الاثنين، 12 يوليو، 2010

النائب الخضري: ننسق مع د.الطيبي سفينة أمل منذ اسبوعين د. احمد الطيبي : أمل غادرت على أمل الوصول ..الى غزة

الدكتور احمد الطيبى
العضو العربى بالكنيست الاسرئيلى
ورئيس الحركه العربيه للتغيير
النائب جمال الخضرى
رئيس اللجان الشعبيه لمواجهه الحصار
تقرير اخبارى
من الدائرة الاعلامية في الحركة العربية للتغيير
ورئيسها الدكتور احمد الطيبى
العضو العربى بالكنسيت الاسرئيلى
مفادها
قال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن المتضامنين والمنظمون لسفينة الامل الليبية يؤكدون أن رحلتهم إنسانية بإيصال المساعدات الاغاثية والأدوية، وتهدف الى كسر الحصار والعزلة عن غزة.وشدد على أن الضغوط الإسرائيلية لن تفلح في تحويل وتغيير جهة السفينة، وأن انتفاضة السفن مستمرة حتى كسر الحصار بشكل كامل عن غزة.وكشف الخضري عن أنه يتابع وينسق ابحار سفينة الأمل الليبية مع النائب احمد الطيبي الذي يتابع وينسق مع منظمي السفينة في مؤسسة القذافي الخيرية منذ اكثر من اسبوعين ونقل له قائمة بالاحتياجات من الادوية وحليب الاطفال وغيرها.
وقال النائب أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير، ان سفينة الإغاثة الليبية ابحرت من اليونان وهي في طريقها الى غزة ، رغم جميع المحاولات التي تبذلها الحكومة الاسرائيلية ووزارة الخارجية لمنع إبحارها في المسار المذكور.
واضاف الدكتور الطيبي الذي ينسق إبحار السفينة وما عليها مع الدكتور جمال الخضري رئيس هيئة كسر الحصار على غزة، ومع طاقم السفينة منذ عدة أسابيع، انه تلقى من هيئة كسر الحصار قائمة بالمنتوجات الأساسية الضرورية التي يحتاجها سكان القطاع ونقلها الى المنظمين المسؤولين في ليبيا، وتشمل مواد غذائية، طعاماً للأطفال وأدوية. كما أبلغ الليبيين بأنواع الأدوية التي يحتاجها الفلسطينيون في غزة بشكل أساسي ويوجد نقص كبير فيها، بالإضافة الى مولدات كهربائية للمستشفيات وحليب للأطفال . وتابع الطيبي بأن السفينة تحمل رسالة سياسية انسانية ، واسطول سفن كسر الحصار هو مقاومة سلمية ، مع العلم بأن اسرائيل غير معنية بأن تخرج وتبحر سفينة " الأمل " المتوجهة من قبل مؤسسة القذافي التي يرأسها سيف الإسلام القذافي، وكل فكرة أسطول الحرية كانت صدمة بالنسبة للدبلوماسية الإسرائيلية .

وأكد الدكتور الطيبي أيضاً بأن مؤسسة القذافي التي تقف وراء هذه السفينة لها رسالتان : رسالة انسانية وهي إيصال الأغذية والأدوية الى غزة، ورسالة سياسية وهي انه لا يمكن الوقوف مكتوفي الأيدي أمام هذا الحصار بل وهذا السجن الكبير.
وفيما يتعلق بإعتراض مسار السفينة اوضح الدكتور الطيبي : كل الأوراق الثبوتية التي فحصها اليونان صحيحة، الوجهة والهدف هو قطاع غزة وليس أي مكان آخر، ولكن لا أحد يعرف ماذا سيحدث في عمق البحر على ضوء التصريحات الإسرائيلية بأنها ستعترض طريقها وتمنع وصولها. كما ان المنظمين مستعدون لفحص محتويات السفينة التي تحمل معونات انسانية في عمق البحر، اما اذا صادرتها اسرائيل وقررت فحصها في ميناء اشدود فيجب عليها ايضاً ان تسمح لها بمتابعة مسارها لأن كل ما عليها مكشوف وواضح وهو اغذية وادوية ومعونات انسانية. ليس الهدف هو الاستفزاز او المواجهة او الاثارة من قبل المنظمين وانما الوقوف الى جانب اهالي غزة المحرومين من الحرية.
واختتم الطيبي بأن هذه السفينة هي بمثابة رسالة وطنية سياسية وانسانية،منهيا كلامه بالقول : السفينة " أمل " ابحرت على أمل الوصول ..الى غزة.

ليست هناك تعليقات: