الخميس، 12 نوفمبر، 2009

سماحه السيد حسن نصر الله ردا على تهديد اسرئيل بالعدوان على لبنان في الحرب المقبلة قد تبدأ الحرب من ما بعد ما بعد حيفا. هنا يتبدل التهديد

سماحه السيد حسن نصر الله اثناء القاء الخطاب
في الحرب المقبلة قد تبدأ الحرب من ما بعد ما بعد حيفا. هنا يتبدل التهديد

السيد نصر الله: سنكون هناك في الوديان والجبال والمدن والقرى، سندمر آلياتهم ودبابتهم ونأسر ونقتل جنودهم، ونحن قادرون أن ندمر هذه الفرق وهذه الدبابات والآليات ونقتل هؤلاء الضباط والجنود، هم في حرب تموز 2006 أدخلوا 40 ألف ضابط وجندي، والـ200 دبابة التي دمرناها لم تنزل من السماء، ونحن في ذلك الوقت لم نكن بهذه القوة مثل اليوم، تدريبنا أعلى وتشكيلنا أكبر وقيمنا الحرب وعالجنا الكثير من نقاط الضعف وعززنا الكثير من نقاط القوة وأقول نحن جاهزون، وأتعهد أمام أرواح الشهداء وأقول لباراك ونتانياهو أرسلوا ما شئتم من فرق وان شئتم أرسلوا كل الجيش الاسرائيلي فسندمره ونحطمه


السيد نصر الله : في المخدرات والسمك السام أطلقوا إسمنا لكن ان شاء الله في هذا لجيل ستعود المقدسات وستعود فلسطين من البحر الى النهر
السيد نصر الله : في الترويج للمخدرات تُستخدم حجة أن الناس لا عمل لديها وتعيش الجوع كاذبة فهؤلاء ليسوا فقراء بل أغنى الأغنياء مجرمون وقتلة. اسرائيل تعمل على ترويج المخدرات في بلدنا ومجتمعاتنا وعائلاتنا وتتهمنا في المقابل بترويج المخدرات في المجتمع الإسرائيلي. أود أن يسمعني الجميع كل مراجعنا يقولون بحرمة بيع وترويج المخدرات. نحن مارسنا أن ترويج المخدرات للعدو أمر غير جائز في المعركة فحتى بيع وترويج المخدرات في مجتمع العدو هو حرام بحسب مراجع الإسلام
السيد نصر الله : هناك محاولة لتدمير ثقافة المقاومة وهناك موضوع عابر للمناطق والطوائف والأحزاب هو موضوع المخدرات. للأسف الشديد هناك اختراع في البلد هو حبوب المخدرات التي دخلت الى المدارس المتوسطة والجامعات وهناك البعض يعطون الشاب أو الصبية حبوب مخدرات على أساس أنها حبوب حلويات ويخلقون إدمانا. هذا الموضوع أخطر من العلاقات الجنسية غير الشرعية لأن المدمن على المخدرات يعيش انهيارا للقيم ويقتل ويترك عائلته ويسرق ويصبح جاسوسا ويفعل أي شيء. شرب المخدرات هو الباب لكل الآفات
السيد نصر الله: أدعو الى التعاون والتكاتف والتكامل ونحن جادون وصادقون في انجاح تجربة الحكومة هذه، هناك ملف آخر موجود أمام الحكومة، هو مواجهة التهديدات والتهويلات والخروقات الاسرائيلية واستمرارها باحتلال أرضنا في شبعا وكفرشوبا، وايضا موضوع ملفات بعض الأسرى مثل يحي سكلف والأسير خليل عليان الذي قدموا أهله ملفات تعود الى الصليب الأحمر وتؤكد بقاءه على قيد الحياة سنوات طويلة بعد 1982
السيد نصر الله: موضوع البيان الوزاري أترك الموضوع لتحسس القيادات الموجودة في الحكومة بالمسؤولية الوطنية، من أهم الأولويات الوضع المعيشي الاقتصادي-الاجتماعي، ومكافحة الفساد المالي والاداري في أجهزة الدولة، هناك ملفات كبرى موجودة أمامنا في لبنان أنا أدعو ليس الى عدم طرحها لأن من حق أي جهة طرح أي ملف، لكن أنا أدعو الى التريث في طرح الملفات الكبرى، كي يرتاح البلد، أنه إذا بدأنا بها فذاهبون الى المشكل، فلنناقش على طاولة الحوار بهدوء أي ملف ولندع هذه الحكومة تعمل، وأنا أدعو رئيس الحكومة والوزراء خصوصا في البيان الوزاري أن لا ننجز اهداف كبيرة لا قدرة لنا على انجازها لأت هذا الانجاز يعزز الثقة بالحكومة ولا يعود هناك فشل نرمي المسؤولية به على بعضنا
السيد نصر الله: ندعو ان تكون هذه حكومة تعاون وطني وتماسك وانسجام وطني حقيقي، لا نريدها حكومة متاريس ولا حكومة تسجيل نقاط لأن البلد تلف وتعب من تسجيل نقاط، ومن أهم أسباب التأخير في تشكيل الحكومة كان المزايدات وتسجيل النقاط، نريد الحكومة قيادة عمل جماعية متعاونة ومتماسكة ومنسجمة وأعلن أن نجاح هذه الحكومة برئيسها ووزرائها هو مصلحة لنا وللبنان ومصلحة لحزب الله ويجب أن نتصور بهذا المنطق

السيد نصر الله : هاجسنا منذ اليوم الأول كان تشكيل الحكومة بمعزل عن موضوعنا الخاص كحزب الله بل ما همنا هو المعارضة والبلد. أريد القول لهؤلاء المحللين والفلاسفة السياسيين أن يضعوا أرجلهم على الأرض
السيد نصر الله : الحمدلله تشكلت الحكومة في لبنان. أريد أن أطلق نكتة الآن: أدعو اللبنانيين إلى مراجعة التحليلات والتصريحات حول تعطيل تشكيل الحكومة، الآن الوقت لاكتشاف أن الكثير من التحلايلات تنتمي إلى عالم آخر. أكثر ما أضحكني في موضوع تشكيل الحكومة هو ربطها بالملف النووي الايراني عبر الكلام عن تعطيل حزب الله بهدف تحقيق مكاسب لايران في مفاوضاتها في فيينا حول النووي. هذا الكلام سخيف جدا
السيد نصر الله: عندما ستدخل هذه الفرق بحسب الخطة الاسرائيلية الى جغرافيتنا وديمغرافيتنا، وجميعا سنكون هناك، من أهم ميزات 2006 لم يهرب أحد من ساحة المعركة ولم يرم أحد سلاحنا وهرب من ساحة المعركة بل كانت مشكلتنا كيف نمنع آلاف الشهداء من الذهاب الى الجنوب
السيد نصر الله : إذا كنا نريد ابعاد شبح الحرب على لبنان يجب ان نفهم الاسرائيلي ان حربه النفسية لا طائل منها ولا لون ولا طعم ولا رائحة لها وستؤدي الى وقفة لبنانية شاملة. إذا فهم الإسرائيلي انه اذا شن حربا على لبنان فجميعنا سيكون سويا في الدفاع عن أرضنا وشعبنا وكرامتنا هذا عامل أساسي إلى جانب عامل قوة فطالما يحكي هذه اللغة فأقول نعم فنحن لا نحب الحرب بطبيعة الإنسان لكن لو أرادوا أن يجربوها فبمقاومتنا وتعاوننا وثباتنا والبركات المعنوية لهؤلاء الشهداء هذه التهديد سنبدله الى فرصة
الإسرائيليون يتحدثون عن حرب وتطوير للصواريخ في غزة كأنهم يريدون أن يقولوا للبنانيين والفلسطينيين أن الأمور قد تذهب الى حرب وهذا الموضوع يحتمل احتمالين أولهما أنه يبحث عن حجة للحرب وإما أن يكون القصد من هذا الكلام عدم الذهاب الى حرب نهائيا. رئيس أركان جيش العدو قد يكون يقول لشعبه أو لبعض المتطرفين في الكيان الصهيوني الذين يعتبرون أن حركات المقاومة تزداد قوة وبالتالي يجب محاربتها، كأنه يقول لهم أن لا مكان في فلسطين المحتلة حتى في الأماكن البعيدة إلا وتطاله صواريخ المقاومة بما يعني أن التهجير لن يطال حيفا وتل أبين ونتانيا بل ذكر ديمونا وبالتالي سيطال كل المدن والمستعمرات في فلسطين المحتلة وهذا الكلام لتهدئة بعض الرؤوس الحامية
السيد نصر الله : كل هذا الصراخ إنما يتعب حناجر مطلقيه ولا يقدم ولا يؤخر. ما يقال عن تهويل بالحرب على لبنان لا أنفيه إنما هذه اللغة حمالة أوجه وتعني الشيء ونقيضه
السيد نصر الله : في هذا السياق تلقى على عاتقنا مسؤوليات. أبدا بالتهديد الإسرائيلي فمنذ يومين قال رئيس أركان جيش العدو غابي اشكينازي الذي كان قائدا للمنطقة الشمالية خلال هزيمة العام 2000 وذاق طعم الهزيمة والمواجهة وهم لم يأتوا بجنرال من زمن الانتصارات الاسرائيلية بل من زمن انتصارات المقاومة في لبنان. قدم اشكينازي تقريرا لا داع أن أؤكده أو انفيه في كلامه عن عشرات آلاف الصواريخ ومداها الذي يطال 300 كيلومترا. لا ننفي ولا نؤكد فإذا كان صحيحا لا نزعل وإذا كان غير صحيحا يكون يخيف شعبا من دون أن نفتح فمنا
السيد نصر الله : ندعو الأمة والحكومات والشعوب الى اعادة النظر في خياراتها وفي يوم الشهداء الأطهار المجاهدين المضحين ندعو الى تبني خيار المقاومة على المستوى الوطني والقومي والإسلامي ومن دون أي مجاملات والدفاع عن خيار المقاومة وتقديم الدعم لحركات المقاومة خصوصا في لبنان وفلسطين في مواجهة العدو الفلسطيني. هنا من واجبي التوقف في تقدير عالي لما جاء في خطاب السيد الرئيس بشار الأسد في القمة الاقتصادية في تركيا عندما تحدث عن المقاومة كخيار وحيد بعد سقوط مجالات التسوية وقال إننا نفختر بدعم المقاومة لأننا نؤدي واجبنا ونحن نرد على هذا الخطاب بالعوة الى تعميمع والتقدير لصاحب هذا الخطاب ومواقف سوريا قيادة وشعبا الى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين ونحن في لبنان كنا دائما نفتخر بكل من يقفون الى جانبنا ويقدمون أي نوع من الدعم لذلك لا نخجل بصداقتنا مع سوريا وايران وأي دولة او حكومة أو جهة أو حزب دعمون المقاومة
السيد نصر الله : ان نبيكم ورسولكم يقول لكم إن إصلاح ذات البين خير من عامة الصلاة والصيام وما معنى أن نصلي ونصوم وفي بلادنا قتل للأبرياء وذبح للنساء والأطفال
السيد نصر الله: الخلاف في اليمن ذات طابع سياسي يحاولون إعطاءها طابعا مذهبيا، نحن بحاجة في العالم الاسلامي الى اطفائي يعمل ليلا نهارا، يجب ايقاف الحريق في شكال اليمن الذي يحاول البعض أن يذهب به الى حرب طائفية ومذهبية خطيرة جدا بعد أن سقطت بنسبة كبيرة جدا في العراق
السيد نصر الله: ننظر بإيجابية للقمة السعودية-السورية التي عقدت في دمشق، نحن كنا سعداء وأول ثمرات هذه القمة قطفناها نحن في لبنان، عندما نرى دولنا العربية والإسلامية تقترب أكثر وأكثر من بعضها هنا تكمن القوة التي تحمي منطقتنا وعالمنا من مزيد من التفتت والذل والهوان، وندعو الى تقارب سعودي-ايراني فلتكن هناك مبادرة من أي مكان لايجاد تواصل بين هذين البلدين
السيد نصر الله: في المقابل نحن مدعوون الى المزيد من التكامل الاقليمي لمواجهة هذه التحديات، وما سأقوله هو لسان حال الجميع في عالمنا الاسلامي المستهدف، نحن لايجوز أن نعتمد على أميركا لحل مشاكلنا وصراعاتنا وهي التي تصنع هذه المشاكل والصراعات، ندعو الى المزيد من التواصل والتعاون الاقليمي، نحن ننظر بإيجابية كبيرة الى الدور التركي الموجود في المنطقة، البعض يبدأ بمذهبة هذا الدور، أن تركيا السنية ستأخذ من طريق ايران الشيعية، نحن مع تركيا السنية إذا كانت تريد أن تدافع عن فلسطين وغزة، ونحن مع فنزويلا الشيوعية إذا كانت تقف الى جانب فلسطين ولبنان
السيد نصر الله : هناك محاولات لالباس بعض التوترات في العالم العربي والاسلامي ملابس طائفية ومذهبية بهدف دعم اسرائيل من خلال خلق أولويات أخرى غير تحرير الأراضي التي يحتلها الصهاينة والقتال مع العدو
السيد نصر الله : السؤال لكل الذين قالوا لنا أعطوا وقتا للأميركيين وللرئيس الأسود فلم ينقض وقت طويل لكشف عملية خداع انتهت أسرع مما كنا نتوقع. في المقابل الاسرائيلي يواصل كل أنواع التسلح والتجسس بكل وسائل شبكات التجسس التي نطالب الأجهزة اللبنانية بفتح هذا الملف بعد أن انتهينا من الانتخابات والحكومة. يواصل العدو استغلاله لكل حادثة كبيرة أو صغيرة ويقوم بتكبيرها وتضخيمها كجزء من حربه على حركات المقاومة في لبنان وفلسطين ومن يدعمهما في سوريا وايران
السيد نصر الله : اختفت الأصوات واختنقت ولم نعد نسمع شيئا سوى الحديث عن يأس وفشل واحباط وطريق مسدود. أمس يأتي الأميركي الذي لا يحرك ساكنا مع الاسرائيلي والذي يقدم له أحدث الأأسلحة ليطالب الحكومة الجديدة بالتنفيذ الكامل للقرارات الدولية الفلانية وهو لا يحرك ساكنا تجاه تجاهل ورفض اسرائيل للكثير من القرات الدولية ويحميها ويعمل من أجل ألا يصوت في الأمم المتحدة لمصلحة تقرير غولدستون الذي يساوي للأسف بين الجلاد والضحية ولكن في لبنان وفلسطين أصبحنا نرضى ونقبل المساواة بين الجلاد والضحية
السيد نصر الله: من اللطيف أن 18 سنة من المفاوضات نتيجتها فشل واحباط وضياع وهوان وبقاء للاحتلال في مقابل 18 سنة من المقاومة في لبنان من 1982 حتى 2000 نتيجتها تحرير بيروت والبقاع والجبل والجنوب من الاحتلال الصهيوني بعزة وكرمة من دون منة من أحد
أول رد فل اسرائيلي على تشكيل الحكومة في لبنان هو تهديد لبنان لوجود حزب الله في الحكومة وهو كان أصلا جزءا في الحكومة أو من خلال اتصال اسرائيل ببعض الصحافيين لترويج معلومات عن شن حرب على لبنان وهذه من ضمن الحرب النفسية
السيد نصر الله: الأميركي يأتي للمرة الأولى منذ عشرات السنين ولعلها المرة الأولى منذ قيام الكيان الصهيوني يأتي ليكون شريكا فعليا في أي مواجهة قد تفرضها اسرائيل على لبنان أو غزة أو سوريا او ايران. هذا الأمر في ادارة أوباما لم نره في ادارة بوش كما نرى أن جزءا من قيادة اميركا سيبقى في الكيان المحتل لمساعدة اسرائيل في أي حرب ستخوضها. على المستوى السياسي جاءت إدارة أوباما وقامت ببعض العنتريات للقول إنها ستفرض وقفا للاستيطان وقلت لكم غنها ليست أكثر من حيلة أميركية للاستعطاف ثم رأينا كيف تراجعت الادارة الأميركية بتكتيك متفق عليه منذ
السيد نصر الله : أدعو أن يراجع الجميع كلمة اوباما للمحتشدين في الساحة التي شهدت احياء ذكرى اغتيال رابين لمعرفة الالتزام الأوبامي الصارخ باسرائيل
السيد نصر الله : قبل أشهر عندما انتخب الرئيس اوباما وجاءت ادارة جديدة أميركية انتظر كثيرون واشرأب كثيرون بانتظار تغييرات في العالم الإسلامي والعالم الثالث لأن القيادة الجديدة تحاول تقديم لمسة انسانية للسياسة الأميركية المتوحشة لكن سرعان ما بانت حقيقة السراب وانهارت الأوهام خلال أشهر قليلة. المحصلة لسياسة أوباما هي التزام أميركي مطلق باسرائيل ومصالحها وشروطها وأمنها، التزام مطلق لا يداري أو يراعي أي كرامة أو مشاعر أو أحاسيس للشعوب العربية والإسلامية ودولها وحكومتها
السيد نصر الله : بعد كل التضحيات وصلنا الى اليوم ونحن نتابع كل الأحداث والتطورات على مستوى بلدنا العزيز لبنان والمنطقة والعالم واحداث بلدنا لا يمكن تفكيكها أو عزلها عن أحداث المنطقة والعالم لأننا نعالج مسائل وجودية لا فلسفية قابلة للتجزئة
السيد نصر الله : نعيش بعزنا وسيبادتنا ونشعر بالقوة وأن الدنيا ملك أيدينا واننا نستطيع أن نملك الآخرة أيضا ببركة هداكم ونوركم وتضحياتكم
السيد نصر الله : نشكر الله سبحانه وتعالى أن منّ على شعبنا وأمتنا فكان بيننا أجيال من الرجال والنساء العارفين والواعين اهل الايمان والبصائر والعزة ومن أياة الضيم ورافضي الذل والهوان والاستسلام ودافعوا عن أهلنا وأرضنا وكرامتنا فصنعوا لنا كل الانتصارات
السيد نصر الله : هم أحبوا وعشقوا وتمنوا وسعوا ووصلوا ففازوا أما نحن عندما نرى وجوههم المنيرة ونسمع بأسمائهم العزيزرة ونستذكر سيرة جهادهم فلا نتطلع الى الخلف لأننا في لحظة وهن أو تعب او عناء ستحضر كلماتهم فنخجل فنطبق رؤوسنا في الأأرض ثم نمضي الى حيث الشموخ ويهيج فينا الشوق للقاء والوصول ونحن دائما بحاجة للبصيرة وهم اهلها فنلجأ اليهم ونحن بحاجة للصدق والنقاومة والطهر عندما تلوثنا الأطماع فنلوذ بهم ونحن بحاجة لواعظ يذكرنا بحقيقة الدنيا والآخرة فنجلس بمجالس درسهم وتعليمهم ولأنهم حجة الله على العالمين وعلينا وأثبتوا القدرة على الانتصار رغم قلة الناصر وصعوبة العدو نقدمهم منارا وهاديا لنمضي في الطريق ولا نضعف أمام ترغيب او ترهيب أو تهديد
السيد نصر الله : نجتمع للتعبير عن افتخارنا وتقديرنا لخطهم والتزامنا بوصاياهم وحفظنا لانجازاتهم وانتصاراتهم. نجتمع وبيننا عوائل الشهداء الذين نقدر ونعتبر تاج رؤوس. في هذا اليوم نستعيد أمام عيوننا وفي ذاكرتنا ووجداننا ونستعيد ونستحضر أمام عيون أبنائنا وأطفالنا ونزرع في ذاكرتهم ووجدانهم أسماء هؤلاء الشهداء ووجوههم لا لحاجتهم هم بل لحاجتنا نحن
السيد نصر الله: نشعر أننا ننتمي الى كل الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الوطن وشهيد حزب الله ليس منفصلا عن باقي الشهداء لأنه مرتبط بكل حركات المقاومة منذ المنطلقات الأولى للذين سبقوننا الذين يرفضون الخضوع للاحتلال والاتسعمار
السيد نصر الله: هذا اليوم كان يوما عظيما بالنسبة لنا، كان يوم البشرى ويوم الشكر ويوم الآمال العريضة بالانتصار الآتي، الذي مالبث أن جاء وآتى ببركة كل الدماء التي سقطت
السيد نصرالله : هذا اليوم بالنسبة الينا كان يوماً عظيماً كانيوم البشرة و يوم الشكر و يوم الآمال

تغطيه مصوره












هناك تعليق واحد:

الشجرة الأم يقول...

أبقاه الله لنا وحفظه من كل شر وجعله قبضة في وجه العدوان..آمين.