الثلاثاء، 23 مارس، 2010

وسط حضور جماهيري كبير... مغاربة يؤكدون دعم المقاومة وإدانة التخاذل والتطبيع

وصلت لمدونه صوت غاضب
رساله من المبادرة المغربية للدعم والنصرة
التى شاركت بالمسيره الدوليه لغزه
بتاريخ28/12/2009
التى نظمتها الحركه العالميه لمناهضه العولمه والهيمنه الامريكيه والصهيونيه
وتأتى هذه الفاعليات ضمن فاعليات الحركه العالميه لمناهضه العولمه والهيمنه الامريكيه والصهيونيه
بجميع انحاء العالم من اجل الاقصى وغزه
وللمزيد حول مشاركه المبادرة المغربية للدعم والنصرة
بالمسيره الدوليه
على الرابط التالى

نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة مهرجانا فنيا خطابيا تحت شعار "مغاربة من أجل غزة"، بقاعة المهدي بنبركة بالرباط على الساعة الرابعة عصر ، وشهد حضورا جماهيريا مكثفا، وتفاعلا كبيرا من قبل الجمهور مع فقرات برنامج المهرجان.
في كلمة الجهة المنظمة، المبادرة المغربية للدعم والنصر، أكد نائب منسق المبادرة عزيز هناوي، أن المهرجان فرصة لتجديد العهد مع الشهداء والمقاومة، وهي أيضا فرصة لتجديد العداء للعدو ومن وراءَه من أمريكا والاتحاد الأوربي والنظام العربي الرسمي، كما أكد هناوي أن صور المحرقة لازالت عالقة في أذهان المغاربة، وأننا لا زلنا نذكر أن العدوان انطلق من عاصمة عربية، هي نفسها اليوم وبعد سنة على العدوان توغل في إذلال الأمة وتبني جدارا لزيادة حصار غزة، وأعلن أن المبادرة تعتبر سلوك مصر هذا خيانة واضحة وعمالة رخيصة للعدو الصهيوني وانخراط واضح في المشروع الصهيوني والأمريكي.



وفي ذات السياق أكد هناوي إدانته للمغاربة الذين يأتون بالصهاينة لبلادنا، واعتبرها جريمة واصطفافا مع العدو الصهيوني. وقال :"إن هؤلاء صوتهم نشاز، ومن العيب أن نجعل المغرب بوابة للتطبيع مع الصهاينة ، وكفى تشويها لسمعة هذا البلد". وأعلن هناوي أن المبادرة سوف تحيي هذه الذكرى كل سنة، لأن العدوان مايزال مستمرا والمحرقة لازالت مستمرة.
وفي الأخير استنكر هناوي التطبيع الأكاديمي مع الكيان الصهيوني في إشارة لزيارة وفد من الأساتذة للكيان الغاصب، كما أدان الحوار الصحفي الذي أجرته صحيفة وطنية مع صهيونية من أصل مغربي التي زارت ":إسرائيل"، حيث اعتبر أن اليهود المغاربة هم كباقي المغاربة لهم ما لنا وعليهم ما عليهم، ولكنهم إذا زاروا الكيان الصهيوني وحصلوا على الجنسية "الإسرائيلية" فهم يعتبرون حينها صهاينة محتلين.
أما امحمد هلالي، الكاتب العام لحركة التوحيد والإصلاح،فقد أكد على أن غزة تعاني اليوم محرقة أكبر من محرقة السنة الماضية بإحكام الحصار عليها من جديد وإغلاق منافذها. واعتبر أن من يتواطئ لمنع السلاح والغذاء والحليب لأطفال غزة هو آثم بمعايير الشرائع السماوية والوطنية، مؤكدا استمرار دعم وتضامن الحركة للقضية ولهذه المبادرات والمهرجانات.
وفي شهادات لمغاربة زاروا القطاع أيام العدوان وبعده؛ أكد النائب البرلماني عبد العزيز أفتاتي أن المجاهدين الحقيقيين هم الرجال الثابتون في قطاع غزة دفاعا عن الأمة، وشدد على أنهم بحاجة أن نقاتل إلى جانبهم، وأوضح أن مدهم بكل ما يحتاجون إليه بطولة وليس تهريبا.
أما النائب البرلماني عبد القادر عمارة فقال إن زيارته لغزة كانت أحسن عمل قام به في حياته إلى الآن، وأعلن أنه بصدد تحضير كتاب يحكي فيه زيارته لغزة والأحداث التي عاشها في تلك الأيام هناك.

وفد اتحاد الصيادلة العرب ومن ضمنهم الأمين العام للاتحاد السيد علي ابراهيم والسيد صلاح سوار الذهب، والسيد بلال نقيب وشخصيات اخرى

وبعد فقرة إنشادية قصيرة، تقدم إلى المنصة مجموعة من أعضاء اتحاد الصيادلة العرب، يتقدمهم الأمين عام للاتحاد علي إبراهيم، وصلاح سوار الذهب عضو الاتحاد والأمين العام السابق، والسيد بلال نقيب الصيادلة بالقدس، والذين ثمنوا مجهودات المغرب والمغاربة في دعم صمود الشعب الفلسطيني أثناء العدوان، ودور القطاع الصحي في تقديم الكثير من يد العون للقطاع المنكوب، وأكدوا ضرورة توحيد الصف الفلسطيني الداخلي، والصف العربي لمواجهة الاعتداء الصهيوني على القدس وفلسطين عامة.


ومن اللحظات المؤثرة في هذا المهرجان عرض مسرحي بعنوان قادمون إلى غزة، من تقديم أطفال جمعية الرسالة بمدينة طنجة. وكذلك شريط قصير يمزج بين صور المحرقة والحرب العنيفة على غزة، وبين الفعاليات المغربية التي واكبت تلك الحرب أيام العدوان، وهو الشريط الذي أنتجته المبادرة بهذه المناسبة واختارت له كعنوان "مغاربة من أجل غزة الفرقان". ثم الشريط الخاص باتحاد الصيادلة العرب، الذي استعرض الدور الهام للصيادلة المغاربة أثناء الحرب، ومبادرتهم السريعة لتقديم يد المساعدة لإخوانهم في غزة منذ بدء العدوان الغاشم عليها.
ويذكر أن المهرجان يأتي في إطار في طار فعاليات الذكرى الأولى للحرب الصهيونية الوحشية على غزة؛ التي انطلقت لها شعار:"غزة.. محرقة وفرقان".

جانب من المسرحية الطفولية من مدينة طنجة



ليست هناك تعليقات: