الاثنين، 10 يناير، 2011

حماس: انفراج قضية الاسرى والمعتقلين قريبا ونشيد بجهود الطيبي وصلاح ودعابس والمستقلين في غزة والضفة


وصلت لمدونه صوت غاضب
تقرير اخبارى
من الدائرة الاعلامية في الحركة العربية للتغيير
ورئيسها الدكتور احمد الطيبي
العضو العربى بالكنسيت الاسرئيلى
مفادها

حماس: انفراج قضية الاسرى والمعتقلين قريبا ونشيد بجهود الطيبي وصلاح ودعابس والمستقلين في غزة والضفة
رام الله -معا- كشف وزير الأسرى السابق وصفي قبها عن بوادر حل لأزمة المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية، في أعقاب المساعي الحثيثة التي بذلتها العديد من الشخصيات لإنهاء هذا الملف.
وأكد قبها أن السلطة بدأت فعليًا ومنذ عدة أيام بالإفراج عن عدد من المعتقلين داخل السجون، حيث أفرجت عن قرابة 15 معتقلاً من نابلس وجنين بينهم الأكاديميين غسان ذوقان وعصام الأشقر.
وبين أن الأجهزة الأمنية بالضفة ومسؤولين بالسلطة وعدوا بحل ملف المعتقلين بشكل شبه نهائي قريبًا، وكذلك قضية المضربين عن الطعام والتي أصدرت بحقهم المحكمة قرارات الإفراج.
وأرجع ذلك قبها إلى "تيقنهم بأن الاحتلال لا يُجدي نفعًا في تعنته وعدم تقديمه شيء للسلطة تجاه ما تقوم به، وتهيئة الأجواء لاستئناف المصالحة التي أعلنت حركة حماس عن توقفها بسبب هذا الملف".
ونفى قبها أن تكون عملية الإفراج عن المعتقلين لها أي ارتباط بلقاء وفد حركة حماس الذي
قدم التعازي لرئيس السلطة محمود عباس بمقر الرئاسة.
وقال: "إن اللقاء كان فقط لتقديم واجب العزاء، ولم تكن الفرصة بصراحة مهيأة للحديث حول أي شيء، لكننا نأمل بأن يكون اللقاء مقدمة لكسر الجمود الذي يعتري ملف المصالحة والعديد من الملفات الأخرى".
ولفت قبها إلى أن هذا التحرك وعملية الإفراج هذه كانت ثمرة جهود مشتركة ومتواصلة من قيادة حركة حماس بالضفة، وجهود الشخصيات المستقلة بما فيها رئيسا التجمع بغزة والضفة د.ياسر الوادية ومحمد عساف.
وأشار أيضا لجهود عدد من أعضاء الكنيست من بينهم أحمد الطيبي، وجهود رموز الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 48، وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح والشيخ حماد أبو دعيبس.
وشدد قبها أن خطوة الإفراج عن المعتقلين إيجابية جدًا في هذا الوقت بالذات لما له من تعزيز الثقة بين حركتا فتح وحماس من جديد، وتشكيل جو مناسب لاستئناف الحوار وتحقيق المصالحة الوطنية، معبرًا عن أمله في أن تُستأنف جهود المصالحة بأقرب وقت.
يذكر أن وفد من تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يجرى زيارة الى محافظات الضفة الغربية وقد قام خلالها بعقد اجتماعات مع حركة فتح وحماس وكافة القوى والوطنية والاسلامية تناولت في مجملها ملف المصالحة
وضم الوفد شخصيات اكاديمية ورجال أعمال وعلماء مسلمين وممثلين من القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني من الضفة الغربية وقطاع غزة .
هذا وكان تجمع الشخصيات المستقلة قد أطلق مبادرة لانهاء ملف الاعتقال السياسي بشكل كامل في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل تجاوز حالة الجمود التى تلف مشوار المصالحة والدفع باتجاه توقيع الوثيقة المصرية وتحقيق التوافق في اقرب فرصة ممكنة .

ليست هناك تعليقات: