السبت، 12 مارس، 2011

مدونه صوت غاضب تنفرد بتفاصيل حصريا لاختطاف أبو سيسي: «تعاون أمني أوكراني – إسرائيلي وثيق»

مدونه صوت غاضب تنفرد بتفاصيل حصريا
لاختطاف أبو سيسي: «تعاون أمني أوكراني – إسرائيلي وثيق»
مدونه صوت غاضب في سياق تغطيتها لاختطاف المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي في أوكرانيا ونقله إلى معتقل إسرائيلي،
وتفسيرا بذلك أن العلاقات الأوكرانية – الإسرائيلية تعززت في السنوات الأخيرة على الصعيدين السياسي والأمني، بالتوازي مع تعزيز العلاقات الأوكرانية – الأميركية.
وأن أبو سيسي تم إعتقاله في القطار من قبل رجلي أمن توجها إليه وأظهرا بطاقتهما ومن ثم أقتاداه إلى مكان مجهول، وذلك في إشارة إلى إمكانية أن الاختطاف تم بالتعاون مع أجهزة الأمن الأوكرانية.
وأن رئيس الوزراء الأوكراني سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل لبحث تعزيز التعاون بين الدولتين. وأضاف أن الدولتين وقعتا قبل عدة أعوام على مذكرات تفاهم للتعاون الثنائي. وأن التعاون بين أجهزة أمن الدولتين يشمل زيارات متبادلة لضباط كبار في الجيشين وتبادل للمعلومات في مواضيع مختلفة. وأشار إلى أن أوكرانيا زودت في الماضي غير البعيد إيران وعدة دول عربية بالأسلحة والعتاد العسكري،

إلا أن نشاطها في هذا المجال تراجع بشكل كبير بعد جهود جمة لأجهزة الأمن الإسرائيلية، وزعمها بأن الأسلحة التي تزودها لإيران تصل لفصائل المقاومة التي تهدد إسرائيل وجودياً.
وأن أوكرانيا ترفض الإعتراف بحركة «حماس» أو بحكومتها في غزة. وأن السلطات الأوكرانية تعاونت مع وكالة الإستخبارات الأميركية (سي أي ايه) في إطار حملتها على الإرهاب، وسمحت لها العمل على أراضيها والتحقيق مع معتقلين في معتقلات سرية.
فيما اعتبر المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور سامي أبو زهري، اختطاف الاحتلال الصهيوني المواط الغزي المهندس ضرار السيسي من أوكرانيا ونقله للاعتقال في سجون الاحتلال بأنه صورة من صور العربدة التي يمارسها الاحتلال وجهاز الموساد الصهيوني.
وقال أبو زهري، في تصريحٍ خاصٍ اليوم الجمعة (11-3) إن هذه الجريمة تمثل تجاوزًا للقانون الدولي وانتهاكًا لسيادة أوكرانيا واستخفافًا بالمجتمع الدولي.
وحمّل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلامة المواطن السيسي، مطالبًا إياه بالإفراج الفوري عنه.
ودعا المتحدث باسم حماس، أوكرانيا إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذه الجريمة الخطيرة التي ارتكبت على أراضيها.
كما دعا المنظمات الدولية لملاحقة الاحتلال قانونيًّا على هذه الجريمة والضغط من أجل الإفراج عنه.

ليست هناك تعليقات: