الأحد، 22 أبريل 2012

غزة قراءة معمقة في أزمة الكهرباء

غزة قراءة معمقة في أزمة الكهرباء

عبرت أزمة الكهرباء المستحكمة في غزة - وما زالت - عن الواقع الحالي في فلسطين بتعقيداته وتداخلاته المحلية، الإقليمية وحتى الدولية، إن فيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي؛ جرائمه، سطوته، جبروته، وسعيه المستمر إلى إذلال وإهانة وإخضاع الشعب الفلسطيني، وقتل إرادة الحياة لديه أو بالانقسام السياسي والجغرافي والعجز عن بلورة استراتيجيات وسياسات موحدة في مواجهة الاحتلال. كما السهر على مناحي الحياة المختلفة للشعب الواقع تحت الاحتلال ولو بتجليات مختلفة. كما لا يمكن تجاهل الورثة الثقيلة من الاتفاقيات المنبثقة أو المنضوية تحت إطار أوسلو من الاتفاق الاقتصادي في باريس 1996 - إلى اتفاقية المعابر 2005، التي تم التوصل إليها في ليلة ظلماء ولم تنل ما تستحقه من نقاش وفحص داخل أي من المؤسسات الفلسطينية بما في ذلك المجلس التشريعي الحالي أو الذي سبقه.

بداية ووفق أي قراءة موضوعية مهنية وواقعية، فإن الاحتلال الإسرائيلي يتحمّل المسؤولية الأساسية عن أزمة الكهرباء، كما الأزمات الأخرى التي يتخبط فيها قطاع غزة، والانهيار التام في القطاعات الاقتصادية والحياتية المختلفة؛ من صحة وتعليم زراعة وصناعة ورفاه اجتماعي والغريب أنه بينما تقر إسرائيل نفسها بأنها ما زالت محتلة لقطاع غزة ولو بشكل غير مباشر عبر تحكّمها بحدوده البرية والبحرية، كما بسمائه وأجوائه فإن أصوات ومواقف تصدر عن السلطة الحاكمة هناك تحاجج وتجادل بأن القطاع بات محرّراً ذا سيادة، وهو ما لا يستقيم لا مع الوقائع وطبائع الأمور، ولا حتى مع المصلحة الفلسطينية العليا. وأكثر من ذلك فقد تبدت المأساة أو الملهاة الفلسطينية في سجال إعلامى حادّ بين قياديين في فتح وحماس حول هذه الحقيقة الساطعة أو المفترض أنها كذلك.

الإقرار أو الاعتراف بالواقع، يفترض أن يمثل القاعدة الأساسية لخوض معركة سياسية وإعلامية وقضائية، لإجبار إسرائيل كقوة احتلال على تحمّل مسؤولياتها العامة تجاه الشعب الخاضع للاحتلال في غزة، وهو أمر لا يمكن تحقيقه عبر الصواريخ أو المقاومة المسلّحة ولا في ظل الانقسام السياسي والجغرافي والافتقاد إلى موقف موحّد مصداق ومنسجم يستمع ويتفاعل العالم معه، وهو ما تعجز حكومة حماس عن القيام به ويبدو الرئيس عباس أكثر جهوزية وقدرة للقيام بذلك، كممثّل شرعي ورسمي للشعب الفلسطيني معترف به إقليمياً ودوليا، ولكنه بالضرورة لن يستطيع القيام به بشكل مثمر ومجدي في ظل الانقسام السياسي والجغرافي الحاصل حالياً.

الانقسام لا يحول فقط دون خوض معركة سياسية إعلامية قضائية مع إسرائيل لإجبارها على تحمل مسؤولياتها، ولو في الحد الأدنى، وإنما يحول أيضاً دون بلورة أي سياسة ناجعة لإدارة ملف الكهرباء كما الملفات الحياتية الأخرى، حيث نرى التخبط والتناقض في تشخيص المشكلة وكيفية علاجها. كما فى طرح وجهة نظر موحدة متماسكة أمام مصر، وحتى المجتمع الدولي والمموّل الرئيس – الاتحاد الأوروبي، ولا يمكن طبعاً مطالبة الآخرين بمساعدتنا طالما أننا لا نساعد أنفسنا، ولو بالحد الأدنى أيضاً عبر تشخيص الأزمة ووضع وسائل العلاج بشكل موحّد ومنسجم، ومن ثم توزيع الأدوار لوضعها موضع التنفيذ.

مع كامل التقدير للعوامل والمعطيات السابقة، إلا أن حماس تتحمّل مسؤولية مركزية وأساسية عما جرى ويجري في غزة، إن فيما يخص الكهرباء أو أي من الملفات الأخرى وهي سعت أساساً إلى توطيد سلطتها أو تحقيق إنجازات آنية بغض النظر عن الوسائل ونتائجها الكارثية على القضية، والمشروع الوطني بشكل عام وهي فضلت طوال الوقت إدخال الوقود عبر الأنفاق رغم تداعياته الكارثية والمأساوية فلسطينياً ومصرياً فقط من أجل تحصيل أكبر عائد ممكن من الضرائب. وعندما أدت ظروف مصرية داخلية إلى إقفال أنفاق الوقود الخطرة جداً ووافقت القاهرة على إيصاله بشكل رسمي ووفق الأسعار العالمية - ليست المدعومة للمواطن المصري - وعبر المعبر المخصص لذلك والمعترف به إقليمياً ودولياً أي كرم أبو سالم، رفضت حماس وأصرّت على إدخاله عبر معبر رفح غير المجهز والخطر، أيضاً كونه مخصّص للمواطنين، بينما تعديل اتفاقية المعابر المجحفة وسيئة الصيت يحتاج إلى عمل سياسي فلسطيني منسجم أيضاً وموحّد مع مصر والاتحاد الأوروبي، وطبعاً القوة القائمة بالاحتلال ناهيك عن سعي الحركة الإسلامية إلى الحفاظ على سلطتها حتى لو كان الثمن تأبيد الانقسام مع الضفة وإلقاء تبعة القطاع بالكامل على مصر وهو الهدف الاستراتيجي الذى عملت إسرائيل وما زالت من أجله منذ تنفيذ خطة فك الارتباط الأحادية خريف العام 2005.

ما نحن بصدده وكل ما يتم فعله الآن، ليس سوى مسكّنات والحل الفعلي لأزمة الكهرباء يقتضي بالضروة التعاطي الجدي المنفتح والواقعي مع المعطيات والعوامل السالفة الذكر، وهو للأسف ليس متوفراً في ظل ذهنية الزاروب أو ذهنية النفق التي يتم التعاطي بها ليس فقط مع أزمة الكهرباء، وإنما مع الأزمات والتحديات الفلسطينية بشكل عام.

ماجد عزام
مدير مركز شرق المتوسط للإعلام

الجمعة، 13 أبريل 2012

بالصور وقفه احتاجيه امام سفاره الاردن بالقاهره للتضامن مع اعتقال نشطاء بالاردن وتحويلهم للمحاكمه العسكريه لانتقادهم الحكومه ومحاربه الفساد بالاردن

بالصور وقفه احتاجيه امام سفاره الاردن بالقاهره للتضامن مع اعتقال نشطاء بالاردن وتحويلهم للمحاكمه العسكريه لانتقادهم الحكومه ومحاربه الفساد بالاردن








نظم عدد من نشطاءالجالية الأردنية بالقاهره ظهر امس الخميس وقفة احتجاجية أمام سفارتهم بالقاهرة احتجاجا علي سياسة القمع التي تنتهجها الحكومة الأردنية والمحاكمات العسكرية للناشطين السياسيين بالأردن.

وردد المحتجون هتافات عديدة أبرزها "بالروح بالدم نفديك يا أردن" و"الشعب يريد إطلاق المعتقلين" و "الأردن بدو تطهير من الفساد والتزوير" و"ابن الاردن ما جبان ان اراد يسقط نظام".
وقال نبال محمد الحباشنه أحد المحتجين أن النظام الاردني بدأ في استخدام أساليب قمع وعنف ضد النشطاء السياسيين بالاردن المطالبين بالإصلاحات وتشكيل حكومة برلمانية منتخبة وتطهير المؤسسات الاردنيه من الفاسدين والمرتشين في ذكري هبه نيسان التي أسقط فيها الشعب الاردني الاحكام العرفية .
بينما قالت مجد الرواشدة إن سبب الوقفة الاحتجاجية هي المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بتهمة إطالة اللسان من نظام تناسي انهم أطلقوا ايديهم واستغلوا مناصبهم لأعمال شخصية وأفسدوا مشيرة ان عدد المعتقلين وصل الي 21 معتقلا خلال أيام .
كما طالب عمر طه الرواشدة بإلغاء المحاكم العسكرية ومحاكمة النشطاء السياسيين أمام المحاكم المدنية ومحاسبة المتهمين بتهمة إطالة اليد على الأموال العامة.
وقد التقي الملحق الثقافي بسفارة الاردن رائد صلاح كريشة والقنصل بالمحتجين داخل مقر السفارة بالدقي وطالبهم بعرض مطالبهم بشكل رسمي في خطاب يرفع للسفارة ومنها لوزير الخارجية الاردني والحكومة الاردنية لدراسة مطالبهم ورفض المحتجين ذلك مؤكدين ان سبب وقفتهم هي ايصال رسالة للاعلام الأردنى والحكومة الاردنية لرفض المحاكمات العسكرية وتحقيق الإصلاحات المرجوة.

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

يوم الأرض... يوم القدس... يوم المقاومة الشعبية... يوم فلسطين


يوم الأرض... يوم القدس... يوم المقاومة الشعبية... يوم فلسطين

حمل يوم الأرض لهذا العام كما العادة دلالات تتعلق بوحدة الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة المشروع الاستعماري العنصري، كما اكتسب معاني ودلالات إضافية ذات علاقة بالقدس المقاومة الشعبية والالتفاف العربي والدولي حول القضية الفلسطينية، ولو بشكل شعبي وغير رسمي في مقابل السعي الإسرائيلي الحثيث لإزاحة الملف الفلسطيني عن جدول الأعمال الإقليمي والدولي.
في المبدأ يعبّر يوم الأرض عن صمود الشعب الفلسطيني تمسكه بأرضه وحقوقه، رغم الممارسات بل الجرائم الإسرائيلية المتعددة الأشكال والتجليات طوال الأربعة وستين سنة الماضية، وفكرياً ينقض يوم الأرض المشروع الصهيوني في أحد أهم ركائزه كونه يؤكد أن لهذه الأرض صاحب ومالك وهي لم تكن يوماً أرض بلا شعب لشعب بلا أرض كما تقول الأسطورة الأسطورة الزائفة والمزوّرة للتاريخ.
إلى ذلك يمثل يوم الأرض مناسبة لتوكيد وتكريس وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج في الأراضي المحتلة عام 1948، كما تلك التي احتلت في حزيران يونيو 1967، وهو شكل في السنوات القليلة الماضية مناسبة لتجاوز الانقسام السياسي والجغرافي المؤسف الكارثي وتحول إلى تعبير عن وحدة الشعب وتمسكه بأرضه وحقوقه في مقابل نخبة أو طبقة سياسية منقسمة لا تريد مغادرة تفكيرها الفئوي والضيق والارتقاء إلى مستوى تضحيات عذابات، معاناة وطموحات الشعب الصامد في أماكن تواجده المختلفة.
إضافة إلى ما سبق كان يوم الأرض مميزاً لهذا العام مع الاختيار العبقري والمبدع للقدس كعنوان للمسيرة أو المسيرات والتظاهرات العالمية في المناسبة والتي مثلت دمج بين القدس ويوم الأرض أو اعتبار القدس عنواناً لفلسطين، كل فلسطين، وأرسلت من جهة أخرى رسالة بل رسائل دعم قوية ولافتة للمقدسيين كما للفلسطيينين الصامدين بمدنهم وأرضهم ورداً على جرائم التهويد والاستيطان ومحماولات نزع الطابع العربي الإسلامي المسيحي عن المدينة ومعالمها التاريخية والدينية.
في السياق العربي يمكن الإشارة إلى المسيرات في عدة عواصم وحواضر عربية، خاصة في دول الطوق ما يعني أن الهموم والانشغالات المحلية لا تعني الانصراف عن القضية المركزية، علماً ذلك مرشح للتصاعد مع الوقت وسيتناسب طردياً مع سيرورة ترتيب البيت الداخلي على أسس أكثر صلابة ومتانة في أكثر من دولة عربية.
في السياق الدولي بدت المسيرات كما التعاطف الواضح من الناشطين والمشاركة المثمرة في الفعاليات أن في فلسطين أو في دول الطوقكرد على نجاح نتن ياهو - الجزئي التكتيكي والمرحلي - في إزاحة الملف الفلسطيني عن جدول الأعمال العالمي الرسمي ومحاولة إيهام العالم بأن إيران هي القضية المركزية ومصدر التهديد، بينما جاءت المشاركة الدولية الواسعة لتشكل أرضية صالحة لإعادة الأمور إلى نصابها واعتبار الاحتلال وجرائمه مصدر التهديد وجذر المشاكل والأزمات في المنطقة والعالم.
المعطيات السابقة تمثل مجتمعة ما يسمى أو يوصف بالمقاومة الشعبية، حيث الصمود الميداني الفلسطيني في الداخل والتعاطف والمساندة عربياً إقليمياً ودولياً وإدارة المعركة، كما ينبغي بمستوياتها وتجلياتها المختلفة ميدانياً سياسياً إعلامياً قضائياً ونفسياً.
نفس المعطيات أظهرت مرة جديدة الحاجة إلى العقل القيادي أو الإطار التنظيمي المرجعي الفلسطيني الأعلى الذي يضع الاستراتيجيات، والسياسات التنفيذية، ويوزع الأدوار ويدير معركة الاستنزاف اليومية والمتواصلة ويستفيد من مكامن القوة الهائلة بأيدينا، علماً أن النزر اليسير فقط تبدي في يوم الأرض والمسيرة العالمية نحو القدس.
ماجد عزام
مدير مركز شرق المتوسط للإعلام

الاثنين، 12 مارس 2012

تقرير لـ"التضامن الدولي" يرصد وضع الأسيرات في سجون الاحتلال

تقرير لـ"التضامن الدولي" يرصد وضع الأسيرات في سجون الاحتلال

أصدرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان تقريرا بمناسبة الثامن من آذار(يوم المرأة العالمي) رصدت فيه آخر تطورات أوضاع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الباحث في المؤسسة أحمد البيتاوي أن إدارة سجن هشاون قامت قبل عدة أيام بنقل جميع الأسيرات إلى قسم 2 الجديد الذي يفتقر للعديد من المقومات الحياتية. ولفت إلى أن الأسيرات وافقن على النقل شريطة أن لا يكون في نفس قسم الاسيرات الجنائيات، وهو الأمر الذي يبدو أن إدارة السجن بدأت تتنصل منه وتلمح إلى إمكانية إحضار أسيرات جنائيات إلى ذات القسم.

كما أشار البيتاوي إلى أن الأسيرات وافقن على النقل بشرط أن يكون القسم الجديد نظيفا ومجهزا بكامل اللوازم الحياتية، إلا أنهن فوجئن بان القسم الجديد سيء جدا وغير نظيف ومليء بالصراصير والفئران وضيق وفيه عدة "ابراش" غير لازمة، كما لا يوجد فيه خزائن، الأمر الذي تضطر فيه الأسيرات إلى وضع ملابسهن داخل صناديق كرتون.

وذكر أن القسم الجديد مزود بكاميرات مراقبة متحركة ترصد جميع سكنات الاسيرات حتى في المطبخ، الأمر الذي يحد من حرية حركتهن، وعندما طالبت الاسيرات بإزالة هذه الكاميرات رفضت إدارة السجن. وبيّن البيتاوي أن الاسيرات ممنوعات أيضا من الخروج لاستلام الكانيتيا منذ أكثر من شهر.

التفتيش العاري

وفي الإطار ذاته، أوضحت الأسيرة ورود قاسم لمحامي التضامن الدولي أن سجّانات هشارون أردن تفتيش الأسيرة هناء شلبي المضربة عن الطعام، تفتيشا عاريا أمام الاسيرات والسجانين قبل خروجها الابعاء إلى محكمة الاستئناف، الأمر الذي رفضته الاسيرات وتصدين لهذه المحاولة بالصراخ والتكبير واستدعاء مدير السجن.

وذكرت قاسم ان جنود "نحشون" قاموا أيضا بشد الأصفاد على أيدي وأرجل الأسيرة هناء بطريقة وحشية، الأمر الذي حدا بالأسيرات إلى إبلاغ إدارة السجن بأنهن سيقمن بخطوات احتجاجية ردا على ما حصل مع الأسيرة هناء وسيعملن يوم الأحد القادم على إرجاع وجبات الطعام.

الإهمال الطبي متواصل

وفي سياق متصل، أوضح البيتاوي أن "الاسيرات لا زلن يعانين من الإهمال الطبي المتعمد من قبل عيادة سجن هشارون، واستشهد الباحث في التضامن الدولي بأن الأسيرة قاسم طلبت الخروج للعيادة بسبب الآلام التي تعاني بها في الخاصرة والظهر، وبعد 10 أيام سمحوا بها بالخروج لتتفاجأ بوجود ممرض قام بالاتصال على طبيب السجن وتحدث له عن وضع الأسيرة، ثم طلب الطبيب من الممرض إعطاء الأسيرة مسكن الـ"فولترين"، وكل ذلك كان من خلال الهاتف ودون فحص الأسيرة.

هذا ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه (9) أسيرات من بينهن الأسيرة لينا الجربوني عميدة الاسيرات الفلسطينيات المعتقلة منذ 17/4/2002 وتقضي حكما بالسجن لمدة (17) عاما، والأسيرة ورود قاسم المعتقلة منذ 4/10/2006 وتقضي حكما بالسجن (6) سنوات، والأسيرة سلوى حسان وآلاء الجعبة وسجى العلمي ومنى القواسمي ومنال صوان، وفتاة ثامنة اُعتقلت قبل عدة أيام بزعم محاولتها تهريب جهاز خلوي إلى داخل السحن.

كما لا تزال الأسيرة هناء شلبي تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ (22) يوما رفضا للاعتقال الإداري التعسفي في موقف بطولي رفع من مكانة المرأة الفلسطينية.

الأشقر/ قرار الجامعة العربية الخاص بمساندة الأسرى يحتاج إلى متابعة

قال الباحث المختص في شئون الأسرى رياض الأشقر بان قرار المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية، في ختام اجتماعه بالقاهرة أمس السبت بخصوص الأسرى يحتاج إلى متابعة ولجان مختصة، حتى لا يصبح حبر على ورق كالقرارات التي سبقته .

وأوضح الأشقر بان المجلس الوزارى للجامعة أكد خلاله اجتماعه على بذل المساعي والجهود لدى المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين من سجونها بمن فيهم القيادات السياسية والتشريعية. كما كلف المجلس أمانة الجامعة بمخاطبة كافة الدول والمنظمات والهيئات الدولية المساندة للقضية الفلسطينية لحشد التأييد لقضية الأسرى، والبدء فورا بالتحضير لعقد المؤتمر الدولي في جامعة الدول العربية لتوضيح قضية الأسرى وأبعادها.

واعتبر الأشقر ان إقرار هذه الخطوات المساندة للأسرى جيده ولكنها غير كافة وتحتاج إلى متابعة حقيقية وجهد اضافى ، هلكى يتم تحقيقها على الواقع ، حتى لا تبقى حبيسة الأدراج كالقرارات التي سبقتها ،ولم يتم متابعتها أو تنفيذ شئ منها ، مع أنها صدرت من أعلى المستويات فى الدول العربية .

واعتبر الأشقر بانه أن الأوان للعرب بان يكون هم موقف قوى وجرئ تجاه الأسرى في سجون الاحتلال وما يتعرضون له من جرائم على ايدى الاحتلال ، وعدم الاكتفاء بالتصريحات والشجب فقط ، وتطبيق التوصيات التي تمخضت عن اجتماع مجلس الجامعة العربية، على مستوى المندوبين الدائمين في القاهرة" فى عام 2009 ، والقرارت التي صدرت بالأمس ، وخاصة ان الأسرى يتعرضون لحملة قمع وتنكيل ممنهجة ومتصاعدة مما يستدعى تدخل عاجل من الجامعة العربية ، لوضع حد لهذا التدهور والضغط على الاحتلال للالتزام بالقوانين الدولية الخاصة بالأسرى.

بعد زيارة الأطباء لها .. وضع الأسيرة هناء الشلبي خطير جداً

بعد زيارة الأطباء لها .. وضع الأسيرة هناء الشلبي خطير جداً

أفادت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين شيرين عراقي التي زارت الأسيرة الفلسطينية هناء الشلبي في شجن الشارون أن أوضاع الأسيرة الصحية متردية جدا وخطيرة.

و أشارت المحامية عراقي أن الدكتورة مثيال نصار من جمعية أطباء حقوق الإنسان الشلبي أجرت فحوصات للأسيرة شلبي وتبين أن وضعها الصحي حرجا للغاية.

و كشف الفحص الطبي عن انخفاض في دقات القلب، و انخفاض في نسبة السكر، أوجاع في المعدة والرأس، نزول وزنها بشكل كبير، الدوخان وعدم القدرة على الوقوف ، و تقيؤ سائل حامض.

وأبلغت الأسيرة هناء المحامية أنها مستمرة ومتواصلة في إضرابها حتى تحقيق مطلبها بالغاء قرار الاعتقال الإداري بحقها , وانها لن تتوقف عن معركتها حتى النهاية.

وقالت عراقي ان الأسيرة هناء و المضربة عن الطعام منذ 25 يوما، لا تتناول سوى الماء، وترفض التعاطي مع أطباء إدارة السجن.

الأحد، 4 مارس 2012

حصريا بالصور الثلج يغطى لبنان فلسطين سوريا الاردن

حصريا بالصورلبنان وفلسطين وسوريا والأردن عواصف ثلجية
غطت معظم ملامح المدن والمحافظات والتي اكتست باللون الأبيض



























الأربعاء، 29 فبراير 2012

واعد: كم يوما يكفي للتحرك من أجل الشلبي؟!!

واعد:كم يوما يكفي للتحرك من أجل الشلبي

استغربت جمعية واعد للأسرى والمحررين ما وصفته بالأداء السلبي من قبل الجهات المختصة بالتعامل مع قضايا حقوق الإنسان وخاصة قضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني مشيرة إلى أن الأسيرة هناء الشلبي تعتبر واحدة من الذين تطاردهم سطوة السجان بعيدا عن وسائل الإعلام ولكنه ليس بعيدا عن ناظر المؤسسة الدولية الإنسانية بما تضمه من لجنة حقوق إنسان في الأمم المتحدة وصليب أحمر وغيرها.

وقالت واعد:" الأسيرة هناء الشلبي مضربة عن الطعام منذ أحد عشر يوما وحالته الصحية تتجه نحو الخطورة وليس من مهتم حتى اللحظة، وتساءلت واعد: هل تنتظر الشلبي 66 يوما وتتدهور حالتها كما حدث مع الأسير خضر عدنان ثم يتدخل البعض بعد فوات الأوان.

وحيت واعد صمود الأسيرة الشلبي معتبرة أن صبر وصمود الأسرى ومعركتهم التي قرروا البدء فيها بأنفسهم رفضا لسياسات الاحتلال في الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي بحاجة إلى دعم شعبي موازي يعمل على فضح انتهاك الاحتلال ودعم الصمود الأسطوري الذي يسطره الأسرى في سجون الاحتلال.

وأعلنت واعد أنها ستنظم صباح غد وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة وذلك لمطالبته القيام بمسؤوليته الإنسانية تجاه هذا الملف.

الاثنين، 27 فبراير 2012

الاسيره ورود القاسم

الاسيره ورود القاسم

الأسيرة ورود ماهر قاسم اعتقلت بشهر أكتوبر 2006 وتقضي حكما بالسجن لـ 6 سنوات بتهمة مقاومة الاحتلال
إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية عرضت مؤخرا تقديم العلاج للأسيرة” ورود قاسم ” في سجن الدامون مقابل موافقتها على نقلها إلى العزل الانفرادي لمدة (3 أشهر) لكن ورود رفضت.

من مواليد طيرة بني صعب بالمثلث الجنوبي في الأراضي المحتلة عام48،، نشأت ورود ماهر قاسم بين 3 أخوه وأخت واحدة كانت أصغرهم
من مواليد 20-8-1...986درست بمدارس الطيرة وأنهت تعليمها الثانوي بمدرسة إبراهيم قاسم عام2004 . عملت سنتين ثم قررت أن تدخل الجامعة

كيف اعتقلت ورود:
قامت قوات الاحتلال بإغلاق جميع الشوارع المؤدية للمجمع التجاري الذي كانت تعمل به ومحاصرته من جميع الجهات وطلبوا من ورود مرافقتهم بكل هدوء وبدون أي مقاومه بعد ما وضعوا الحديد بيدها وتم اقتيادها إلى موقف السيارات وتوجهوا لسيارة ورود التي كانت ميتسوبيشي لانسر وفتحوها واخذوا كل ما في داخلها وبعدها اخذوا السيارة التي لا تزال مصادرة لديهم. .
كانت ورود ذاك اليوم صائمة وكانت الساعة ما تقارب الرابعة عصرا وبعد الساعة 11 ليلا ابلغوا أهلها بأنها موقوفة للتحقيق معها واعتقلوا معها صديقتين لها وقد تم تحريرهم في نفس اليوم
وفي 28 -10 – 2010 قدموا لها لائحة اتهام ضدها و كان من أبرزها التخطيط لنسف وتفجير مطعم لسبكتم ( مكرونه) بمدينة رعنانا و نقل حزام ناسف يزن 7 كيلو غرام يعمل عن طريق الجوال وإطلاق نار على مكتب الارتباط بمدينة قلقيلية،، بالإضافة إلى التعاون مع عدو و الانتماء لتنظيم معاد وإرهابي وتجنيد أعضاء بفصائل معادية و ضبط بطاقة خاصة لها بالتنظيم،،وبقيت ورود لمدة أربع سنين بين التحقيقات والمحاكم والمعاناة وبعدها تم الحكم عليها بستة سنين وسنتين مع وقف التنفيذ،،.

تنقلت الأسيرة ورود بين عدة سجون أولها سجن الرملة وثانيها سجن الشارون وحاليا تقبع في سجن الدامون مع رفيقاتها بالجبهة الشعبية الأسيرة دعاء الجيوسي المحكومة بالمؤبد مدى الحياة والأسيرة لينان أبو غلمي المحكومة بالسجن الإداري الذي يجدد تلقائيا والأسيرة صمود كراجة المحكومة بعشرين عاما عانت الأسيرة ورود كما هي حال بقية الأسيرات من سياسة الإهمال الطبي فبعد سنوات من أسرها أصابها مرض في معدتها ويصيبها قيئ لكافة الطعام الذي تتناوله و أثر ذلك بشكل كبير على وضعها الصحي وتناقص بشكل كبير في وزنها بحيث تراها دائما هزيلة لقلة الرعاية الصحي إضافة إلى معاناتها من الم الأسنان الحاد
وفي ذات الوقت تعاني من أمراض العظام خاصة في مفاصلها وتقدمت لإدارة السجن المتواجدة فيه بالعديد من الطلبات بنقلها إلى المستشفى للعلاج لكن دون أي نتيجة تذكر ولا زالت حتى اليوم تعاني من هذا الإهمال المتعمد بحقها . وكانت إدارة السجن قد ساومتها على علاجها بحيث تنقل للعزل الانفرادي لمدة ثلاثة شهور مقابل تقديم العلاج لها الأمر الذي رفضته الأسيرة وبشدة.
ومما يجدر ذكره أنه و بتاريخ 30 -8- 2011 أول أيام عيد الفطر السعيد سوف تكون محكمة ورود الثلثين الشليش .وقد تم المماطلة وتأجيل المحكمة حتى تاريخ 27/9/2011 ولم تتم المحاكمة أيضا بحجة أن طبيب السجن لم يقدم تقرير للمحكمة ) وقد أكدت تغريد شقيقة الأسيرة ورود أن إدارة السجن طلبت من شقيقتها ارتداء بنكال السجن الشاباص ) البني وعندما رفضت ورود الانصياع تم تحويلها إلى المحكمة وذلك للحيلولة دون وصولها إلى محكمة الشليش علما أن رفض ورود قانوني لأن الأسيرات مسموح لهن بارتداء الجاكيت فقط ولغاية الآن وها هي ورود اليوم تدخل عامها الخامس ولا تزال بانتظار محكمة الشليش…..

تعرضت الأسيرة ورود قاسم (20 عاما) من الطيرة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 للاعتداء، أثناء إحضارها إلى المحكمة المركزية في “تل ابيب”، على أيدي أفراد قوات الحراسة التي ترافقها.
وقال شقيق الأسيرة حمادة قاسم إنه في إطار جلسات الاستماع إلى إفادات شهود العيان في الملف، تم احضارها الى المحكمة المركزية وتم منعها من الحديث مع ذويها من قبل أفراد الحراسة الذين اعتدوا عليها وقاموا بجرها من الأصفاد والسلاسل التي وضعت في يديها وقدميها، وتم ذلك بحضور الجميع ومندوبين عن جمعيات حقوقية

الخميس، 23 فبراير 2012

الشهيده البطله دلال مغربى

الشهيده البطله دلال مغربى

دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لأسرة من مدينة يافا ولجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 .

تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلا هما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ، وبعد ذلك التحقت بالحركة الفدائية الفلسطينية فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .
في عام 197...8 ، تعرضت الثورة الفلسطينية إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب الكيان المحتل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان .

» عملية كمال عدوان :
-----------------------
وضع خطة العملية القائد الفلسطيني أبو جهاد وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست .
تسابق الشباب الفلسطيني للمشاركة في العملية وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إليها .
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو قائد فلسطيني استشهد خلال تسلل فرقة يقودها إيهود باراك إلى بيروت وقيامها بقتل ثلاثة من قادة الثورة الفلسطينية في شارع السادات بالعاصمة اللبنانية .
في صباح 11 مارس 1978 ، نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون خاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيام بإنزال على الشاطئ .
وبالفعل نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال خاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات اليهودية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب .
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين .
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم .

»وصية البطلة :
----------------
تركت دلال التي نشرت وسائل الإعلام صورها وباراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات ، وصية تطلب فيها من رفاقها الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ، وكتب الشاعر السوري الكبير نزار قباني عن دلال مقالا قال فيه : إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني ، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة ، على طريق طوله (95) كم في الخط الرئيسى في فلسطين .

الجمعة، 17 فبراير 2012

تقرير: "الاحتلال الاسرئيلى" اغتال 114 فلسطينيا بغزة ودمر 152 منزلا العام الماضي


اصدر مركز حقوقي فلسطيني اليوم الجمعة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت خلال العام الماضي نحو 114 مواطنا فلسطينيا من قطاع غزة، بينهم 15طفلا وسيدتان، في حين جرح 467 مواطنا، من بينهم 120 طفلا و25 سيدة جراء عمليات قصف نفذتها ضد القطاع .

تدمير شامل

وأضاف مركز الميزان لحقوق الإنسان ، في تقريره رصد خلاله انتهاكات الاحتلال لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني في قطاع غزة، أن قوات الاحتلال دمرت 152 منزلا سكنيا كما دمرت 31 محلا تجاريا، و23 منشأة صناعية، و73 منشأة عامة، إضافة لتعرض 23 مركبة لأضرار، فيما بلغت مساحة الأراضي الزراعية المجرفة في القطاع 8410 مترا مربعا.

قتل متعمد

كما رصد التقرير استهداف قوات الاحتلال للصيادين الفلسطينيين في عرض بحر غزة 69 مرة، حيث أصيب ستة صيادين بجروح، فيما استولت تلك القوات على سبعة قوارب صيد فلسطينية، كما تعمدت تخريب شباك ومعدات الصيد في سبع حوادث على الأقل.وأشار التقرير إلى التداعيات الخطيرة المترتبة على هذه الانتهاكات وانها تعد تهديدا لحياة السكان، وحرمان عشرات الأسر من مصادر رزقهم، واقتطاع نسبة تصل إلى مساحة 35 في المائة من إجمالي الأراضي المزروعة في قطاع غزة، وحوالي 17 في المائة من إجمالي أراضي القطاع بشكل عام، في ظل استمرار استهداف المناطق الحدودية وسكانها وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.

استمرار الحصار

واستعرض التقرير جملة من الانتهاكات، بما في ذلك عمليات النقل الجبري ، والترحيل القسري ما يؤكد استمرار الحصار والإغلاق المفروض على قطاع غزة.واعتبر مركز "الميزان" لحقوق الإنسان أن مضي قوات الاحتلال في انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، "انعكاس طبيعي لعجز المجتمع الدولي عن القيام بواجباته القانونية والأخلاقية تجاه المدنيين في قطاع غزة على وجه الخصوص .

الأربعاء، 8 فبراير 2012

الخضري يرحب بإعلان الدوحة ويؤكد ضرورة الإسراع في تنفيذ مهامها لطي صفحة الانقسام للأبد

الخضري يرحب بإعلان الدوحة ويؤكد ضرورة الإسراع في تنفيذ مهامها لطي صفحة الانقسام للأبد


رحب النائب المستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال الخضري بإعلان الدوحة والتوافق على تشكيل حكومة كفاءات برئاسة الرئيس محمود عباس.

وأكد الخضري في تصريح صحفي أنه يأمل أن يكون هذا الإعلان مبشراً بالخير ويحقق طموحات الشعب الفلسطيني بالتوحد ونبذ الخلاف والانقسام وطي هذه الصفحة للأبد.

وشدد الخضري على ضرورة الإسراع في تنفيذ المهام الموكلة للحكومة وأبرزها الإشراف على الانتخابات وإعادة اعمار غزة وإنهاء كل ملفات المصالحة العالقة.

وأشاد الخضري بدور ورعاية أمير قطر للمصالحة إلى جانب الدور المصري البارز في ذلك.

الثلاثاء، 31 يناير 2012

عندما اصطاد «حزب الله» الإسرائيليين عبر ثقوب منازل الغندورية! موفاز يسأل أولمرت قبل معركة وادي الحجير: ماذا ستقول للأرامل؟

"أسرى في لبنان: الحقيقة عن حرب لبنان الثانية" (18)
دلّت الإخفاقات التي تكشّفت خلال معركة عبور وادي السلوقي في تموز العام 2006، إلى مدى فقدان الجيش الإسرائيلي مهاراته القتالية في الأعوام التي سبقت الحرب كما انه أظهر عجزا في التفوق على «حزب الله». في الحلقة الثامنة عشرة من كتاب «أسرى في لبنان: الحقيقة عن حرب لبنان الثانية» للمعلّقين الإسرائيليين عوفر شيلح ويوءاف ليمور، عرضت لتفاصيل المعركة الأخيرة في وادي «الحجير» والتي انتهت بمجزرة «ميركافا» أثناء الدخول الى منطقة فرون ـ الغندورية.

نهار الأربعاء في 9 آب وبعد خروج جنود لواء «ناحال» من ميس الجبل، تلقوا أمرا بالانضمام للفرقة «162» المكلّفة باحتلال قطاع القنطرة ـ الغندورية، وهنا قال قائد لواء «ناحال» الكولونيل ميكي إدلشتاين «أخيراً سنحت لنا الفرصة للقيام بعمل حقيقي، مهمة حقيقية، لاحتلال منطقة يجري منها إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل». إلا انه لم يخطر في باله أن المعركة التي تنتظر الفرقة ستكون الأكثر دموية في الحرب.

كانت مهمة الفرقة بسيطة للغاية: ستتحرك الفرقة «162» من المنحدرات الغربية لسلسلة جبال راميم في منطقة أصبع الجليل في اتجاه الغرب، فتسيطر على سلاسل الجبال المطلّة على محور وادي السلوقي، وبعد ذلك تجتازها وتصعد نحو الغرب، الى هضبة الغندورية ـ فرون. وكانت هي «الخطوة الشمالية» التي تحدث عنها رئيس هيئة الأركان دان حالوتس، في جلسة الحكومة في 9 آب. إلا انه خلال الساعات الـ60 التي خصصها رئيس الحكومة إيهود اولمرت للجيش، لم يكن في إمكان هذه الخطوة (حتى لو نفذت من دون أي عقبات) ان تؤدي الى اكثر من مجرد التحرك بضعة كيلومترات في اتجاه الغرب. إذ أن وقف إطلاق النار كان سيتزامن مع وجود قوات الفرقة في المكان نفسه الذي وصلت اليه فعلا نهار الاثنين صباحا في 14 آب، منتشرة في خط لم يكن له أي تأثير في منع انطلاق نيران «حزب الله» او فصل مقاتليه عن الشمال.

خطة عبور وادي السلوقي

وادي السلوقي واد ضيق تغطّيه الأحراج، وهو ينحدر من الجنوب الى الشمال حتى نهر الليطاني. ويصبح عميقا كلما تقدمت نحو الشمال، كما أن سفوحه في الجزء القريب من الليطاني شديدة الانحدار فعلاً. امّا من الجنوب، فالوادي ضحل وسهل العبور، والمسافة بين الجزء الذي يمكن عبوره بلا جهد، نحو الجزء الذي تصعب الحركة فيه مشياً او ركوبا، هي كيلومترات معدودة.

كان قائد الفرقة «162» غاي تسور الذي أعدّ تمريناً لعملية عسكرية تقوم بها كتائب بأكملها ضد هذه المحميات الطبيعية لـ«حزب الله»، قد تسلم أيضا قيادة «اللواء 410» وكان يعرفه جيداً، فدبابات هذا اللواء وهي من طراز «ميركافا ـ 4» الأكثر تطورا في الجيش الإسرائيلي.

أمعن تسور النظر في الخرائط واعتبر ان أفضل مكان للعبور من الغرب هو المعبر الجنوبي في منطقة حولا. وهذا الأمر صحيح لا من ناحية تضاريس الأرض فحسب، بل أيضا لسبب لا يقل أهمية. فالخطر يتهدد القوات سواء من تجمع «حزب الله» في الغندورية ـ فرون (أي من الغرب، من الجهة الثانية لوادي السلوقي) أو من الشمال من ضفة الليطاني الثانية (بالقرب من قرية يحمر الشــقيف)، حيث يمكن أن تتمركز الخلايا المضادة للدروع التابعة لـ«حزب الله»(بحوزتها صواريخ «كورنيت» و«ماتيس» روسية الصنع).

واشتملت الخطة التي عرضها تسور على كل من رئيس هيئة الأركان دان حالوتس وقائد المنطقة الشمالية أودي أدام على ممرين: من الجنوب في منطقة حولا، ومن الشمال العبور بين القنطرة والقصير الواقعة شمال القنطرة، ومن ثم النزول الى وادي السلوقي واجتيازه من الشرق الى الغرب. عارض حالوتس وأدام الممر الجنوبي، فأخذ تسور يجادلهما، إلا ان قائد المنطقة الشمالية، لم يرغب في الاستماع، وقال لقائد الفرقة «162» إنه لن يكون هناك مشكلة في المعبر الشمالي، كما أنه لا حاجة إلى أكثر من معبر واحد.

انتظار الحملة الكبيرة

فجر الأربعاء 9 آب، وقبيل ساعات من اجتماع المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية للمصادقة على الحملة العسكرية الكبيرة، كان قائد الفرقة «162» غاي تسور أنهى مجموعة ثانية من التعليمات الخاصة بالعملية العسكرية في السلوقي، وقرر ان يبدأ التحرك في الساعة التاسعة مساءً. وفي هذه الأثناء، أُرسلت كتيبة الهندسة التي يقودها اللفتنانت كولونيل أوشري والذي كان ينتظره في الأيام التالية دور حزين ايضاً في معركة وادي السلوقي، لشق محاور الحركة في اتجاه السلوقي وما وراءه. وقد تقدمت بسهولة فاجأت تسور. عملياً اجتازت هذه الكتيبة الوادي صاعدة الى هضبة الغندورية ـ فرون حتى وصلت الى المكان الذي كان يفترض أن يصل اليه «لواء ناحال» في إطار هذه العملية.

لكن في الساعة الثامنة مساء توقف الأمر اذ ان العملية الكبيرة ارجئت. عندها قال تسور للقيادة انه سيحتاج الى وقت قصير كي يصل الى قريتي فرون والغندورية الواقعتين وراء السلوقي. وطلب منها السماح بالوصول الى هناك ومن ثم التوقف وتجميد الوضع. إلا ان الرد الذي وصل مباشرة من رئيس هيئة الأركان كان يقضي بعدم الموافقة إطلاقا.

بقيت كتيبة الهندسة تنتظر في تلك المنطقة، وكانت حركاتها التي كان جزء كبير منها يجري في وضح النهار، مكشوفة أمام «حزب الله» من الشمال والغرب، وعندما طالت الساعات بدأت تتلقى ضربات الصواريخ. ومع انه لم تقع إصابات في صفوف أفرادها، إلا ان تسور طلب إخراجها من تلك المنطقة، قائلا لأدام «بما ان القيادة لم تسمح لنا في أي حال من الأحوال بإرسال قوات لإكمال العملية، لم يعد ثمة معنى لوجود كتيبة الهندسة هناك وحدها»، إلا أن جواب قائد المنطقة الشمالية كان ان «الحملة الكبيرة ستبدأ قريباً». لم يرض تسور وكان رد أدام، الذي لم يكن نفسه يعرف ما الذي يجري لاحقا هو أن «ابق مكانك وانتظر».

في الساعة الثالثة من بعد ظهر الخميس في 10 آب، سمح لتسور أخيرا بسحب كتيبة الهندسة الى الخلف، ووفقا للترتيبات الثابتة في الحرب، تمت إعادتهم الى إسرائيل حيث أُرسلوا للراحة في قاعدة للجيش في هضبة الجولان. لكن بعد مرور يوم ونصف اليوم على إرسالهم الى تلك القاعدة، استُدعوا نهار السبت وكانوا يتناولون وجبة الطعام، للعودة الى لبنان من اجل المشاركة في المعركة الدموية.

«حزب الله» يكشف الخطة

استعد مقاتلو «حزب الله» وانتشروا شمال الليطاني، حيث وضعوا الخلايا المضادة للدروع، المزودة بأفضل الصواريخ الروسية على أهبة الاستعداد للمعركة.

ووفقا لأحدث التقويمات، فإنه في جميع المواقع التي وصل إليها الجيش الإسرائيلي في نهاية الأمر، لم توجد صواريخ «كورنيت» إلا في الغندورية. وفي القرية نفسها، كان هناك في أثناء المعركة، يومي الجمعة والسبت 11 و12 آب، نحو عشرين خلية مضادة للدروع، وهي خلايا لم يتواجد معظمها في القرية قبل يومين من ذلك. وبعد انسحاب كتيبة الهندسة، أمر تسور بإجراء تحقيق استخباراتي لمعرفة ما إذا كانت حركته تسببت بحالة التيقظ والتعزيز في الجانب الثاني، فأعلن ضابط الاستخبارات بثقة أن هناك خلية واحدة فقط مضادة للدروع.

تمركز مقاتلو «حزب الله» في أماكن مخفية، واخفوا صواريخهم في زاوية معروفة مسبقاً في حين تلقت طواقم تشغيل هذه الصواريخ تعليمات قاطعة تقضي بعدم إطلاق الصواريخ إلا عندما تصبح الدبابة في المكان الموجهة اليه.

تلقى قائد الفرقة «162» غاي تسور مكالمة هاتفية من «شخصية كبيرة»، الأمر الذي أصابه بالذهول، إذ قيل له ان رئيس الحكومة (أولمرت) يطلبه على الخط. وقد سأله اولمرت مثلما سأل قادة بقية الفرق، عما إذ كان في قدرته تأجيل العملية 24 ساعة فرد تسور بالإيجاب..

الخطة النهائية.. والهجوم

قرر قائد لواء «ناحال» اجتياز وادي السلوقي كي يصل الى الغندورية، في الوقت نفسه، وُضعت خطة تقضي بنقل كتيبة الدورية للقيام بعملية تطويق عمودية الى الغرب من الغندورية، فيهاجم هضبة الغندورية ـ فرون. وعندما أمعن النظر في الخرائط الجوية، لاحظ وجود سلسلة جبلية صغيرة تصعد في السلوقي في اتجاه الغرب وتخفيه في الشمال، فقال في نفسه «سنصعد الى هناك، كي نصبح محميين من النيران المنطلقة من فرون ومن ضفة الليطاني الثانية».

نهار الخميس 10 آب، وصل قائد الفرقة (162) غاي تسور الى قيادة الفرقة، حيث قام بعرض الخطة: المرحلة الاولى التي ستسيطر فيها «الكتيبة 50 «على القنطرة، وبعد سيطرة «الكتيبة 15» على القصير، ستتحرك «الكتيبة 931»، وتقوم بعبور السلوقي بحيث تكون «الكتيبة 932» وراءها. وعندما يتمركز «لواء ناحال» في أطراف الغندورية، ويبدأ القتال هناك، فإن «الكتيبة 9» التابعة «للواء «410» ستصل الى منطقة الممر، ثم تصعد تلك الطريق وتتمركز في هضبة الغندورية ـ فرون.

لم يكن عبور السلوقي المشكلة الرئيسية التي أثارت قلقه. فالتعليمات التي تلقاها كانت تقضي بالاستعداد للمكوث أربعة أسابيع في تلك المنطقة. حيث ستقوم الفرقة خلالها بعملية تنظيف منهجية.

صبيحة الجمعة في 12 آب، تلقى تسور امراً بالاستعداد للعملية في وادي السلوقي في الساعة السادسة إلا عشر دقائق، وهو الوقت الذي اتصل فيه رئيس الحكومة بوزير المواصلات شاؤول موفاز مبلغاً إياه قرار الموافقة على تنفيذ «الحملة»، فما كان من الأخير الا ان سأل «ماذا ستقول للأرامل؟». علم إدلشتاين أن عليه التوجه الى وادي السلوقي في غياب الوقت الكافي لخطة نارية حقيقية. وبعد بضعة ايام محبطة بالقرب من شاشة البلازما، دخل إدلشتاين بنفسه، القنطرة مع الكتيبة «50»، وكان هذا هو المكان الملائم في نظره كي يدير منه المرحلة الأولى من معركة لواء «ناحال».

في التاسعة وثلاثين دقيقة، أي بعد ساعة من بداية عملية النقل الكبيرة للفرقة النارية بواسطة المروحيات، صعد الجنود التابعون للفتنانت كولونيل شاي من كتيبة دورية «ناحال» الى المروحيات في طريقهم الى هضبة فرون، ثم هبطوا الى الغرب من الغندورية، كقوة تطويق لتعزيز حركة مشاة اللواء في محور السلوقي. وبعد الساعة الثالثة فجراً، وصلت قوة شاي الى هضبة فرون بينما بدأت الكتيبة «931» بالتسلق نحو الغرب. وبما ان حركة انواع المجنزرات كلها داخل لبنان كانت محظورة بصورة شبه مطلقة، تحسبا من العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع، تحرك إدلشتاين الى هضبة فرون سيراً على الاقدام مع أفراد قيادته.

الفريسة في مرمى النار

دخلت الكتيبة «931» المعركة في أطراف الغندورية، لكن المدفعية التي وجّهها اللفتنانت كولونيل آفي لم تُصب هدفها جيداً. دخلت الكتيبة المعركة من دون مساعدة كثيفة، ومن دون استنفاد لأي من المزايا التي يتفوق فيها الجيش الإسرائيلي في النيران والحجم. دخل الجيش في مواجهة مع «حزب الله» في الغندورية، في أوضاع متساوية تقريبا وربما اقل من ذلك. فـ«حزب الله» كان في وضع دفاعي، كما انه كان يعرف المنطقة بصورة أفضل أيضا وقد استعد مسبقا. وفي الوقت الذي كانت فيه الكتيبة «932» وقيادة اللواء تصعدان هضبة السلسلة الجبلية المخفية التي اختارها إدلشتاين بحكمة، اصدر تسور بواسطة جهازه الخليوي «وردة الجبال» امرا الى الكتيبة «9» بقيادة إيفي دفرين بالدخول الى الغندورية.

انتظر مقاتلو «حزب الله» دبابات دفرين من اتجاهين: كانوا مختبئين جيداً، بالقرب من البيوت في الغندورية، ويقفون على أهبة الاستعداد في اتجاه الشرق، واخفوا أسلحتهم داخل الشجيرات الكثيفة الموجودة على تلة الليطاني الشمالية، أي في المسافة الأفضل والاتجاه الأمثل للصواريخ المضادة للدروع.

وبحسب خطة إطلاق النار، طلب قائد الفرقة «162» غاي تسور توفير تغطية دخانية لقواته فقد كان يعرف انه لا يملك إلا عددا محدودا جداً منها، وكانت التعليمات تقضي بعدم إطلاق القنابل الدخانية إلا لأغراض الإنقاذ فقط. وكانت نتيجة ذلك هي أنه لم يكن هناك ما يحجب عمل مقاتلي «حزب الله». وعندما عبر دفرين ومقاتلوه نقطة الانعطاف وبدأوا الصعود زحفاً على المسرب الضيق في اتجاه الجنوب (وليس الغرب مكشوفين بالبُعد الواسع للغندورية ومن الخلف في اتجاه الليطاني)، بدأت المطاردة.

في أثناء الصلية الأولى، أصيبت دبابة قائد الكتيبة، كما أصيب دفرين إصابة خطرة، وعندها أصدر هذه الأخير الأمر الى قائد السرية الذي كان بجانبه وهو شاي برنشتاين بمواصلة القتال، لكن هذا القائد وجد صعوبة في التحرك على الطريق، إذ أن القوات الأمامية كانت وصلت الى الحفرة العميقة التي كانت فتحت في الطريق الجبلي نتيجة عملية قصف سابقة نفذها سلاح الجو، ولم يكن في قدرتها التحرك نحو الأمام. وقد أدرك نائب قائد الكتيبة وبرنشتاين الخطأ وحاول العودة (ليس على المحور الرئيسي وإنما على طريق ترابية ضيقة بجانبه، وهي طريق كان التحرك عليها صعبا بصورة خاصة).

انطلقت صواريخ أخرى فأصيب برنشتاين الذي كان عائدا لتوه إلى دبابته بعد أن كان قفز منها كي يساعد طاقم دبابة أخرى وقتل مع اثنين من أفراد طاقمه هما عيدو غربوفسكي وعمشا مشولامي، اما إيتي شتاينبرغ فقتل أثناء محاولته إنقاذ الجرحى. بينما أصيب عدد من الجنود بنيران رفاقهم خلال حالة الارتباك التي سادت ارض المعركة. وتلقت «ميركافا ـ 4» ضربات شديدة. إلا ان الكآبة الشديدة التي سادت بعد الحرب والادعاءات انه لم يجر تطوير منظومات تحمي الدبابات من الصواريخ المضادة للدروع، كانت أمورا مبالغا فيها، في نهاية الأمر فإنه بين 48 دبابة أصيبت في الحرب، تم إيقاف 14 دبابة فقط عن العمل تماما.

أرسل قائد الفرقة «162» «الكتيبة 52» للمساعدة في إنقاذ الكتيبة «9» ومع حلول ظلام ليلة السبت الأحد 12 و13 آب، صعدت أولى الدبابات اخيراً على المحور الصحيح نحو هضبة فرون، إلا أن مهمتها، وهي الدخول في أعقاب لواء «ناحال» والقيام بهجوم في اتجاه الشمال، لم تنفذ.

وعلى مشارف قرية الغندورية، بدأت الكتيبة «931» القتال من دون إسناد ناجح.

لقد كان «حزب الله» مستعدا، وقد كان ثمة مواقع وممرات عبر جدران حجرية، كان في إمكان مقاتلي «حزب الله» استخدامها للتنقل بسرعة من بيت الى آخر. كان هؤلاء المقاتلون يعرفون جيدا نقاط الضعف، وحتى الثقوب في الجدران في الغندورية، فجندي «ناحال» ياعار بن غيات أصيب نتيجة طلقة نارية مرت من خلال الجدار الحجري الذي كان مستندا إليه..

وفي المحصلة قُتل 17 مقاتلا في المعارك التي خاضتها الفرقة «162» في وادي السلوقي. مساء السبت 12 آب، وبعد إسقاط مروحية من طراز «يسعور» في قطاع الفرقة النارية، ألغيت عمليات النقل الجوي للواء «غفعاتي» الذي كان يفترض أن ينضم الى قوات الفرقة في التحرك في اتجاه منطقة صور. وهكذا انهارت فكرة القيام بعملية فصل سريعة نحو الغرب تعزل وتطوق مقاتلي «حزب الله» في الجنوب اللبناني وتفصلهم عملياً عن الشمال.

نهار الأحد 13 آب طلب تسور ألا تقوم قواته بالتقدم في وضح النهار، ثم في الليلة التي تلت ذلك لم يعد هناك معنى لذلك. إذ تم رسميا إعلان وقف إطلاق النار.