السبت، 13 مارس، 2010

الشيخ نبيل قاووق: الاولوية بأن تكون المقاومة جاهزة لأي تهديدات إسرائيلية


اكد مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله" نبيل قاووق خلال احتفال في حناويه أن المقاومة لا يمكن ان يشغلها أي شيء في الداخل عن مواجهة التهديدات والتحديات الاسرائيلية المتواصلة والمتصاعدة. ولفت الى ان المقاومة تدرك تماما ان الاولوية تبقى في جهوزيتها لمواجهة كل التهديدات والاحتمالات مع اسرائيل وقد اكتسبت كل المناعة امام الكلام المسموم والاستفزازي، لافتا الى انه مهما كان حجم التحريض والصراخ والاستفزاز فإن ذلك لا يعرقل برامج المقاومة في تعزيز قدراتها والجهوزية والاستعداد في مواجهة الاحتمالات والتحديات مع العدو الاسرائيلي.ورأى أنه عندما نناقش في الداخل في استراتيجية لبنان في التحرير قبل الدفاع فاننا نحرص تماما على ان نثبت المعادلة التي يخشاها العدو لا المواقف والمعادلات التي تطمئنه وتريحه.واشار الى ان طاولة الحوار هي لكل اللبنانيين وعليهم ان يشاركونا في تحمل المسؤولية للدفاع عن السيادة امام الخروقات الجوية الاسرائيلية اليومية، وفي استراتيجية تضمن تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وتحمي الوطن.وأشار الى ان طاولة الحوار الوطني لها وظيفة واحدة هي كيف نحرر الارض وكيف نحمي لبنان من العدوان الاسرائيلي ولن يناقش عليها مسألة السلاح لاننا لسنا معنيين بالاجندة الاميركية والدولية بل في تحقيق المصلحة الوطنية واقرار استراتيجية دفاعية تضمن تحرير الارض وحماية الوطن وتردع اسرائيل.وإذ اعتبر الشيخ قاووق أن هذه المرحلة التي فيها الكثير من الحساسية السياسية ولا تتحمل أي خطأً في الحسابات، رأى ان أي تعاطٍ مع اميركا بحسن نية هو خطيئة لان اميركا تذكرنا كل يوم بانها تتبنى الامن الاسرائيلي وان لا مسافة بينها وبين اسرائيل، سائلاً، لماذا نحسن النوايا في الاجهزة العسكرية والامنية الاميركية التي تريد ان تستبيح السيادة اللبنانية!!!ورأى أن "من حقنا ان نتخوف من الاتفاق الامني مع اميركا لان الاجهزة الامنية الاميركية تحصي انفاس اللبنانيين وهذه المعلومات تذهب الى الاسرائيلي، معتبراً أن من يحسن الظن باميركا لا يمكن ان يضمن للمقاومة وللبنانيين بان اميركا لن تعطِ هذه المعلومات لاسرائيل".واضاف:" نحن حريصون على اكتشاف كل الحقيقة لنعرف حجم التسلل والتوغل الاميركي داخل الاراضي اللبنانية وحجم الاستباحة والتهديد للامن اللبناني وامن المقاومة ولخصوصيات الناس"، مؤكداً أن هذا الموضوع يتجاوز الحسابات المذهبية والحزبية والانقسام السياسي بين موالاة ومعارضة لأنه يمس كل الوطن وكل السيادة والكرامة وابدا لا يمكن ان تشتري اميركا كرامتنا وحريتنا بالهبات والاموال".

ليست هناك تعليقات: