين على مواصلة رحلتهم نحو غزة المحاصرة .
وتوقع احد المشاركين وقوع اشتباكات بالأيدي بين ركاب السفينة وجنود سلاح البحرية إذا ما تم اقتحام السفن .
و قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن سلاح البحرية الإسرائيلي تحرك باتجاه سفن كسر الحصار عن غزة لمنع وصولها إلى شواطئ القطاع.
ووفقا للمصادر فإن البث المباشر من على متن "اسطول الحرية" يشهد حالات انقطاع مفاجئة بين الحين والاخر وسط ترجيحات بان سلاح البحرية الاسرائيلي يقوم بالتشويش على البث لمنع النقل المباشر لعملية اعتراض الاسطول والاستيلاء على سفنه واعتقال مئات المتضامنين المتواجدين على متن السفن الستة المؤلفة للاسطول..
وكانت "الحركات العالميه لرفع الحصار عن غزة" قد أفادت في وقت سابق بإن بعض سفن "أسطول الحرية" تتعرّض بين الحين والآخر لمحاولات إسرائيلية لتشويش عملية الاتصالات بينها، وذلك في إطار تحركاتها الهادفة لمنع الأسطول من الوصول إلى هدفه.
وأوضحت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كما يبدو، تحاول التشويش على وسائل الاتصال اللاسلكي التي تستخدم بين السفن..

ويطالب سلاح البحرية الاسرائيلية في خطوة اولية تستبق عملية الاعتراض -

- يطالب "اسطول الحرية" بالتعريف بهوية السفن...فيما أكدت مصادر تركية على متن السفينة أن طائرات مروحية تحوم فوق سفن أسطول الحرية
تفاصيل عملية "القرصنة" التي تتوعد بها اسرائيل "اسطول الحرية"..
يشار الى ان عملية الاستيلاء على " اسطول الحرية" التي اعدها سلاح البحرية الاسرائيلي يشرف عليها بشكل مباشر قائد سلاح البحرية الميجر جنرال اليعيزر ماروم وقد اطلق على العملية اسم "رياح السماء".

ويتبين وفق ما سربه جيش الاحتلال ان قواته ستحاول الاستيلاء على السفن ومنع اسطول الحربة من الوصول الى شواطىء غزة عبر مراحل اربع هي على الشكل التالي:
المرحلة الأولى/ الإنذار
في أول الأمر ستقوم وحدات بحرية وجوية إسرائيلية بمتابعة تقدم قافلة السفن صوب سواحل قطاع غزة ولدى وصولها إلى الخط المحدد كالخط الأحمر سيتم إبلاغ هذه السفن ومن على ظهورها بطرق مختلفة بأنها تخالف القانون من خلال تقدمها إلى القطاع.
المرحلة الثانية/ عملية الاستيلاء
في حال عدم استجابة الأشخاص على ظهور السفن لطلب الجانب الإسرائيلي العودة أدراجهم- كما هو متوقع- فإنه سيتم الانتقال إلى مرحلة الاستيلاء بالفعل على السفن الثماني التي تقل حوالي 800 شخص.
وبعد إجراء عملية تمشيط وتفتيش دقيقة سيقوم جنود الاحتلال بقيادة السفن إلى ميناء أشدود حيث تم إنشاء خيمة كبيرة لاعتقال الناشطين وركاب السفن.
المرحلة الثالثة/ الإعادة والإبعاد بطريق الجو إلى دول المنشأ
جنود وأفراد شرطة الاحتلال سيقومون بمرافقة ركاب السفن - بعد إنزالهم من السفن في ميناء أشدود - إلى الخيمة الكبرى لاحتجازهم. وسيطلب منهم تعبئة استمارة يوافقون فيها على إبعادهم وإعادتهم إلى الدول التي انطلقوا منها.
وسيتم نقل الركاب الموافقين على ذلك إلى مطار بن غوريون الدولي حيث سيستقلون طائرة لإعادتهم إلى بلدانهم.
المرحلة الرابعة/ الاعتقال تمهيدا لإجراءات الطرد
بالنسبة للركاب الذين سيرفضون توقيع الاستمارة بشأن موافقتهم على العودة أدراجهم فإنهم سيخضعون لفحوصات طبية من قبل طواقم تابعة لسلاح الطب للتأكد من لياقتهم الصحية. ثم يتم نقل الركاب الرافضين إلى وحدة (نحشون) التابعة لمصلحة السجون حيث سيخضعون لفحص أمني آخر قبل أن يستقلوا حافلات تقوم بنقلهم إلى سجن بئر السبع وربما إلى سجون أخرى أيضاً حيث سيتم اعتقالهم تمهيدا للشروع في إجراءات قضائية لطردهم.

ليست هناك تعليقات: