الاثنين، 8 فبراير، 2010

وزير الزراعة بغزه يزور جامعة الأمة ويبحث سبل التعاون المشترك






وصلت لمدونه صوت غاضب
تقرير اخبارى من المستشار الاعلامى لوزير الزراعه بغزه
واليكم التقرير
كما ورد
لمدونه صوت غاضب
وزير الزراعة يزور جامعة الأمة ويبحث سبل التعاون المشترك
غزة_ العلاقات العامة والإعلام
قام وزير الزراعة الدكتور محمد رمضان الأغا بزيارة تفقدية لمقر جامعة الأمة للتعليم المفتوح، وبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية ومد جسور التواصل ما بين الوزارة والجامعة.
وكان في استقبال الوزير الأغا الذي يرافقه الوكلاء المساعدون، رئيس الجامعة الدكتور المهندس ماهر صبره ، والمساعد الأكاديمي للرئيس أدهم البعلوجي ، والمساعد الإداري خالد عاشور ومشرف شئون الطلبة والعلاقات العامة أ.نصر مدوخ.
واطلع الأغا في زيارته ، على أهم التخصصات العلمية و خاصة برنامج العلوم الشرطية والقانون الذي يُدرس لأول مرة في فلسطين، مثمناً جهود العاملين في جامعة الأمة ودورهم البارز.
وعبر الأغا عن بالغ اعتزازه بانطلاق جامعة الأمة الواعدة والأمل الكبير الذي يحذوها في سد ثغرة كبيرة في سلك التعليم المفتوح، متمنياً مستقبلاً زاهراً للإدارة والعاملين والطلاب بجامعة الأمة.
ووعد الأغا بتشجير مقر الدائم للجامعة قيد الإنشاء وتخطيط شبكة المياه الزراعية، مؤكداً على الدعم اللوجستي في كافة احتياجات الجامعة.
بدوره رحب رئيس جامعة الأمة د.م ماهر صبرة بالوزير الأغا والوفد المرافق له ، مشيراً أن الزيارة تأتي ضمن اهتمام جامعة الأمة بإقامة علاقات وتعاون مع كافة المؤسسات الحكومية والأهلية وتبادل الخبرات والاستماع إلي احتياجات السوق العاملة من التخصصات العلمية .
وتطرق في حديثه إلي الانجازات التي حققتها الجامعة خلال فترة قصيرة، حيث عدد الطلاب المسجلين في الجامعة وصل إلى 1500طالب في أقل من عام، شارحاً الوضع الأكاديمي والإداري والرؤية المستقبلية للجامعة .
من جهة أخرى قام الوزير الأغا بزيارة إلي شركة المنارة للإعلام، حيث التقى خلالها المدير التنفيذي مصطفى حجازي والعاملين بالوكالة ، متطرقاً إلى مشاريع وزارة الزراعة والخطة الإستراتيجية للتنمية الزراعية التي بدأت الوزارة بتنفيذها.
وأوضح أن الوزارة اعتمدت سياسة جديدة وهي بناء اقتصاد زراعي مقاوم وإحلال الواردات كوسيلة لتحقيق الأمن الغذائي، وذلك من خلال منع استيراد المنتجات الزراعية التي يمكن إنتاجها محلياً، وذلك دعماً وتشجيع المنتج المحلي .

ليست هناك تعليقات: