الأربعاء، 28 يناير، 2009

العميل مبارك زود الجيش الإسرائيلي بالمواد الغذائية خلال الهجوم على غزة

مازالت "أزمة غزة" مصدراً للعديد من الأخبار، حيث تتصدر حتى اليوم الصفحات الأولى في الصحف العربية، بما أفرزته وتفرزه من تداعيات.غير أن أبرز ما أوردته هو التقرير الصادر عن مجلة "جينز ديفنس" المتخصصة في الشؤون الدفاعية والعسكرية، وكذلك ما نقلته صحيفة مغاربية عن "الأسبوع" المصرية، حول "فضيحة" تزويد الجيش الإسرائيلي المواد الغذائية خلال الهجوم على غزة.شركة مصرية دعمت الجيش الإسرائيلي"أرسلت شاحنات مليئة بالفاصولياء والبازلاء وهدايا خاصة.. شركة مصرية زودت الجيش الإسرائيلي بالغذاء خلال عدوانه على غزة"، تحت هذا العنوان كتبت صحيفة الشروق الجزائرية تقول:"فضيحة من العيار الثقيل، لا يمكن إدراجها إلا في سياق التخاذل والتواطؤ العربي، والمصري تحديدا، مع العدوان ضد غزة، فضيحة طرفاها البارزان للعيان حتى الآن، هما شركة "شانل فوود" الإسرائيلية، وفي الطرف الثاني، شركة مصرية تسمى "الاتحاد الدولي للمنتوجات الغذائية" نجحت بشكل مذهل في إخفاء سرها الكبير، وهو تمويل جيش الاحتلال الإسرائيلي بالغذاء قبل تنفيذ العدوان وأثناءه، وحتى بعده؟!"الفضيحة" انفردت بنشرها جريدة "الأسبوع" المصرية، التابعة للنائب البرلماني المحسوب على التيار القومي الناصري .وتقول جريدة الأسبوع باستغراب وحيرة "تخيلوا، كانت غزة تحترق والدماء فيها بحور، بينما أسطول شاحنات مصري يتحرك ذهابا وإيابا على الطريق الممتد من مدينة السادات حتى معبر العوجة أقصي شرق مصر، ليسلم منتجات شركة الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية، لشركة تشانل فوود الإسرائيلية لتقوم بتوريده إلي جيش الاحتلال"، إلى درجة أن "أول شاحنة أغذية تحركت من مخازن الشركة في مدينة السادات باتجاه إسرائيل كانت بعد أقل من 24 ساعة فقط من بدء العدوان، حاملة معها أزيد من 17 طنا من الفاصولياء الخضراء، قبل أن تتبعها شاحنة أخرى تحمل نفس الكمية بساعات قليلة؟!!"وفي سياق كشف تفاصيل الفضيحة، قالت "الأسبوع"، "إنّ الشركة قامت بإرسال شاحنة يوم 10 يناير، حين وصل عدد الشهداء إلى 830، والجرحى إلى 2350 ، بـ 19 طنا و800 كجم من البازلاء والفول الأخضر، ومعها 56 كيسا من عدة أصناف كهدايا لرجال الجمارك."وتابعت: "ثم عادت لترسل بتاريخ 14 يناير (أي مع وصول عدد الشهداء إلى أكثر من ألف) 12 طنا و250 كجم من البامية المجمدة، إضافة إلى 72 كيسا من مختلف المنتجات كهدايا لرجال الجمارك، وفي نفس اليوم، وصلت شاحنة تحمل 19 طنا و800 كجم من الفول إلى داخل إسرائيل، وذلك كله دون رقابة ولا متابعة ولا حتى شعور بالحرج ووخز الضمير؟!"

ليست هناك تعليقات: