الجمعة، 16 أبريل، 2010

عائلة راشيل كوري تقيم دعوى قضائية ضد "إسرائيل

راشيل كورى فتاة امريكية فى الثالثة والعشرين توجهت الى فلسطين وسط حملة تضامنية لايقاف
بلدوزر اسرائيلى يقوم بهدم المنازل وكتبت راشيل رسالة الى اصدقائها
تقول فيها ان الاسرائليين يقتلون الفلسطنيين
ويدمرون منازلهم دون احترام كونهم بشرا
وفى 16 مارس عام 2003 كانت راشيل مع اصدقائها تحاول
وقف الهدم وجلست تنادى على البلدوزر ان يتوقف عن هدم المنازل

ولكن رغم ان سائق البلدوزر رائها حسب رويات اصدقائها الا انه ظل يتقدم ويتقدم حتى قتلها

ومر البلدوزر الاسرائيلى ليسطر فى التاريخ ذكرى عن افضل
مناضلات العالم راشيل كورى فى احسن صفحات التاريخ
ومر البلدوزر على جسدها ليسطر فى مزبلة التاريخ اسوء بشرا وهم
الاسرائليين القاتليين دون النظر او احترام اى شىء حتى الانسان
قتلت راشيل وبقت ذكراها خالدة فى اذهننا فى احسن صورة
قتلت راشيل وتركت لنا ذكرى سوداء عن بشاعة الاسرائيليين
ماتت راشيل بجسدها ولكنها فى القلوب لن تموت بل ستظل
راشيل كورى التاريخ يتذكر نضالها ضد العدو الاسرئيلى
وصلت لمدونه صوت غاضب
رساله خاصه
مفادها
عائله رشيل كورى تقيم دعوى قضائيه ضدد اسرئيل
واليكم التقرير
كما ورد
لمدونه صوت غاضب

تبدأ عائلة ناشطة أميركية قتلتها جرافة عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة دعوى قضائية ضد العدو الاسرئيلى للمطالبة بتعويض ما يثير جدلا حول معاملة إسرائيل لمتظاهرين مؤيدين للفلسطينيين ويغضب الإسرائيليين المستاءين من الانتقادات الدولية. وراشيل كوري واحدة من عدد من النشطاء الأجانب الذين لاقوا حتفهم في مواجهات مع إسرائيل في الأراضي المحتلة في العقد المنصرم. وستقيم عائلتها دعوى قضائية للمطالبة بتعويض قدره 324 ألف دولار تنظرها محكمة في مدينة حيفا. ويقول الجيش الإسرائيلي ان كوري (23 عاما) وكانت عضوا في حركة التضامن الدولية المؤيدة للفلسطينيين تعرضت لإصابة قاتلة من لوح خرساني في 17 آذار 2003 حينما كانت جرافة تقوم بإزالة مخبأ لأحد النشطاء الفلسطينيين في منطقة غزة. وتقول عائلة كوري استنادا لروايات الشهود أن السائق الإسرائيلي لا بد أن يكون حدد مكانها قبل أن يحرك نصل الجرافة في اتجاهها. من جانبها قالت سيندي كوري والدة راشيل في بيان "بينما نقترب من الذكرى السنوية السابعة لمقتل راشيل لا تزال العائلة وأنا نبحث عن العدالة". ومن المقرر أن يدلي ناشطان سابقان في غزة بشهادتهما أمام المحكمة في القضية

ليست هناك تعليقات: