الاثنين، 11 مايو، 2009

امن المقاومة يكشف المزيد عن وسائط عمل العملاء في لبنان

بعض اجهزة الحاسوب المحمولة التي يستخدمها العملاء في التواصل مع العدو الصهيوني
منذ توقيف العميد المتقاعد أديب العلم الشهر الماضي، كرّت سبحة التوقيفات لمجموعة من الشبكات الاسرائيلية كان لبنان ساحة عملها خلال السنوات الماضية. جهاز امن المقاومة عرض بعضاً من التّجهيزات التي كان يستخدمها العملاء الموقوفون للتواصل مع مستخدميهم الاسرائيليين.
فقد جاءت الأيام القليلة الماضية لتثبت حقيقة ما أشار اليه سابقاً الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول وجود جيش من العملاء ... توصيف للاختراق الأمني الاسرائيلي للدّاخل اللبناني لم يكن مبالغاً به... فالتعاون والتنسيق بين أمن المقاومة ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي أماط اللثام خلال شهر فقط عن ستّ شبكات للعملاء صنّفها مصدر امني في خانة النوع الثقيل... والآتي أعظم.لبنانيون، مدنيون، وجيش ومقاومة جميعهم كانوا تحت مجهر هؤلاء العملاء الذين لم يتوانوا خلال حرب تمّوز/يوليو 2006 عن تزويد العدوّ بأهداف دسمة لصواريخه.أمّا التواصل مع المشغّل الاسرائيلي فكان يتمّ عبر وسائط اتّصال حديثة ومتطوّرة جداً استخدمها العملاء لنقل وبث المعلومات عبر الأقمار الصناعية، وأهمّ وأخطر تلك الوسائط هو جهاز يكشف عنه لأوّل مرّة جهاز امن المقاومة فهو مخصّص لتخزين الرسائل ومموّه كجهاز تشريج البطاريات موضوع داخل حقيبة ويتم وصله بالكمبيوتر وتخزين المعلومات عليه قبل ارسالها من أي مكان الى القمر الصناعي مباشرة من خلال جيب خاص في الحقيبة كي لا يلفت الأنظار اليه.وممّا استخدمته شبكات التّجسس أجهزة ارسال موزّعة على أنواع وأشكال عدّة يمكن اخفاؤها في أماكن مختلفة داخل الأثاث المنزلي وفي السيارات وغيرها.اضافة الى استعمال محمول بنظام تشغيل خاص عبر USB وكلمة دخول سرية وهو يحوي برامج خاصّة تتضمّن خرائط دقيقة للغاية وصوراً جوّية عالية الدقة لكل المناطق اللبنانية.أمّا علاقات المفاتيح التي استخدمها العملاء فهي مجهّزة لاخفاء شرائح الخطوط الخلوية الدولية أو الاسرائيلية المسبقة الدفع.وفيما تستمرّ التحقيقات مع الشبكات الاسرائيلية لمعرفة آخر الاحداثيات التي زوّدت بها العدو الصهيوني بعدما أفلس بنك معلوماته خلال الأيام الأولى لحرب تمّوز، فانّ مصدراً أمنيّاً توقّع اصطياد المزيد من هذه الشّبكات الّتي يعوّل عليها الموساد الاسرائيلي كثيراً لقطف انجازات أمنية عملاً بمقولة نابليون بونابرت: "جاسوس واحد في المكان المناسب يعادل ألف جندي في ساحة القتال".
علاقات المفاتيح المستخدمة لاخفاء شرائح الخطوط الخلوية الدولية أو الاسرائيلية

بعض الاجهزة التي كان يستخدمها العملاء في ارسال الرسائل للعدو

الجهاز عن قريب وهو مموّه كجهاز تشريج البطاريات





ليست هناك تعليقات: