الخميس، 25 فبراير، 2010

النائب الطيبي : إذا كان اليهود لاجئين .. فإن إسرائيل هي ليست وطنهم !!

النائب الدكتور احمد الطيبى
وصلت لمدونه صوت غاضب
تقرير اخبارى
من الدائرة الاعلامية في الحركة العربية للتغيير
ورئيسها الدكتور احمد الطيبي
العضو العربى بالكنسيت الاسرئيلى
مفادها
النائب الطيبي : إذا كان اليهود لاجئين .. فإن إسرائيل هي ليست وطنهم !!
عقب النائب أحمد الطيبي ، نائب رئيس الكنيست ورئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير، على المصادقة على القانون الذي اقترحه عضو الكنيست نسيم زئيف من حزب شاس، والذي بموجبه تتم المطالبة بتعويض اليهود القادمين من الدول العربية وايران الى اسرائيل عن ممتلكاتهم التي تركوها عند هجرتهم الى اسرائيل، حيث قال الطيبي : هذا القانون هو قانون عبثي يشوّه الحقائق التاريخية . ولكن اذا انطلقنا من وجهة النظر التي استند اليها هذا القانون والحكومة التي تعتبر ان اليهود الذين غادروا الدول العربية هم لاجئون ، والفلسطينيون في الشتات هم لاجئون، فإن اليهود الذين وصلوا الى اسرائيل هم الآن في الشتات، اي ان وطنهم هو العالم العربي وليس اسرائيل. أي أن وطن اليهودي الذي جاء من اليمن هو اليمن وليس نتانيا، ووطن اليهودي الذي قدم من بغداد هو بغداد وليس رمات غان.
وأضاف الطيبي في هذا السياق : بينما الفلسطيني اللاجئ الذي يصرخ انني أطالب بالعودة فإن وطنه هو فلسطين وليس المكان المتواجد فيه سواء دولة عربية او غير عربية. إذن ما فعله زئيف ومن صادقوا معه على القانون نحن " من فمك ندينك ".
ان طرح هذا القانون ، تابع الطيبي ، يأتي للمناكفة ليس إلا، وهو تناقض منطقي. ان اليهودي الذي يأتي الى هنا يصل فرحاً طرباً مسروراً ويسمونها " صعود " وليس " هجرة " باللغة العبرية، فكيف يكون لاجئاً إذن !!؟
وأجمل الطيبي : لا يوجد شيء اسمه لاجئون يهود، هناك لاجئ واحد ووحيد هو اللاجئ الفلسطيني الذي طُرد من أرضه، ووطنه، وشعبه، وخسر كل ممتلكاته وهو الذي يجب على الامم المتحدة ان تعنى بحقوقه.

ان تمرير قانون تعويض اليهود من الدول العربية لا يمكن ان يمر إلا في مثل هذه الكنيست التي يمكن ان تمرر اي قانون حتى لو تضمن ان الشمس تشرق من الغرب ، ما دام فيه بُعد مُعاد ٍ للعرب وللمسلمين.

ليست هناك تعليقات: