الأربعاء، 10 مارس، 2010

نتنياهو يرد على الطيبي أفراد الاتسيل والليحي هم مقاتلو حرية أما أفرادالمنظمات الفلسطينه مخربون اليمين يطالب بإقالة الطيبي من منصب نائب رئيس الكنسيت

النائب الدكتور احمد الطيبى
وصلت لمدونه صوت غاضب
تقرير اخبارى
من الدائرة الاعلامية في الحركة العربية للتغيير

ورئيسها الدكتور احمد الطيبي
العضو العربى بالكنسيت الاسرئيلى
مفادها
نتنياهو يرد على الطيبي: "أفراد الاتسيل والليحي هم مقاتلو حرية أما أفراد المنظمات الفلسطينية فهم مخربون"
اليمين يطالب بإقالة الطيبي من منصب نائب رئيس الكنيست
رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أقوال النائب د.أحمد الطيبي، والذي كان قد قاطع خطابه أمس خلال جلسة احتفالية للكنيست ووصف أفراد عصابات الاتسيل والليحي بالمخربين الإرهابيين، قائلاً: "إن محاولة (الطيبي) الموازاة بين مقاتلي الحرية اليهود وأفراد المنظمات الإرهابية الفلسطينيين مرفوضة، ومن يدعي الموازاة بين منظمات الإرهاب وبين الاتسيل والليحي عليه أن يفحص أهداف "المخربين" العرب اللذين استهدفوا دائماً المس بالمدنيين بينما لدى الاتسيل والليحي فهذه الأمور كانت استثنائية والأهداف كانت عسكرية بلا نقاش، وعليه نحن نحيي ونشيد اليوم ب-12 مقاتلاً من التنظيمات الإسرائيلية اللذين واصلوا إيمانهم برسالتهم من اجل تحرير الوطن حتى قبيل إعدامهم". ووصف نتنياهو هؤلاء ال-12 بأنهم أبطال.
من جهته، بعث عضو الكنيست المتطرف ميخائيل بن أري برسالة إلى رئيس الكنيست طالبه فيها بإقالة النائب أحمد الطيبي من منصبه كنائب لرئيس الكنيست في أعقاب أقواله ومقاطعته لرئيس الوزراء.
ورد النائب الطيبي اليوم على ما قيل معقباً: "إنني أتمسك بموقفي، فمن يغضب لتسمية ساحة في رام الله على اسم الشهيدة دلال المغربي لا يمكنه أن يقيم مثل هذا الاحتفال ليصف من أطلق النار على باصات للمسافرين العرب في سنوات الثلاثين الأخيرة أو فجر الأسواق والسينمات أو اغتال وزيراً بأنه بطل، هل لمجرد كونهم يهود لا يمكن نعتهم بالإرهاب؟!، إنهم يحاولون إلصاق تهمة الإرهاب بالفلسطينيين والاستحواذ الظالم على لقب "مقاتلي الحرية" لليهود والإسرائيليين".
ويذكر بأن دان مرغاليت كان قد أفرد مقالاً هذا الصباح في صحيفة "يسرائيل هيوم" انتقد فيه بشدة أقوال النائب الطيبي وقال بأنه يحاول تشويه التاريخ بادعائه بأن الاتسيل والليحي تخريبيين، "ونحن نقول للطيبي بأنهم مقاتلون من أجل الحرية". في حين عبر د.الطيبي عن أسفه لقرار رئيس الكنيست إبعاده أمس عن الجلسة قائلاً: "لم يتسع صدره وصدركم لسماع موقف تاريخي مخالف لروايتكم، مع العلم بأن بن غوريون نفسه وصف الاتسيل والليحي بأنهم قتلة".

ليست هناك تعليقات: