الأحد، 28 فبراير، 2010

حصيلة: 20 مصابا في اشتباكات محيط الأقصى



أفادت حصيلة نهائية أصدرها مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية الشرطة الإسرائيلية بشأن المواجهات التي اندلعت في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى بوقوع أكثر من 20 جريحا، ستة منهم على الأقل بالرصاص المطاطي، و12 مصابا بالغاز المسيل للدموع، إضافة إلى إصابة واحدة بكسور نتيجة تعرضها للضرب.

و وفقا لمعلومات جمعها باحثو المركز، فإن ستة شبان وفتاتين أصيبوا بالرصاص المطاطي في كل من حي باب حطة وباب الساهرة، في حين أصيبت سيدة في الأربعين من عمرها وتدعى فاطمة البرسي في منطقة باب المجلس بكسر في إحدى رجليها لدى محاولتها الدخول إلى باحات المسجد الأقصى، إلا أن عناصر من الشرطة أغلقوا البوابة عليها ما أصابها بكسور نقلت على إثرها إلى عيادة محلية للمعالجة.

أما فيما يتعلق بالمعتقلين، فقد اعتقلت الشرطة خمسة شبان في شارع الواد بعد مواجهات وقعت هناك، كما طالبات فتاة في الخامسة عشرة من عمرها في باب الساهرة، إضافة الى اعتقال 5 فتية من حي راس العمود والذي شهد هو الآخر مواجهات وأعمال رشق بالحجارة.

ووفقا لمركز القدس ، فإن الأحداث بدأت بعد أن أغلقت الشرطة منذ ساعات الفجر بوبابات البلدة القديمة من القدس، وكذلك جميع بوابات المسجد الأقصى ومنعت المواطنين دون سن الخمسين من دخوله، في حين سمحت لمجموعات يهودية متطرفة بالتجوال في ساحات الاقصى تحت مسمى برنامج السياحة الاجنبية.

وبلغ عدد السياح الذين سمح لهم بالدخول اليوم أكثر من 500 سائح، بينهم عدد غير محدد من المتطرفين اليهود، قالت بعض المصادر أن مجموعة واحدة على الأقل مكونة من 4 أشخاص تجولت بحماية الشرطة.

واستهجن مركز القدس محاصرة شرطة الاحتلال عشرات المعتكفين داخل المسجد القبلي وسد بواباته بالسلاسل الحديدية، تحت طائلة التهديد باقتحامه واعتقال المعتكفين داخله.

ونقل باحثو المركز عن مواطنين داخل البلدة القديمة قولهم أن جنودا اسرائيليين اعتلوا أسطح منازلهم ألحقوا أضرارا بتلك المنازل، في حين اعتدت قوات أخرى من الشرطة على تجمع للمواطنين في باب الأسباط، بالضرب بالهراوات ما أدى إلى إصابة العديد منهم.

واتهم المركز سلطات الاحتلال بممارسة العنف ضد مسيرة لطالبات المدارس في باب الساهرة ، حيث استخدمت في تفريقها الهراوات وشرطة الخيالة.

وانتقد بيان للمركز إغلاق الشرطة لجميع بوابات البلدة القديمة، ما حال دون وصول مئات التلاميذ إلى مدارسهم في حين لم يتمكن التجار ممن تقل أعمارهم عن خمسين عاما من الوصول إلى متاجرهم.

وقال المركزإن هذه الإجراءات منعت التلاميذ من حقهم في التعلم، كما حالت دون التحاق التجار بأعمالهم اليوم ما كبدهم خسائر إضافية.

ليست هناك تعليقات: