الاثنين، 19 يوليو، 2010

الحركه العالميه منظمة أسطول الحرية ترفض نتائج التحقيقات الإسرائيلية

رفضت الحركه العالميه ، الأحد، نتائج التحقيق حول الهجوم الإسرائيلي على أسطول المساعدات إلى غزة معتبرة أنه "يجب رميها في سلة النفايات".

وكان الجيش الإسرائيلي قد نشر الأسبوع الماضي نتائج تحقيق داخلي حول الهجوم الذي شنه نهاية مايو على أسطول المساعدات والذي أودى بحياة تسعة ناشطين أتراك، وأقر الجيش بـ"أخطاء" في التخطيط للهجوم وتنفيذه لكنه برر اللجوء إلى القوة.

وقالت الحركه العالميه المنظمه لاسطول المساعدات الذي حاول كسر الحصار على قطاع غزة في 31 مايو
في بيان، إن هذه النتائج "لا تتهم أيا من الجنود الذين قتلوا الناشطين التسعة".

وأضاف البيان أن "النتائج تؤكد أن الركاب فتحوا النار على الجنود ليس فقط لم يكن هناك أسلحة على متن سفينة مافى مرمرة، لكن الأسلحة التي انتزعت من الجنود الإسرائيليين ألقيت في البحر".

وكانت وحدة كوماندوز من القراصنة الصهاينة هاجمت سفينة مافى مرمرة التركية وقتلت تسعة أتراك في الهجوم.

وتابع البيان، أن الجنود الإسرائيليين "لم يقتلوا الناشطين الذين قاموا بالدفاع عن أنفسهم فحسب، بل قتلوا جودة كيليكلار الذي كان يلتقط صورا وكذلك فرقان دوغان الذي كان يصور الوقائع".

وذكرت الحركه العالميه"نعتقد أنه يجب وضع هذه النتائج في سلة النفايات". وأصر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على المطالبة بتحقيق دولي وطلب من الإسرائيليين "اتخاذ التدابير اللازمة" بما أنهم "اعترفوا بوقوع خطأ".

وكان الهجوم سبب أزمة غير مسبوقة في العلاقات المتوترة أصلا بين تركيا وكيان الاحتلال بعد الحرب الصهيونية على غزة نهاية 2008

ليست هناك تعليقات: