الأحد، 22 أغسطس، 2010

تعليق إبحار سفينة «مريم» ... وإسرائيل تهدّد

التطورات المتعلقة بسفينة «مريم» التي كان مقرراً إبحارها من مرفأ طرابلس اليوم الأحد وعلى متنها نحو مئة وعشرين سيدة من جنسيات أوروبية وأميركية وعربية ولبنانية، لنقل مساعدات إلى المحاصرين في قطاع غزة، حيث أدت هذه التطورات إلى تعليق إبحارها باتجاه قبرص. فقد هددت إسرائيل باعتراض السفينة بالقوة، و
أن وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك طالب لبنان بمنع السفينة المتوجهة الى غزة من مغادرة مياهه،
وقال في تصريح إن «اسرائيل ستسمح للسفينة بالوصول إلى مصر أو إلى ميناء أشدود وستوافق على نقل المساعدات الإنسانية المرسلة إلى الفلسطينيين بعد إخضاعها لتفيتش أمني، ولكنها ستكون مضطرة لاعتراض السفينة وتحويل مسارها إلى ميناء أشدود إذا أصرت على الوصول الى شاطئ غزة. كما طلب باراك من جهات في المجتمع الدولي التأثير على لبنان لمنع إبحار السفينة إلى غزة... معتبراً أن هذه الرحلة تشكل استفزازا معاديا يهدف إلى «مساعدة تنظيم إرهابي يسعى لقتل وإصابة مواطنين إسرائيليين».
وإن وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان وجّه أمس تعليماته إلى مندوبة إسرائيل في الأمم المتحدة غابرييلا شاليف لتقديم شكوى إلى الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ضد السفينة،
وعن بيان صادر عن وزارة الخارجية «أن إسرائيل تعمل مع دول أخرى بهدف منع السفينة التي تشكل «استفزازاً غير ضروري» من مغادرة لبنان. وقد حذرت شاليف، في رسالة إلى بان كي مون من أن إسرائيل تحتفظ لنفسها بحق استخدام «كل الوسائل اللازمة» لمنع السفينة من الدخول إلى القطاع.
وأعلن وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، أن «لا ضمانات» بأن السفينة ستتوجه الأحد إلى قبرص لأن السلطات القبرصية لم تعط الموافقة» للسفينة لكي ترسو في موانئها أو عبور مياهها الإقليمية باتجاه غزة». ورداً على سؤال حول التهديدات الإسرائيلية قال العريضي «نحن لا نتجاوب مع رغبات وأمنيات وطلبات إيهود باراك ولا يعنينا هذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد». وأضاف «ما يعنينا هو مصلحتنا الوطنية نحددها نحن ونتخذ القرارات التي نراها مناسبة ونمارس سيادتنا على أرضنا ونتخذ القرارات التي تحمينا. أما إسرائيل فهي دولة عدوة موصوفة بممارسات الإرهاب»...
إلا أن منظمي رحلة السفينة كشفوا عن إمكان تغيير مسارها في اتجاه اليونان حيث تجري اتصالات مع الحكومة اليونانية في حال أصرت قبرص على قرارها بالمنع.

ليست هناك تعليقات: