الأحد، 13 نوفمبر، 2011

إطلاق الصرخة الثانية لشخصيات فلسطينية ذو ثِقَلْ في وجه محمود عباس أبو مازن

إطلاق الصرخة الثانية لشخصيات فلسطينية ذو ثِقَلْ في وجه محمود عباس أبو مازن

أطلقت شخصيات فلسطينية من شتي أقطار اللجو ء، ومن الداخل الفلسطيني، الصرخة الثانية في وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ، عبر بيانها الثاني ، الذي أخذ من اسمه "نحو برنامج وطني للخلاص الفلسطيني" طلقة ثائر ضد التجاوزات المتتالية لأبو مازن وزمرته.

أرسل البيان مطالبة للرئيس محمود عباس بالرحيل ، وحل السلطة الحالية ، وإقالة رئيس حكومته سلام فياض، في حين قدموا للشعب الفلسطيني بالداخل وبدول اللجوء وعد بإعدادهم برنامج وطني ينقذ الدفّة الفلسطينية ويقودها نحو الخلاص

ولقد أضاءت الكلمات التالية أسطر البيان:
"نحو برنامج وطني للخلاص الفلسطيني"


لقد وصلت جرأة محمود عباس على الحق درجة قوله: "لو أن اثنين من الفلسطينيين خرجا يطالبانه بالاستقالة لكان ثالثهما"!! بذا يكون عباس قد تفوق على رؤساء من العالم الثالث استمرؤوا انتخاب أنفسهم بـ 99.999% من مجموع أصوات الناخبين، إنه يريد الإيحاء بأنه لا يوجد اثنان غير راضيين عن أدائه وأنه يحظى بالثقة المطلقة، وهو إدعاء باطل دون أدنى شك، لكأن كل هذه المظاهرات، والمقالات، والبيانات التي تصدر ضد الأداء السياسي لعباس هي من صنع الخارج غير الفلسطيني ، والذي هاله مطاردة أجهزة عباس للفدائيين في الضفة الغربية، واعتقالهم،ومصادرة أسلحتهم، وتعريضهم للتعذيب،الأمر الذي أودى بحياة ما يربو على عشرة فدائيين، كما استنكر الخارج غير الفلسطيني الخدمات التي يقدمها عباس لأمن الكيان الصهيوني والصهاينة عبر ما يسمونه "التنسيق الأمني"، هذا لسان حال عباس ، فهل هذا يحمل أدنى درجات المنطق ؟!


يستهجن حتى مؤيدو الحلول الاستسلامية الصيغة الكارثية التي اعتمدها عباس للتفاوض مع الكيان الصهيوني، وهي الصيغة التي تنتظر الفتات من العدو، بعد أن تخلص عباس من الورقة الأهم لقوة المفاوض الفلسطيني، وهي ميزان القوى في ميدان القتال؛ إذ تجاهل عباس البديهية التي لطالما تأكدت تاريخياً بأنك لا تستطيع أن تأخذ على مائدة المفاوضات مع العدو أكثر مما تساوي في ميدان القتال، كما أن من لا يملك مفتاح الحرب لا يملك مفتاح السلام، بكلمات الزعيم الفرنسي الشهير، شارل ديجول. فيما لم تؤد مفاوضات عباس مع العدو الصهيوني سوى الجوائز للعدو بما فيها توفير الستر له عن جرائمه ضد شعبنا، من تدمير المنازل، وقتل المدنيين، والتهام المزيد من الأراضي، والتوسع في إقامة الكتل الاستيطانية، حتى التهم هذا العدو ما يربو على ثلثي مجموع أراضي الضفة الغربية، ولا يزال عباس متمسكاً بهذه الصيغة، حتى أن ذهابه إلى الأمم المتحدة جاء في سياقها، دون أن يرف لعباس جفن.


إن البرنامج الحقيقي الذي لا بديل عنه للشعب الفلسطيني هو الاستمساك بالحق الكامل للشعب الفلسطيني بكل فلسطين من النهر إلى البحر-كما الاستمساك باستراتيجية المقاومة والانتفاضة والتحرير وإحداث التغيير العربي باتجاه الحرية والوحدة وامتلاك القوة لتحرير فلسطين مع تعبئة الرأي العام العالمي وراء عدالة القضية الفلسطينية وعزل الكيان الصهيوني العنصري العدواني المغتصب لأرض فلسطين. هذا وبدلا من أن يعترف محمود عباس بالفشل الذريع الذي نزل باستراتيجية التسوية والمفاوضات والرهان على أمريكا ،هرب إلى طلب عضوية دولة فلسطين من مجلس الأمن متنازلا عن 78%من فلسطين للكيان الصهيوني ومن دون أن يؤمن حتى 9 أصوات لدعمها مما مرغ طلبه بالفشل مقدما نصرا مجانيا لنتانياهو وأوباما عليه، لهذا آن الأوان أن يستقيل بعد أن يعلن حل سلطته ويقيل سلام فياض المتواطىء مع الكيان الصهيوني وأمريكا في استخدام أجهزة الأمن لقمع المقاومة وكل تحرك شعبي باتجاه الانتفاضة والذي يهيء لإكمال مسيرة تصفية القضية الفلسطينية.


هذه دعوة نطلقها لكل الوطنيين الفلسطينيين، فصائل وأفراد، في سبيل اجتراح برنامج وطني للخلاص الفلسطيني، بعد طول معاناة. واعدين بتقديم صيغتنا للخلاص، في أقرب وقت ممكن، داعين الجميع للتعليق عليها، حيث لم يعد الترقيع مجدياً، كما أن الخرق اتسع على الراتق، وبالتالي فإن الصمت لم يعد ممكناً على كل ما يُقترف في حق قضيتنا الوطنية. وسننتصر...

ليست هناك تعليقات: