الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

عاجل:الحركة العالمية تدعو الى مسيرات مفتوحة في كل انحاء العالم FEBRUARY 5TH INTERNATIONAL DAY IN SUPPORT OF THE ARAB REVOLT



لأمة المقاومة هي الأمة المنتصرة في حرب الوجود.
ARABIC-ENGLISH
الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية
تدعوكم
الى المشاركة والمساهمة بأيام الغضب العالمي السلمي الشعبي الاهلي منذ الان فجر الخميس 4 فبراير 2011
والى اجل غير مسمى حتى سقوط اخر قاتل من اعوان طاغية مصر والعصر مبارك
انهض ايها العربي
اليكم فقط ايها الشباب العربي لم نكن نخاطب غيركم طوال سنين النضال
الى كل عربي وحر وصديق يتضامن مع مطالب شعبه و يأمل فى مسقبل أفضل و حياة أكرم لأبنائه و الأجيال القادمة
نصرة للانسان المستضعف والمقهور والمظلوم والفقراء والاحرار في العالم العربي
ودعما لنضال الشعوب العربية في ثورتها على انظمتها الديكتاتورية
ملايين من البشر بكل انحاء العالم اجمع قرروا ان يكونوا معكم فهل انتم مع انفسكم
مئات من الشخصيات الدولية الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية والرياضية والدينية رفعوا صوتهم متضامنين
انكم مسؤولون جميعا امام الله والأمة والتاريخ والانسانية
المكان:الساحات والميادين العامة والبعثات الدبلوماسية الاميركية والاسرائيلية والمصرية
يوم الجمعة 4 فبراير يوم الغضب العربي الشامل لاجل احرار وشعب مصر
الزمان: بعيد صلاة الجمعة4 فبراير وصبيحة يوم السبت 5 و12 فبراير 2011 الى الزوال من يوم الاحد
النشاط: مسيرات واعتصامات وشعارات وصور معبرة ورفع الاعلام العربية
ماضي يعلن: سقوط العولمة الكوكبية الاستعمارية وادواتها وبداية عصر عربي وغربي شعبي مقاوم وبدء انتفاضة فجر الحرية في كل انحاء العالم العربي ويجري اتصالات واسعة بالعديد من منظمات وهيئات ومصالح الحركة العالمية لمناهضة العولمة للبدء فورا بمسيرات واعتصامات عالمية مفتوحة بعد انباء مجزرة ميدان التحرير في مصر
ومبشرا بقرب انتهاء حصار غزة هاشم والصمود وداعيا الجاليات العربية والاسلامية في بلاد المهجر والاغتراب للاعتصام اليومي امام سفارات مصر حتى نجاح الثورة واسقاط نظام الطاغية مبارك ويعلن عن دعم الحركة العالمية للاحتجاجات المزمع اقامتها في الجزائر وسوريا والبحرين واليمن والمغرب خلال شهر شباط2011
واعلان يوم السبت5و12 فبراير 2011 يوما عالميا لنصرة الثورة العربية ضد القهر والظلم والعدوان على امتداد الساحات القارية
جاء هذا في رسالة وجهها رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية الاخ المجاهد فادي ماضي الى الشعوب العربية كافة ومؤكدا فرط الشراكة الحقيقية التي كانت قائمة بين أنظمة الحكم العربية وإسرائيل والقطب الأمريكي في إرساء اتفاقيات الاستسلام ومحاربة الوضع العربي المقاوم.
وفي موضع حث كافة كوادر ومناصري الحركة العالمية بالمشاركة الفعلية في انشطة الثورة المصرية والجزائرية واليمنية والاردنية تابع وهو ما يؤكد أيضاً سقوط اتفاقيات التسوية العربية وكل دعاة التسوية مع هذا الكيان الصهيوني، الذي أثبت في مصر وتونس والضفة والاردن وباقي ادواته في العالم العربي والاسلامي عدم استعداده للانخراط في المنطقة العربية في إطار دولة فلسطينية علمانية ديمقراطية بل والاستمرار في عدوانيته العنصرية الصهيونية وتحالفه مع الإمبرياليات العالمية ضد الشعوب العربية...
بالمقابل أتت هذه الثورات المباركة المتتالية في مصر وتونس لتزرع الأمل في نفوس الشعب العربي وتأكد أهمية قوة الإرادة والعمل المنظم في استرجاع سلطة الشعب. وأن المقاومة ممكنة وقادرة على دحر الاحتلال والمشاريع الاستعمارية وأن الجيوش العربية يجب ان تعد للحروب واسترجاع الأراضي بقدر ما كانت هي معدة لتصفية أحلام الشعب العربي وتثبيت سلطة الأنظمة الديكتاتورية. وبالتالي ما دامت الحرب الأمريكية المستمرة مستمرة وهي جزء أساسي من أجل ولادة مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الموسع فإن ضرورة هذه الثورات لللمقاومة شرط أساسي لمواجهة هذه الحروب...
هذا الوضع وما يحصل من تحركات شعبية وانتفاضة ثورية في مصر العربية الان يؤكد سلامة الحس القومي العربي بضرورة الوقوف ضد المشاريع الاستعمارية وضد الأنظمة الديكتاتورية العربية الا ان تيار التغيير لا يمكنه أن يتجذر بدون تغيير الأنظمة العربية الديكتاتورية والتحول نحو أنظمة ديمقراطية تشاركية شعبية، ووضع استراتيجيه مقاومة على جميع الصعد باتجاه الإعلاء من الشعور القومي العربي وتحقيق مصالح الطبقات الشعبية المظلومة بما يجسد أملها بعالم جديد وممكن...
وفي معرض الاشارة الى الوضع في لبنان وسوريا خلص الى القول وهذا ما يجعلنا نستنتج أن الاستبداد لا يبني مقاومةً وطنيةً، والديمقراطية الطائفية لا تبني دولة مقاومة.بل إنها موضوعياً هي والاستبداد ضد المقاومة والنظام الديمقراطي الوطني ومع الاستعمار..
هذا يعني أن النظام العربي معادٍ للمقاومة الشعبية وليس ضد الاحتلالات الأجنبية وأنه في الوقت الذي يحاول إصلاح علاقته مع تلك الاحتلالات وخدمتها كما في القرار المشار إليه أعلاه؛ يعمل على امتصاص مقاومة الشعوب العربية وشرذمتها والتضييق على برامجها وذلك عبر دعمها (لاحظ المقاومة الفلسطينية، حماس، حزب الله) لتتحول وبقوة القمع والمال نحو مقاومة وظيفية، طائفية، رغم وطنيتها الجذرية ، وبالتالي يسهُل توجيهها وتوظيفها وتبنيها لنفس النظام السياسي العربي الطائفي لتكون الحصيلة منع الاستفادة من وطنيتها في طرح نظام سياسي مدني حديث وديمقراطي وكذلك منعها من تبني برنامج اقتصادي يناقض برنامج الخصخصة الخاضع للشركات المتعددة الجنسيات، التي تنفذه الدولة الأمريكية عبر جيوشها ومنها الجيش الصهيوني إن لم تستطع تنفيذه بالمفاوضات..
لهذا نقول أن أعداء أمريكا في العالم كثر ويزدادون بصورة مستمرة وأن أصدقاء أمريكا قلائل ويزدادون قلة ومنهم النظام العربي الرسمي، وباعتبارنا جزء من المتضررين من مخططات أمريكا وإسرائيل فإن من مصلحة المنظمات العربية المناهضة للعولمة الإمبريالية والمتمسكة بالخيار الديمقراطي المستند لمصلحة الطبقات الشعبية، مقاومة الأنظمة العربية المستبدة والمشاريع الاستعمارية والعمل على دعم وإحياء كل أشكال المقاومة بما فيها المقاومة المسلحة الوطنية المستقلة عن الأنظمة العربية ومشاريعها الطائفية للوصول إلى عالم جديد تعيش فيه الشعوب بلا حروب أو احتلال أو استغلال وتعم فيه الديمقراطية والعدالة وحقوق المواطنين...
The global movement against globalization and American hegemony and Zionism
Invites you
To participate and contribute to the Global Day of Anger peaceful popular Ahli
The fifth of February 2011
To every Arab and free and a friend in solidarity with the demands of his people and hopes to Msqubl better life and Akram for his children and future generations
Support for the underdog and the oppressed man and the oppressed and the poor and freedom in the Arab world In support of the struggle of Arab peoples in the revolution on their systems dictatorship Millions of people all over the world at large, they decided to be with you Is you with yourselves
Madi, declared: The Fall of globalization and tools planetary colonial era and the beginning of Arab and Western popular resistance and uprising began in the dawn of freedom all over the Arab world
And a harbinger of the impending end of the siege of Gaza Hashem, steadfastness and called on Arab and Muslim communities in the Diaspora and exile to sit daily in front of the embassies of Egypt until the success of the revolution and declaring support for the Global Movement for protests to be set up in Algeria, Syria, Bahrain and Yemen during the month of February 2011 And the announcement on Saturday 5 and February 12, 2011 an international day in support of the Arab Revolt against oppression, injustice and aggression on the squares along the continental
This came in a letter addressed to the President of the global movement against globalization and American hegemony and Zionism, the brother mujahid Fadi Madi, to the peoples of all Arab and adding excess of true partnership that existed between Arab regimes and Israel and the pole the U.S. in establishing agreements to surrender and fight the Arab situation resistor.
In the position urged all cadres and supporters of the global movement of effective participation in the activities of the Egyptian revolution, Algerian and Yemeni and Jordanian continued, which also confirms the fall of the conventions of the settlement of Arab and all advocates of compromise with the Zionist entity, which has proven in Egypt, Tunisia and the West Bank and Jordan and the rest of his tools in the Arab and Islamic world was not prepared to engage in the Arab region in the context of a Palestinian state but a secular democracy and to continue being aggressive Zionist racism and his alliance with the imperialist world against the Arab peoples ...
Conversely came this blessed successive revolutions in Egypt and Tunisia to grow hope in the hearts of the Arab people and make sure the importance of will power and organized labor to recover the people's authority. And that resistance is possible and able to defeat the occupation and colonial projects and the Arab armies must prepare for war and the recovery of land as far as she was prepared to liquidate the dreams of Arab people, establishing the rule of dictatorial regimes. Thus, as long as the ongoing U.S. war continues an essential part for the birth of new Middle East project or expanded, the need for these revolutions Lmquaomp prerequisite to meet these wars ...
This situation is what is happening from the popular movements and revolutionary uprising in Egypt, the Arab now confirms the validity of a sense of Arab national need to stand against the project colonial and against the dictatorial regimes of Arab, but the tide of change can not take root without changing the dictatorial Arab regimes and the transition to systems of participatory democracy are popular, and develop a strategy to resist at all levels towards the Exaltation of the Arab national sentiment and the interests of the oppressed classes to reflect the new world of hope and possible ...
In referring to the situation in Lebanon and Syria concluded by saying: This is what makes us conclude that tyranny does not build a national resistance, and sectarian democracy do not build resistance state. But it is an objective and resistance against tyranny and the democratic system and with national colonialism ..
This means that the Arab regime hostile to the popular resistance, not against foreign occupations and that while trying to repair his relationship with those occupations and service as in the above-mentioned resolution; works to absorb the resistance of the Arab peoples and undermine the structure and restrictions on their programs and through its support (note that the Palestinian resistance, Hamas, Party of God) to turn strongly repression and money toward the resistance and functional, sectarian, despite the patriotism root, and therefore easier to direct and employ them and adopted the same rules of the Arab political sectarian to be the proceeds to prevent the benefit of patriotism to put forward a political system that a modern civil and democratic society as well as prevent them from adopting an economic program that is contrary to the privatization program under multinational corporations, which is implemented by the State through the American armies, including the Zionist army if they can not implement the negotiations .
For this we say that America's enemies in the world a lot and are getting constantly, and America's friends few and are getting a few, including the official Arab system, and as part of those affected by the American and Israeli plans in the interest of Arab organizations, the anti-globalization, imperialism and committed to the democratic option document for the benefit of the lower classes, resistance to authoritarian Arab regimes and colonial projects and work to support and revive all forms of resistance, including armed resistance to national independent Arab regimes, and sectarian projects to reach a new world where people live without wars, occupation or use of PET and where democracy, justice and the rights of citizens ...

ليست هناك تعليقات: