الخميس، 23 سبتمبر، 2010

إتحاد المدونين العرب إستنكر الإعتداء عليها — الأمن المصري يعتدي على المدونة إيمي البرادعي خلال تظاهرة أمام قصر عابدين في القاهرة

اصدر اتحاد المدونيين العرب
بيان منذ قليل
إتحاد المدونين العرب إستنكر الإعتداء عليها —
الأمن المصري يعتدي على المدونة إيمي البرادعي خلال تظاهرة أمام قصر عابدين في القاهرة


في إطار الحراك السياسي الذي تشهده مصر؛ ومع إقتراب الإنتخابات الرئاسية؛ تزداد الحملات المناهضة للتوريث والمنادية بإنتخابات حرة وديموقراطية ونزيهه؛ وأمام هذه الإرهاصات السياسية وجد المدونين المصريين أنفسهم في واجهة هذا الحراك التاريخي الذي يعد مفصلاً هاماً في تاريخ الشعب المصري.
وحسب إفادة المدونين المصريين أنه في يوم 21 سبتمبر ذكرى وفاة الزعيم الراحل أحمد عرابي؛ نظم المدونين المصريين ونشطاء سياسيين تظاهرة أمام قصر عابدين؛ واخذوا يهتفون ويرددون بصوت واحد العبارة الشهيرة للزعيم عرابي
: (لقد خلقنا الله احرارا ولم يخلقنا ارثا او عقارا فوالله الذى لا اله الا هو لا نورث ولا نستعبد بعد اليوم).
وفي الجهة المقابلة حشد الأمن المصري المئات من رجال الأمن المركزي مدججين بالهراوات وأدوات القمع الأخرى التي إستخدموها في التصدي للتظاهرة السلمية؛ ما أدى لإصابة العديد من المشاركين في التظاهرة؛ وإعتدى الأمن المصري بالضرب المبرح على المدونة إيمي البرادعي التي أصيبت بجروح بالغة وكدمات شديدة.
إتحاد المدونين العرب إذ يعبر عن إستنكاره لحادثة الإعتداء على المدونة المصرية إيمي البرادعي؛ فإنه يشعر بالقلق من تصاعد حملات القمع والتعذيب للمدونين المصريين؛ التي تعبر عن سياسة ممنهجة لتكبيل الحريات العامة.
وأكد إتحاد المدونين العرب على أن احترام الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية الوصول إلى المعلومات وتداولها وإشاعتها يشكلان دعامة أساسية لأي نظام ديمقراطي، كما أنها تشكل ضمانات لحماية جملة حقوق الإنسان في أي بلد من بلداننا العربية.
كما شدد الاتحاد على أن اعتقال المدونين وتعريضهم للضرب والتنكيل والتعذيب على خلفية آرائهم يشكل مساساً بحقوق الإنسان ولاسيما ما نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. حيث نصت المادة رقم (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن "لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود".

ليست هناك تعليقات: