الخميس، 31 مايو، 2012

معركة الثورة ليست الانتخابات

معركة الثورة ليست الانتخابات

لم تكن النتائج التي وصلت لها الانتخابات الرئاسية في مصر مفاجئة. من كان يدرك عمق تغلغل الشبكات الرأسمالية المتوحشة ونفوذها في المجتمع المصري كان يتوقع وصول أداة العهد السابق الى هذه المرحلة. لم تكن المبادئ الأخلاقية التى أدت بحصول أحمد شفيق على هذا الكم من الأصوات بل أصحاب المصالح وطبقة رجال الاعمال الأثرياء 

و'المرحرحين' التي ولدتها مرحلة الساداة وما بعد الساداة وهم من أكثر المتضرّرين بآثار الانتفاضات في المنطقة.
لا شك بأن الحزن ينتاب كل ثوري ملتزم قضايا وهموم شعبنا العربي. لا عيب في الحزن، فالآمال والأحلام التي ملأت فضاء ساحة التحرير لم تتوقع الاختيار بين أداة العهد الماضي ومرشح يستمد شرعيته من خلال ايديولوجية دينية مبهمة والذي كان حليف النظام في مراحل متعددة. ولكن لا يجوز ان نسمح لليأس أن يمحو التاريخ الذي كتب بدماء شهداء التحرير والنضال في سبيل 'العيش والكرامة والعدالة الاجتماعية'. 
لا يتوقف النضال على مرشح رئاسة او على نتائج الانتخابات. العدو الحقيقي ليس الرئيس القادم بل نخبة سياسية هدفها القضاء على شتى انواع المقاومة الشعبية والمدنية متخفاة وراء قناع الحداثة و'التحضّر'. ترى تأثير سياساتهم في صناعة ثقافة تتجسد معالمها على شاشات روتانا ومازيكا وميلودي في فيديو كليبات مبتذلة لا تعكس ثقافة الشارع وهدفها تغريب المُشاهد عن واقعه السياسي والاجتماعي. ولكن انتهت مدة تأثير هذه النُخب حين اصبحت عاجزة عن تخدير الشعب وهذا هو الانجاز الأهم للانتفاضات. وتكمن المسؤولية الأكبر في خلق ثقافة مقاومة من شعاراتها العدالة الاجتماعية والمساواة بين كل أفراد المجتمع بغض النطر عن الخلفية الدينية والإثنية والجنسية واللون والجندر، تُقدس الحرية الفردية الشخصية وتركز بؤرتها على تحرير فلسطين من سطوة الكيان الغاصب العنصري والتخلص من كل نظام عربي يحتضنه ويحميه.
معركة الثورة الرئيسية ليست في الاختيار بين شفيق ومرسي ولا أي كائن سلطوي آخر. معركة الثورة الحقيقية هي الابداع في خلق واقع بديل جوهره وعي ثوري تحريري وجدانه ناصري وثقافته فن تحريضي يتبنى قضايا المنكوبين والمضطهدين والمطحونين. فلا تبيعوا دماء الشهداء وارفضوا ان تكونوا 'سلعة مقايضة' في ايدي المستبدين. الحدوتة لسى ما خلصتش.
نتالي ابو شقرا  
 ناشطة مستقلة من لبنان/طالبة دكتوراه في معهد الدراسات الشرقية 
والافريقية في لندن

المقال على جريده القدس اضغط على هذا اللينك

الأربعاء، 30 مايو، 2012

الاحتلال يسلّم غدًا جثامين 91 شهيدًا فلسطينيًا

الاحتلال يسلّم غدًا جثامين 91 شهيدًا فلسطينيًا
أعلنت وزارة الشؤون المدنية بالضفة الغربية أن الاحتلال الصهيوني سلمهم القائمة الأولى من أسماء شهداء \"مقابر الأرقام\"، ممن يحتجزهم الاحتلال منذ سنوات، حيث سيتم الإفراج عن واحد وتسعين جثمانًا غدًا الخميس.

وأوضح سالم خلة، منسق الحملة الوطنية للإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزين في تصريحات لـوكالة \"قدس برس\" أن الحملة ووزارة الشؤون المدنية تستعد لاستقبال جثامين الشهداء غدًا الخميس، وسيتم نقلها إلى مقر المقاطعة برام الله حيث ستجري مراسم عسكرية لاستقبال جثامين الشهداء.

وبين خله أن الاحتلال سيفرج في منتصف الشهر المقبل (حزيران/ يونيو) عن حوالي سبعين جثمانًا لشهداء فلسطينين محتجزين لدى الاحتلال في \"مقابر الأرقام\".

وتشمل قائمة أسماء الشهداء المقرر تسليم رفاتهم غدًا سبعة من شهداء عملية \"سافوي\" الشهيرة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، والتي أدت إلى تفجير فندق تابع للاحتلال وسط مدينة تل أبيب (تل الربيع) عام 1975.

وكانت مصادر سياسية صهيونية قد أفادت بأن قرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تسليم جثامين شهداء فلسطينيين من \"مقبرة الأرقام\" إلى السلطة الفلسطينية، تأتي كبادرة \"حسن نية\" تجاه رئيس السلطة محمود عباس، وأعربت المصادر عن أملها في أن تساهم هذه الخطوة \"في استئناف المفاوضات السياسية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بعد تبادل الرسائل بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة محمود عباس\".

جدير بالكر أن \"مقابر الأرقام\" هي مقابر تحتجز فيها سلطات الاحتلال رفات شهداء فلسطينيين وعرب في مقابر مغلقة عسكريًا. حيث تتميز شواهد قبورها بأنها عبارة عن لوحات مكتوب عليها أرقام بدلاً من أسماء الشهداء، ويحظر الدخول إلى هذه المقابر سواء من قبل ذويهم أو من قبل مؤسسات حقوق الإنسان، كما تبقى طي الكتمان ولا تنشر أي معلومات شخصية تتعلق بأصحاب تلك القبور.

وبحسب مؤسسات حقوق الإنسان والتي تمكن بعضها من الوصول إلى تلك المقابر ورؤيتها عن بُعد ودون موافقة الاحتلال، بأن السلطات العسكرية الصهيونية تقوم بعملية دفن الشهداء بعيدا عن أي عُرف أو طريقة تراعي بها الأصول الدينية من تكفين أو اتجاه أو حتى عملية الدفن نفسها، فعمق القبر لا يتجاوز الـ 50 سنتميتر ويغطى القبر بالتراب الأمر الذي يكشف عن الجثمان بمجرد هبوب الرياح، وكذلك يتيح للحيوانات المتوحشة نبش الجثمان.

وقد كشفت مصادر صحفيّة صهيونية وأجنبية في السنوات الأخيرة معلومات عن أربع مقابر أرقام هي:
3. مقبرة \" ريفيديم\" وتقع في غور الأردن. 4. مقبرة \" شحيطة\" وتقع في قرية وادي الحمام شمال مدينة طبريا الواقعة بين جبل أربيل وبحيرة طبريا. غالبية الجثامين فيها لشهداء معارك منطقة الأغوار بين عامي 1965 – 1975. وفي الجهة الشمالية من هذه المقبرة ينتشر نحو 30 من الأضرحة في صفين طويلين، فيما ينتشر في وسطها نحو 20 ضريحاً.
2.مقبرة الأرقام الواقعة في المنطقة العسكرية المغلقة بين مدينة أريحا وجسر دامية في غور الأردن، وهي محاطة بجدار، فيه بوابة حديدية معلق فوقها لافتة كبيرة كتب عليها بالعبرية \"مقبرة لضحايا العدو\" ويوجد فيها أكثر من مائة قبر، وتحمل هذه القبور أرقاماً من \"5003 – 5107\" (ولا يعرف إن كانت هذه الأرقام تسلسليه لقبور في مقابر أخرى أم كما تدعي إسرائيل بأنها مجرد إشارات ورموز إدارية لا تعكس العدد الحقيقي للجثث المحتجزة في مقابر أخرى). 1. مقبرة الأرقام المجاورة لجسر \"بنات يعقوب\" وتقع في منطقة عسكرية عند ملتقى الحدود بين فلسطين المحتلة عام 1948 وسويا ولبنان، وتفيد بعض المصادر عن وجود ما يقرب من 500 قبر فيها لشهداء فلسطينيين ولبنانيين، غالبيتهم ممن سقطوا في حرب 1982، وما بعد ذلك.

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

نشطاء فلسطينيون يتوجهون بمسيرة إلى مدينة الرملة المحتلة واعتقال 3 منهم

فلسطين الحبيبه فجر الحريه والتحرير موعدنا
وصل أكثر من 50 فتاة و شاب من مجموعات الحراك الشبابي الفلسطيني قبل قليل الى حاجز نعلين غربي مدينة رام الله، متوجهين بمسيرة العودة إلى مدينة الرملة المحتلة عام 1948.
و أفادت مصادر ل"فلسطين اليوم" أن جنود الاحتلال اعتدوا على المسيرة، التي رفع المشاركين فيها أعلام فلسطين و يافطات كتب عليها شعارات العودة، بالضرب و حاولوا تفريقهم بالقوة.
و أعتقل الجنود ناجي التميمي مسئوول حركة المقاومة الشعبية في قرية النبي صالح، و احتجزوا عدد من المشاركين إضافة إلى اعتقال ثلاثة مواطنين بينهم متضامنة.
و قام المشاركون في الفعالية تعطيل حركة السير في الطريق العام، و منع مركبات المستوطنين من عبور الحاجز.

اليوم: الذكرى ال64 للنكبة تحل على شعبنا في الوطن والشتات بنكهة النصر

فلسطين الحبيبه ستعودى مها كان الثمن ولحظه التحرير تقترب جدا
تحل الذكرى الرابعة والستين للنكبة والشعب الفلسطيني في الوطن والشتات يعاني التشريد والتهجير , ولكن الاحتفال هذا العام بالنكبة سيكون بنكهة الانتصار وخاصة بعد رسم الأسرى بإضرابهم ملحمة بطولية حققت العديد من الحقوق المسلوبة كالأرض التي سلبت منذ 64 .
ومن المقرر ان يحي شعبنا الفلسطيني ذكرى النكبة بمسيرات حاشدة في الضفة المحتلة وغزة والداخل المحتل ومخيمات الشتات بشئ من الغضب لسلب الأرض , والنشوة بتحقيق انتصار مستحق  للأسرى الذين خاضوا معركة للفتت أنظار العالم لأول مرة باتجاه قضايا الأسرى في سجون الاحتلال وإنتزاع حقوقهم بالقوة.
قلق صهيوني
وذكر الموقع الإخباري "واللا" أن ما يسمى بالمنظومة الأمنية الإسرائيلية مقتنعة تماماً بأنه في الوضع الحالي لا خوف من أن تؤدي المظاهرات الفلسطينية في يوم النكبة والذي يصادف يوم اليوم الثلاثاء إلى أحداث عنيفة.
وأشار الموقع إلى أن رئيس هيئة الأركان العاملة في الجيش الإسرائيلي "بيني غانتس" قد عمل في الأيام القليلة الماضية  على الاستعداد الجيد في كل من قيادة المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية خوفاً من اندلاع مواجهات عنيفة في مظاهرات ذكرى يوم النكبة.
ويعتبر الموقع أن يوم النكبة سيكون الأكثر توتراً من الأعوام السابقة بسبب ما يمر به الأسرى من إضراب عن الطعام استمر نحو شهر، مشيراً إلى أن غانتس قال للواء قيادة المنطقة الوسطى في محادثات سرية "نحن نأمل الأحسن وجاهزون للأسوأ".
تحل الذكرى الرابعة والستين للنكبة، والشعب الفلسطيني لا يزال يعاني التشرد والتهجير، والتي أدت إلى تهجير دائم ومؤقت طال 31% من الفلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وفق دراسات دولية.
ويصادف اليوم الثلاثاء 15 أيار الذكرى الـ64 للنكبة، الذي احتلت فيه إسرائيل أراضي فلسطينية عام 1948، وطردت السكان قسرا واستولت على ممتلكاتهم بعد ارتكاب العصابات الصهيونية مجازر مروعة راح ضحيتها عشرات الآلاف، في أول موجة تهجير وإبعاد أصبحت أكثر من فقدان للأرض، في محاولات محو شعب بأكمله، وتدمير مستقبله.
وتشير بيانات موثقة نشرها 'الإحصاء المركزي' إلى أن الإسرائيليين قد سيطروا خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة، حيث دمروا 531 قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة.
وتشير المعطيات الإحصائية إلى أن عدد الفلسطينيين عام 1948 قد بلغ 1.37 مليون نسمة، في حين قدر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2011 بحوالي 11.2 مليون نسمة، وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف أكثر من 8 مرات منذ أحداث نكبة 1948.
وتُظهر أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية تشكل ما نسبته 44.1% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في الأرض الفلسطينية نهاية العام 2011، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث نهاية عام  2011، حوالي 5.1 مليون لاجئ فلسطيني، ويشكلون ما نسبته 45.6% من مجمل السكان الفلسطينيين في العالم، يتوزعون بواقع 59.1% في كل من الأردن وسوريا ولبنان، و17.1% في الضفة الغربية، و23.8% في قطاع غزة.  يعيش حوالي 29.0% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيما تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيما في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.
وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 'حسب تعريف وكالة الغوث للاجئين' ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.  كما قدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألف فلسطيني، في حين يقدر عددهم في الذكرى الرابعة والستين للنكبة حوالي 1.37 مليون نسمة نهاية عام 2011 بنسبة جنس بلغت حوالي 102.2 ذكرا لكل مائة أنثى.  ووفقا للبيانات المتوفرة حول الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل للعام 2010 بلغت نسبة الأفراد أقل من 15 سنة حوالي 37.5% من مجموع هؤلاء الفلسطينيين مقابل 3.9% منهم تبلغ أعمارهم 65 سنة فأكثر، مما يشير إلى أن هذا المجتمع فتيا كامتداد طبيعي للمجتمع الفلسطيني عامة.

الاثنين، 14 مايو، 2012

بيان رقم (2) للانتفاضه الفلسطنيه الثالثه

البيان الثانى للانتفاضه الفلسطنيه الثالثه
 
بيان رقم (2)
صادر عن إدارة موقع وصفحة الانتفاضة الثالثة

بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ }
ساعة الصفر .. وخطّة الإنطلاق


جماهير أمتنا التي لا تقبل احتلال قدسِها وتعمل لتحرير أبنائِها وبناتِها ..

ثوار النّصر في عواصم البطولة العربية ..
أبطال فلسطين المحتلة ...
أحرار العالم الأوفياء ..

نرفق لكم الخطوط العامة لخطّة الانطلاق في \"انتفاضة الأسرى .. انتفاضتنا الثالثة\"، تاركين دقّة التفاصيل لإبداعات الشباب المنتفض الحرّ في فلسطين والدول العربية والإسلامية وكلّ عواصم العالم الحرّة.


جمعة الأسـرى (11-5-2012م) ..

شرارة الإنتفاضة.. وساعة الصفر.. وقسم الأمّة لتحرير الأسرى والأسيرات ..
على أن تنتفض الأمّة كلّها دعماً للإنطلاق .. مرددةً قسم الوفاء لتحرير الأسرى من قيود صهيون ..
ولتكن الصلوات نداءات التجمع السماوية.. ولتكن المساجد ساحات الإنطلاق المُقدس ..

أحـد القدس (13-5-2012م) ..

يوم الضمير .. وعدالة القضية .. وعهد الأحرار لتحرير الأقصى والقدس ..
ليقف أحرار العالم وقفة رجلٍ واحد .. دعماً لقضية فلسطين العادلة .. ومساندةً للأبطال المنتفضين ..
ولتكن سفارات بني صهيون وراعيتها أمريكا مياديناً للأحرار.. عهداً لتحرير القدس وفلسطين وأسراها الأبطال ..

ثلاثاء الشهداء (15-5-2012م) ..

يوم النكبة .. وذكرى الشهداء .. وسيف العودة القاني إلى أرض الأجداد ..
ليكن يوماً ثورياً للوفاء لشهداء فلسطين الغوالي .. على طريق العودة الفعلية .. ورفض الوطن البديل
ولتكن فلسطين .. كلّ فلسطين .. من بحرها إلى نهرها ... قبلة الثوار والمنتفضين .. في فلسطين وخارجها

انتفاضتنا مستمرة .. وإسرائيل إلى زوال .. وسنُصلي جميعاً بإذن الله في مساجد القدس وكنائسها


فلسطين ستتحرر.. ونحن من سيحررها

من النهر إلى البحر.. ومن البحر إلى النهر

السبت، 5 مايو، 2012

خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال




خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال