الثلاثاء، 15 مايو 2012

اليوم: الذكرى ال64 للنكبة تحل على شعبنا في الوطن والشتات بنكهة النصر

فلسطين الحبيبه ستعودى مها كان الثمن ولحظه التحرير تقترب جدا
تحل الذكرى الرابعة والستين للنكبة والشعب الفلسطيني في الوطن والشتات يعاني التشريد والتهجير , ولكن الاحتفال هذا العام بالنكبة سيكون بنكهة الانتصار وخاصة بعد رسم الأسرى بإضرابهم ملحمة بطولية حققت العديد من الحقوق المسلوبة كالأرض التي سلبت منذ 64 .
ومن المقرر ان يحي شعبنا الفلسطيني ذكرى النكبة بمسيرات حاشدة في الضفة المحتلة وغزة والداخل المحتل ومخيمات الشتات بشئ من الغضب لسلب الأرض , والنشوة بتحقيق انتصار مستحق  للأسرى الذين خاضوا معركة للفتت أنظار العالم لأول مرة باتجاه قضايا الأسرى في سجون الاحتلال وإنتزاع حقوقهم بالقوة.
قلق صهيوني
وذكر الموقع الإخباري "واللا" أن ما يسمى بالمنظومة الأمنية الإسرائيلية مقتنعة تماماً بأنه في الوضع الحالي لا خوف من أن تؤدي المظاهرات الفلسطينية في يوم النكبة والذي يصادف يوم اليوم الثلاثاء إلى أحداث عنيفة.
وأشار الموقع إلى أن رئيس هيئة الأركان العاملة في الجيش الإسرائيلي "بيني غانتس" قد عمل في الأيام القليلة الماضية  على الاستعداد الجيد في كل من قيادة المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية خوفاً من اندلاع مواجهات عنيفة في مظاهرات ذكرى يوم النكبة.
ويعتبر الموقع أن يوم النكبة سيكون الأكثر توتراً من الأعوام السابقة بسبب ما يمر به الأسرى من إضراب عن الطعام استمر نحو شهر، مشيراً إلى أن غانتس قال للواء قيادة المنطقة الوسطى في محادثات سرية "نحن نأمل الأحسن وجاهزون للأسوأ".
تحل الذكرى الرابعة والستين للنكبة، والشعب الفلسطيني لا يزال يعاني التشرد والتهجير، والتي أدت إلى تهجير دائم ومؤقت طال 31% من الفلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وفق دراسات دولية.
ويصادف اليوم الثلاثاء 15 أيار الذكرى الـ64 للنكبة، الذي احتلت فيه إسرائيل أراضي فلسطينية عام 1948، وطردت السكان قسرا واستولت على ممتلكاتهم بعد ارتكاب العصابات الصهيونية مجازر مروعة راح ضحيتها عشرات الآلاف، في أول موجة تهجير وإبعاد أصبحت أكثر من فقدان للأرض، في محاولات محو شعب بأكمله، وتدمير مستقبله.
وتشير بيانات موثقة نشرها 'الإحصاء المركزي' إلى أن الإسرائيليين قد سيطروا خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة، حيث دمروا 531 قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة.
وتشير المعطيات الإحصائية إلى أن عدد الفلسطينيين عام 1948 قد بلغ 1.37 مليون نسمة، في حين قدر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2011 بحوالي 11.2 مليون نسمة، وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف أكثر من 8 مرات منذ أحداث نكبة 1948.
وتُظهر أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية تشكل ما نسبته 44.1% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في الأرض الفلسطينية نهاية العام 2011، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث نهاية عام  2011، حوالي 5.1 مليون لاجئ فلسطيني، ويشكلون ما نسبته 45.6% من مجمل السكان الفلسطينيين في العالم، يتوزعون بواقع 59.1% في كل من الأردن وسوريا ولبنان، و17.1% في الضفة الغربية، و23.8% في قطاع غزة.  يعيش حوالي 29.0% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيما تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيما في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.
وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 'حسب تعريف وكالة الغوث للاجئين' ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.  كما قدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألف فلسطيني، في حين يقدر عددهم في الذكرى الرابعة والستين للنكبة حوالي 1.37 مليون نسمة نهاية عام 2011 بنسبة جنس بلغت حوالي 102.2 ذكرا لكل مائة أنثى.  ووفقا للبيانات المتوفرة حول الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل للعام 2010 بلغت نسبة الأفراد أقل من 15 سنة حوالي 37.5% من مجموع هؤلاء الفلسطينيين مقابل 3.9% منهم تبلغ أعمارهم 65 سنة فأكثر، مما يشير إلى أن هذا المجتمع فتيا كامتداد طبيعي للمجتمع الفلسطيني عامة.

الاثنين، 14 مايو 2012

بيان رقم (2) للانتفاضه الفلسطنيه الثالثه

البيان الثانى للانتفاضه الفلسطنيه الثالثه
 
بيان رقم (2)
صادر عن إدارة موقع وصفحة الانتفاضة الثالثة

بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ }
ساعة الصفر .. وخطّة الإنطلاق


جماهير أمتنا التي لا تقبل احتلال قدسِها وتعمل لتحرير أبنائِها وبناتِها ..

ثوار النّصر في عواصم البطولة العربية ..
أبطال فلسطين المحتلة ...
أحرار العالم الأوفياء ..

نرفق لكم الخطوط العامة لخطّة الانطلاق في \"انتفاضة الأسرى .. انتفاضتنا الثالثة\"، تاركين دقّة التفاصيل لإبداعات الشباب المنتفض الحرّ في فلسطين والدول العربية والإسلامية وكلّ عواصم العالم الحرّة.


جمعة الأسـرى (11-5-2012م) ..

شرارة الإنتفاضة.. وساعة الصفر.. وقسم الأمّة لتحرير الأسرى والأسيرات ..
على أن تنتفض الأمّة كلّها دعماً للإنطلاق .. مرددةً قسم الوفاء لتحرير الأسرى من قيود صهيون ..
ولتكن الصلوات نداءات التجمع السماوية.. ولتكن المساجد ساحات الإنطلاق المُقدس ..

أحـد القدس (13-5-2012م) ..

يوم الضمير .. وعدالة القضية .. وعهد الأحرار لتحرير الأقصى والقدس ..
ليقف أحرار العالم وقفة رجلٍ واحد .. دعماً لقضية فلسطين العادلة .. ومساندةً للأبطال المنتفضين ..
ولتكن سفارات بني صهيون وراعيتها أمريكا مياديناً للأحرار.. عهداً لتحرير القدس وفلسطين وأسراها الأبطال ..

ثلاثاء الشهداء (15-5-2012م) ..

يوم النكبة .. وذكرى الشهداء .. وسيف العودة القاني إلى أرض الأجداد ..
ليكن يوماً ثورياً للوفاء لشهداء فلسطين الغوالي .. على طريق العودة الفعلية .. ورفض الوطن البديل
ولتكن فلسطين .. كلّ فلسطين .. من بحرها إلى نهرها ... قبلة الثوار والمنتفضين .. في فلسطين وخارجها

انتفاضتنا مستمرة .. وإسرائيل إلى زوال .. وسنُصلي جميعاً بإذن الله في مساجد القدس وكنائسها


فلسطين ستتحرر.. ونحن من سيحررها

من النهر إلى البحر.. ومن البحر إلى النهر

السبت، 5 مايو 2012

خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال




خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال












الأحد، 22 أبريل 2012

غزة قراءة معمقة في أزمة الكهرباء

غزة قراءة معمقة في أزمة الكهرباء

عبرت أزمة الكهرباء المستحكمة في غزة - وما زالت - عن الواقع الحالي في فلسطين بتعقيداته وتداخلاته المحلية، الإقليمية وحتى الدولية، إن فيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي؛ جرائمه، سطوته، جبروته، وسعيه المستمر إلى إذلال وإهانة وإخضاع الشعب الفلسطيني، وقتل إرادة الحياة لديه أو بالانقسام السياسي والجغرافي والعجز عن بلورة استراتيجيات وسياسات موحدة في مواجهة الاحتلال. كما السهر على مناحي الحياة المختلفة للشعب الواقع تحت الاحتلال ولو بتجليات مختلفة. كما لا يمكن تجاهل الورثة الثقيلة من الاتفاقيات المنبثقة أو المنضوية تحت إطار أوسلو من الاتفاق الاقتصادي في باريس 1996 - إلى اتفاقية المعابر 2005، التي تم التوصل إليها في ليلة ظلماء ولم تنل ما تستحقه من نقاش وفحص داخل أي من المؤسسات الفلسطينية بما في ذلك المجلس التشريعي الحالي أو الذي سبقه.

بداية ووفق أي قراءة موضوعية مهنية وواقعية، فإن الاحتلال الإسرائيلي يتحمّل المسؤولية الأساسية عن أزمة الكهرباء، كما الأزمات الأخرى التي يتخبط فيها قطاع غزة، والانهيار التام في القطاعات الاقتصادية والحياتية المختلفة؛ من صحة وتعليم زراعة وصناعة ورفاه اجتماعي والغريب أنه بينما تقر إسرائيل نفسها بأنها ما زالت محتلة لقطاع غزة ولو بشكل غير مباشر عبر تحكّمها بحدوده البرية والبحرية، كما بسمائه وأجوائه فإن أصوات ومواقف تصدر عن السلطة الحاكمة هناك تحاجج وتجادل بأن القطاع بات محرّراً ذا سيادة، وهو ما لا يستقيم لا مع الوقائع وطبائع الأمور، ولا حتى مع المصلحة الفلسطينية العليا. وأكثر من ذلك فقد تبدت المأساة أو الملهاة الفلسطينية في سجال إعلامى حادّ بين قياديين في فتح وحماس حول هذه الحقيقة الساطعة أو المفترض أنها كذلك.

الإقرار أو الاعتراف بالواقع، يفترض أن يمثل القاعدة الأساسية لخوض معركة سياسية وإعلامية وقضائية، لإجبار إسرائيل كقوة احتلال على تحمّل مسؤولياتها العامة تجاه الشعب الخاضع للاحتلال في غزة، وهو أمر لا يمكن تحقيقه عبر الصواريخ أو المقاومة المسلّحة ولا في ظل الانقسام السياسي والجغرافي والافتقاد إلى موقف موحّد مصداق ومنسجم يستمع ويتفاعل العالم معه، وهو ما تعجز حكومة حماس عن القيام به ويبدو الرئيس عباس أكثر جهوزية وقدرة للقيام بذلك، كممثّل شرعي ورسمي للشعب الفلسطيني معترف به إقليمياً ودوليا، ولكنه بالضرورة لن يستطيع القيام به بشكل مثمر ومجدي في ظل الانقسام السياسي والجغرافي الحاصل حالياً.

الانقسام لا يحول فقط دون خوض معركة سياسية إعلامية قضائية مع إسرائيل لإجبارها على تحمل مسؤولياتها، ولو في الحد الأدنى، وإنما يحول أيضاً دون بلورة أي سياسة ناجعة لإدارة ملف الكهرباء كما الملفات الحياتية الأخرى، حيث نرى التخبط والتناقض في تشخيص المشكلة وكيفية علاجها. كما فى طرح وجهة نظر موحدة متماسكة أمام مصر، وحتى المجتمع الدولي والمموّل الرئيس – الاتحاد الأوروبي، ولا يمكن طبعاً مطالبة الآخرين بمساعدتنا طالما أننا لا نساعد أنفسنا، ولو بالحد الأدنى أيضاً عبر تشخيص الأزمة ووضع وسائل العلاج بشكل موحّد ومنسجم، ومن ثم توزيع الأدوار لوضعها موضع التنفيذ.

مع كامل التقدير للعوامل والمعطيات السابقة، إلا أن حماس تتحمّل مسؤولية مركزية وأساسية عما جرى ويجري في غزة، إن فيما يخص الكهرباء أو أي من الملفات الأخرى وهي سعت أساساً إلى توطيد سلطتها أو تحقيق إنجازات آنية بغض النظر عن الوسائل ونتائجها الكارثية على القضية، والمشروع الوطني بشكل عام وهي فضلت طوال الوقت إدخال الوقود عبر الأنفاق رغم تداعياته الكارثية والمأساوية فلسطينياً ومصرياً فقط من أجل تحصيل أكبر عائد ممكن من الضرائب. وعندما أدت ظروف مصرية داخلية إلى إقفال أنفاق الوقود الخطرة جداً ووافقت القاهرة على إيصاله بشكل رسمي ووفق الأسعار العالمية - ليست المدعومة للمواطن المصري - وعبر المعبر المخصص لذلك والمعترف به إقليمياً ودولياً أي كرم أبو سالم، رفضت حماس وأصرّت على إدخاله عبر معبر رفح غير المجهز والخطر، أيضاً كونه مخصّص للمواطنين، بينما تعديل اتفاقية المعابر المجحفة وسيئة الصيت يحتاج إلى عمل سياسي فلسطيني منسجم أيضاً وموحّد مع مصر والاتحاد الأوروبي، وطبعاً القوة القائمة بالاحتلال ناهيك عن سعي الحركة الإسلامية إلى الحفاظ على سلطتها حتى لو كان الثمن تأبيد الانقسام مع الضفة وإلقاء تبعة القطاع بالكامل على مصر وهو الهدف الاستراتيجي الذى عملت إسرائيل وما زالت من أجله منذ تنفيذ خطة فك الارتباط الأحادية خريف العام 2005.

ما نحن بصدده وكل ما يتم فعله الآن، ليس سوى مسكّنات والحل الفعلي لأزمة الكهرباء يقتضي بالضروة التعاطي الجدي المنفتح والواقعي مع المعطيات والعوامل السالفة الذكر، وهو للأسف ليس متوفراً في ظل ذهنية الزاروب أو ذهنية النفق التي يتم التعاطي بها ليس فقط مع أزمة الكهرباء، وإنما مع الأزمات والتحديات الفلسطينية بشكل عام.

ماجد عزام
مدير مركز شرق المتوسط للإعلام

الجمعة، 13 أبريل 2012

بالصور وقفه احتاجيه امام سفاره الاردن بالقاهره للتضامن مع اعتقال نشطاء بالاردن وتحويلهم للمحاكمه العسكريه لانتقادهم الحكومه ومحاربه الفساد بالاردن

بالصور وقفه احتاجيه امام سفاره الاردن بالقاهره للتضامن مع اعتقال نشطاء بالاردن وتحويلهم للمحاكمه العسكريه لانتقادهم الحكومه ومحاربه الفساد بالاردن








نظم عدد من نشطاءالجالية الأردنية بالقاهره ظهر امس الخميس وقفة احتجاجية أمام سفارتهم بالقاهرة احتجاجا علي سياسة القمع التي تنتهجها الحكومة الأردنية والمحاكمات العسكرية للناشطين السياسيين بالأردن.

وردد المحتجون هتافات عديدة أبرزها "بالروح بالدم نفديك يا أردن" و"الشعب يريد إطلاق المعتقلين" و "الأردن بدو تطهير من الفساد والتزوير" و"ابن الاردن ما جبان ان اراد يسقط نظام".
وقال نبال محمد الحباشنه أحد المحتجين أن النظام الاردني بدأ في استخدام أساليب قمع وعنف ضد النشطاء السياسيين بالاردن المطالبين بالإصلاحات وتشكيل حكومة برلمانية منتخبة وتطهير المؤسسات الاردنيه من الفاسدين والمرتشين في ذكري هبه نيسان التي أسقط فيها الشعب الاردني الاحكام العرفية .
بينما قالت مجد الرواشدة إن سبب الوقفة الاحتجاجية هي المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بتهمة إطالة اللسان من نظام تناسي انهم أطلقوا ايديهم واستغلوا مناصبهم لأعمال شخصية وأفسدوا مشيرة ان عدد المعتقلين وصل الي 21 معتقلا خلال أيام .
كما طالب عمر طه الرواشدة بإلغاء المحاكم العسكرية ومحاكمة النشطاء السياسيين أمام المحاكم المدنية ومحاسبة المتهمين بتهمة إطالة اليد على الأموال العامة.
وقد التقي الملحق الثقافي بسفارة الاردن رائد صلاح كريشة والقنصل بالمحتجين داخل مقر السفارة بالدقي وطالبهم بعرض مطالبهم بشكل رسمي في خطاب يرفع للسفارة ومنها لوزير الخارجية الاردني والحكومة الاردنية لدراسة مطالبهم ورفض المحتجين ذلك مؤكدين ان سبب وقفتهم هي ايصال رسالة للاعلام الأردنى والحكومة الاردنية لرفض المحاكمات العسكرية وتحقيق الإصلاحات المرجوة.

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

يوم الأرض... يوم القدس... يوم المقاومة الشعبية... يوم فلسطين


يوم الأرض... يوم القدس... يوم المقاومة الشعبية... يوم فلسطين

حمل يوم الأرض لهذا العام كما العادة دلالات تتعلق بوحدة الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة المشروع الاستعماري العنصري، كما اكتسب معاني ودلالات إضافية ذات علاقة بالقدس المقاومة الشعبية والالتفاف العربي والدولي حول القضية الفلسطينية، ولو بشكل شعبي وغير رسمي في مقابل السعي الإسرائيلي الحثيث لإزاحة الملف الفلسطيني عن جدول الأعمال الإقليمي والدولي.
في المبدأ يعبّر يوم الأرض عن صمود الشعب الفلسطيني تمسكه بأرضه وحقوقه، رغم الممارسات بل الجرائم الإسرائيلية المتعددة الأشكال والتجليات طوال الأربعة وستين سنة الماضية، وفكرياً ينقض يوم الأرض المشروع الصهيوني في أحد أهم ركائزه كونه يؤكد أن لهذه الأرض صاحب ومالك وهي لم تكن يوماً أرض بلا شعب لشعب بلا أرض كما تقول الأسطورة الأسطورة الزائفة والمزوّرة للتاريخ.
إلى ذلك يمثل يوم الأرض مناسبة لتوكيد وتكريس وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج في الأراضي المحتلة عام 1948، كما تلك التي احتلت في حزيران يونيو 1967، وهو شكل في السنوات القليلة الماضية مناسبة لتجاوز الانقسام السياسي والجغرافي المؤسف الكارثي وتحول إلى تعبير عن وحدة الشعب وتمسكه بأرضه وحقوقه في مقابل نخبة أو طبقة سياسية منقسمة لا تريد مغادرة تفكيرها الفئوي والضيق والارتقاء إلى مستوى تضحيات عذابات، معاناة وطموحات الشعب الصامد في أماكن تواجده المختلفة.
إضافة إلى ما سبق كان يوم الأرض مميزاً لهذا العام مع الاختيار العبقري والمبدع للقدس كعنوان للمسيرة أو المسيرات والتظاهرات العالمية في المناسبة والتي مثلت دمج بين القدس ويوم الأرض أو اعتبار القدس عنواناً لفلسطين، كل فلسطين، وأرسلت من جهة أخرى رسالة بل رسائل دعم قوية ولافتة للمقدسيين كما للفلسطيينين الصامدين بمدنهم وأرضهم ورداً على جرائم التهويد والاستيطان ومحماولات نزع الطابع العربي الإسلامي المسيحي عن المدينة ومعالمها التاريخية والدينية.
في السياق العربي يمكن الإشارة إلى المسيرات في عدة عواصم وحواضر عربية، خاصة في دول الطوق ما يعني أن الهموم والانشغالات المحلية لا تعني الانصراف عن القضية المركزية، علماً ذلك مرشح للتصاعد مع الوقت وسيتناسب طردياً مع سيرورة ترتيب البيت الداخلي على أسس أكثر صلابة ومتانة في أكثر من دولة عربية.
في السياق الدولي بدت المسيرات كما التعاطف الواضح من الناشطين والمشاركة المثمرة في الفعاليات أن في فلسطين أو في دول الطوقكرد على نجاح نتن ياهو - الجزئي التكتيكي والمرحلي - في إزاحة الملف الفلسطيني عن جدول الأعمال العالمي الرسمي ومحاولة إيهام العالم بأن إيران هي القضية المركزية ومصدر التهديد، بينما جاءت المشاركة الدولية الواسعة لتشكل أرضية صالحة لإعادة الأمور إلى نصابها واعتبار الاحتلال وجرائمه مصدر التهديد وجذر المشاكل والأزمات في المنطقة والعالم.
المعطيات السابقة تمثل مجتمعة ما يسمى أو يوصف بالمقاومة الشعبية، حيث الصمود الميداني الفلسطيني في الداخل والتعاطف والمساندة عربياً إقليمياً ودولياً وإدارة المعركة، كما ينبغي بمستوياتها وتجلياتها المختلفة ميدانياً سياسياً إعلامياً قضائياً ونفسياً.
نفس المعطيات أظهرت مرة جديدة الحاجة إلى العقل القيادي أو الإطار التنظيمي المرجعي الفلسطيني الأعلى الذي يضع الاستراتيجيات، والسياسات التنفيذية، ويوزع الأدوار ويدير معركة الاستنزاف اليومية والمتواصلة ويستفيد من مكامن القوة الهائلة بأيدينا، علماً أن النزر اليسير فقط تبدي في يوم الأرض والمسيرة العالمية نحو القدس.
ماجد عزام
مدير مركز شرق المتوسط للإعلام

الاثنين، 12 مارس 2012

تقرير لـ"التضامن الدولي" يرصد وضع الأسيرات في سجون الاحتلال

تقرير لـ"التضامن الدولي" يرصد وضع الأسيرات في سجون الاحتلال

أصدرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان تقريرا بمناسبة الثامن من آذار(يوم المرأة العالمي) رصدت فيه آخر تطورات أوضاع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الباحث في المؤسسة أحمد البيتاوي أن إدارة سجن هشاون قامت قبل عدة أيام بنقل جميع الأسيرات إلى قسم 2 الجديد الذي يفتقر للعديد من المقومات الحياتية. ولفت إلى أن الأسيرات وافقن على النقل شريطة أن لا يكون في نفس قسم الاسيرات الجنائيات، وهو الأمر الذي يبدو أن إدارة السجن بدأت تتنصل منه وتلمح إلى إمكانية إحضار أسيرات جنائيات إلى ذات القسم.

كما أشار البيتاوي إلى أن الأسيرات وافقن على النقل بشرط أن يكون القسم الجديد نظيفا ومجهزا بكامل اللوازم الحياتية، إلا أنهن فوجئن بان القسم الجديد سيء جدا وغير نظيف ومليء بالصراصير والفئران وضيق وفيه عدة "ابراش" غير لازمة، كما لا يوجد فيه خزائن، الأمر الذي تضطر فيه الأسيرات إلى وضع ملابسهن داخل صناديق كرتون.

وذكر أن القسم الجديد مزود بكاميرات مراقبة متحركة ترصد جميع سكنات الاسيرات حتى في المطبخ، الأمر الذي يحد من حرية حركتهن، وعندما طالبت الاسيرات بإزالة هذه الكاميرات رفضت إدارة السجن. وبيّن البيتاوي أن الاسيرات ممنوعات أيضا من الخروج لاستلام الكانيتيا منذ أكثر من شهر.

التفتيش العاري

وفي الإطار ذاته، أوضحت الأسيرة ورود قاسم لمحامي التضامن الدولي أن سجّانات هشارون أردن تفتيش الأسيرة هناء شلبي المضربة عن الطعام، تفتيشا عاريا أمام الاسيرات والسجانين قبل خروجها الابعاء إلى محكمة الاستئناف، الأمر الذي رفضته الاسيرات وتصدين لهذه المحاولة بالصراخ والتكبير واستدعاء مدير السجن.

وذكرت قاسم ان جنود "نحشون" قاموا أيضا بشد الأصفاد على أيدي وأرجل الأسيرة هناء بطريقة وحشية، الأمر الذي حدا بالأسيرات إلى إبلاغ إدارة السجن بأنهن سيقمن بخطوات احتجاجية ردا على ما حصل مع الأسيرة هناء وسيعملن يوم الأحد القادم على إرجاع وجبات الطعام.

الإهمال الطبي متواصل

وفي سياق متصل، أوضح البيتاوي أن "الاسيرات لا زلن يعانين من الإهمال الطبي المتعمد من قبل عيادة سجن هشارون، واستشهد الباحث في التضامن الدولي بأن الأسيرة قاسم طلبت الخروج للعيادة بسبب الآلام التي تعاني بها في الخاصرة والظهر، وبعد 10 أيام سمحوا بها بالخروج لتتفاجأ بوجود ممرض قام بالاتصال على طبيب السجن وتحدث له عن وضع الأسيرة، ثم طلب الطبيب من الممرض إعطاء الأسيرة مسكن الـ"فولترين"، وكل ذلك كان من خلال الهاتف ودون فحص الأسيرة.

هذا ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه (9) أسيرات من بينهن الأسيرة لينا الجربوني عميدة الاسيرات الفلسطينيات المعتقلة منذ 17/4/2002 وتقضي حكما بالسجن لمدة (17) عاما، والأسيرة ورود قاسم المعتقلة منذ 4/10/2006 وتقضي حكما بالسجن (6) سنوات، والأسيرة سلوى حسان وآلاء الجعبة وسجى العلمي ومنى القواسمي ومنال صوان، وفتاة ثامنة اُعتقلت قبل عدة أيام بزعم محاولتها تهريب جهاز خلوي إلى داخل السحن.

كما لا تزال الأسيرة هناء شلبي تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ (22) يوما رفضا للاعتقال الإداري التعسفي في موقف بطولي رفع من مكانة المرأة الفلسطينية.

الأشقر/ قرار الجامعة العربية الخاص بمساندة الأسرى يحتاج إلى متابعة

قال الباحث المختص في شئون الأسرى رياض الأشقر بان قرار المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية، في ختام اجتماعه بالقاهرة أمس السبت بخصوص الأسرى يحتاج إلى متابعة ولجان مختصة، حتى لا يصبح حبر على ورق كالقرارات التي سبقته .

وأوضح الأشقر بان المجلس الوزارى للجامعة أكد خلاله اجتماعه على بذل المساعي والجهود لدى المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين من سجونها بمن فيهم القيادات السياسية والتشريعية. كما كلف المجلس أمانة الجامعة بمخاطبة كافة الدول والمنظمات والهيئات الدولية المساندة للقضية الفلسطينية لحشد التأييد لقضية الأسرى، والبدء فورا بالتحضير لعقد المؤتمر الدولي في جامعة الدول العربية لتوضيح قضية الأسرى وأبعادها.

واعتبر الأشقر ان إقرار هذه الخطوات المساندة للأسرى جيده ولكنها غير كافة وتحتاج إلى متابعة حقيقية وجهد اضافى ، هلكى يتم تحقيقها على الواقع ، حتى لا تبقى حبيسة الأدراج كالقرارات التي سبقتها ،ولم يتم متابعتها أو تنفيذ شئ منها ، مع أنها صدرت من أعلى المستويات فى الدول العربية .

واعتبر الأشقر بانه أن الأوان للعرب بان يكون هم موقف قوى وجرئ تجاه الأسرى في سجون الاحتلال وما يتعرضون له من جرائم على ايدى الاحتلال ، وعدم الاكتفاء بالتصريحات والشجب فقط ، وتطبيق التوصيات التي تمخضت عن اجتماع مجلس الجامعة العربية، على مستوى المندوبين الدائمين في القاهرة" فى عام 2009 ، والقرارت التي صدرت بالأمس ، وخاصة ان الأسرى يتعرضون لحملة قمع وتنكيل ممنهجة ومتصاعدة مما يستدعى تدخل عاجل من الجامعة العربية ، لوضع حد لهذا التدهور والضغط على الاحتلال للالتزام بالقوانين الدولية الخاصة بالأسرى.

بعد زيارة الأطباء لها .. وضع الأسيرة هناء الشلبي خطير جداً

بعد زيارة الأطباء لها .. وضع الأسيرة هناء الشلبي خطير جداً

أفادت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين شيرين عراقي التي زارت الأسيرة الفلسطينية هناء الشلبي في شجن الشارون أن أوضاع الأسيرة الصحية متردية جدا وخطيرة.

و أشارت المحامية عراقي أن الدكتورة مثيال نصار من جمعية أطباء حقوق الإنسان الشلبي أجرت فحوصات للأسيرة شلبي وتبين أن وضعها الصحي حرجا للغاية.

و كشف الفحص الطبي عن انخفاض في دقات القلب، و انخفاض في نسبة السكر، أوجاع في المعدة والرأس، نزول وزنها بشكل كبير، الدوخان وعدم القدرة على الوقوف ، و تقيؤ سائل حامض.

وأبلغت الأسيرة هناء المحامية أنها مستمرة ومتواصلة في إضرابها حتى تحقيق مطلبها بالغاء قرار الاعتقال الإداري بحقها , وانها لن تتوقف عن معركتها حتى النهاية.

وقالت عراقي ان الأسيرة هناء و المضربة عن الطعام منذ 25 يوما، لا تتناول سوى الماء، وترفض التعاطي مع أطباء إدارة السجن.

الأحد، 4 مارس 2012

حصريا بالصور الثلج يغطى لبنان فلسطين سوريا الاردن

حصريا بالصورلبنان وفلسطين وسوريا والأردن عواصف ثلجية
غطت معظم ملامح المدن والمحافظات والتي اكتست باللون الأبيض



























الأربعاء، 29 فبراير 2012

واعد: كم يوما يكفي للتحرك من أجل الشلبي؟!!

واعد:كم يوما يكفي للتحرك من أجل الشلبي

استغربت جمعية واعد للأسرى والمحررين ما وصفته بالأداء السلبي من قبل الجهات المختصة بالتعامل مع قضايا حقوق الإنسان وخاصة قضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني مشيرة إلى أن الأسيرة هناء الشلبي تعتبر واحدة من الذين تطاردهم سطوة السجان بعيدا عن وسائل الإعلام ولكنه ليس بعيدا عن ناظر المؤسسة الدولية الإنسانية بما تضمه من لجنة حقوق إنسان في الأمم المتحدة وصليب أحمر وغيرها.

وقالت واعد:" الأسيرة هناء الشلبي مضربة عن الطعام منذ أحد عشر يوما وحالته الصحية تتجه نحو الخطورة وليس من مهتم حتى اللحظة، وتساءلت واعد: هل تنتظر الشلبي 66 يوما وتتدهور حالتها كما حدث مع الأسير خضر عدنان ثم يتدخل البعض بعد فوات الأوان.

وحيت واعد صمود الأسيرة الشلبي معتبرة أن صبر وصمود الأسرى ومعركتهم التي قرروا البدء فيها بأنفسهم رفضا لسياسات الاحتلال في الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي بحاجة إلى دعم شعبي موازي يعمل على فضح انتهاك الاحتلال ودعم الصمود الأسطوري الذي يسطره الأسرى في سجون الاحتلال.

وأعلنت واعد أنها ستنظم صباح غد وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة وذلك لمطالبته القيام بمسؤوليته الإنسانية تجاه هذا الملف.

الاثنين، 27 فبراير 2012

الاسيره ورود القاسم

الاسيره ورود القاسم

الأسيرة ورود ماهر قاسم اعتقلت بشهر أكتوبر 2006 وتقضي حكما بالسجن لـ 6 سنوات بتهمة مقاومة الاحتلال
إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية عرضت مؤخرا تقديم العلاج للأسيرة” ورود قاسم ” في سجن الدامون مقابل موافقتها على نقلها إلى العزل الانفرادي لمدة (3 أشهر) لكن ورود رفضت.

من مواليد طيرة بني صعب بالمثلث الجنوبي في الأراضي المحتلة عام48،، نشأت ورود ماهر قاسم بين 3 أخوه وأخت واحدة كانت أصغرهم
من مواليد 20-8-1...986درست بمدارس الطيرة وأنهت تعليمها الثانوي بمدرسة إبراهيم قاسم عام2004 . عملت سنتين ثم قررت أن تدخل الجامعة

كيف اعتقلت ورود:
قامت قوات الاحتلال بإغلاق جميع الشوارع المؤدية للمجمع التجاري الذي كانت تعمل به ومحاصرته من جميع الجهات وطلبوا من ورود مرافقتهم بكل هدوء وبدون أي مقاومه بعد ما وضعوا الحديد بيدها وتم اقتيادها إلى موقف السيارات وتوجهوا لسيارة ورود التي كانت ميتسوبيشي لانسر وفتحوها واخذوا كل ما في داخلها وبعدها اخذوا السيارة التي لا تزال مصادرة لديهم. .
كانت ورود ذاك اليوم صائمة وكانت الساعة ما تقارب الرابعة عصرا وبعد الساعة 11 ليلا ابلغوا أهلها بأنها موقوفة للتحقيق معها واعتقلوا معها صديقتين لها وقد تم تحريرهم في نفس اليوم
وفي 28 -10 – 2010 قدموا لها لائحة اتهام ضدها و كان من أبرزها التخطيط لنسف وتفجير مطعم لسبكتم ( مكرونه) بمدينة رعنانا و نقل حزام ناسف يزن 7 كيلو غرام يعمل عن طريق الجوال وإطلاق نار على مكتب الارتباط بمدينة قلقيلية،، بالإضافة إلى التعاون مع عدو و الانتماء لتنظيم معاد وإرهابي وتجنيد أعضاء بفصائل معادية و ضبط بطاقة خاصة لها بالتنظيم،،وبقيت ورود لمدة أربع سنين بين التحقيقات والمحاكم والمعاناة وبعدها تم الحكم عليها بستة سنين وسنتين مع وقف التنفيذ،،.

تنقلت الأسيرة ورود بين عدة سجون أولها سجن الرملة وثانيها سجن الشارون وحاليا تقبع في سجن الدامون مع رفيقاتها بالجبهة الشعبية الأسيرة دعاء الجيوسي المحكومة بالمؤبد مدى الحياة والأسيرة لينان أبو غلمي المحكومة بالسجن الإداري الذي يجدد تلقائيا والأسيرة صمود كراجة المحكومة بعشرين عاما عانت الأسيرة ورود كما هي حال بقية الأسيرات من سياسة الإهمال الطبي فبعد سنوات من أسرها أصابها مرض في معدتها ويصيبها قيئ لكافة الطعام الذي تتناوله و أثر ذلك بشكل كبير على وضعها الصحي وتناقص بشكل كبير في وزنها بحيث تراها دائما هزيلة لقلة الرعاية الصحي إضافة إلى معاناتها من الم الأسنان الحاد
وفي ذات الوقت تعاني من أمراض العظام خاصة في مفاصلها وتقدمت لإدارة السجن المتواجدة فيه بالعديد من الطلبات بنقلها إلى المستشفى للعلاج لكن دون أي نتيجة تذكر ولا زالت حتى اليوم تعاني من هذا الإهمال المتعمد بحقها . وكانت إدارة السجن قد ساومتها على علاجها بحيث تنقل للعزل الانفرادي لمدة ثلاثة شهور مقابل تقديم العلاج لها الأمر الذي رفضته الأسيرة وبشدة.
ومما يجدر ذكره أنه و بتاريخ 30 -8- 2011 أول أيام عيد الفطر السعيد سوف تكون محكمة ورود الثلثين الشليش .وقد تم المماطلة وتأجيل المحكمة حتى تاريخ 27/9/2011 ولم تتم المحاكمة أيضا بحجة أن طبيب السجن لم يقدم تقرير للمحكمة ) وقد أكدت تغريد شقيقة الأسيرة ورود أن إدارة السجن طلبت من شقيقتها ارتداء بنكال السجن الشاباص ) البني وعندما رفضت ورود الانصياع تم تحويلها إلى المحكمة وذلك للحيلولة دون وصولها إلى محكمة الشليش علما أن رفض ورود قانوني لأن الأسيرات مسموح لهن بارتداء الجاكيت فقط ولغاية الآن وها هي ورود اليوم تدخل عامها الخامس ولا تزال بانتظار محكمة الشليش…..

تعرضت الأسيرة ورود قاسم (20 عاما) من الطيرة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 للاعتداء، أثناء إحضارها إلى المحكمة المركزية في “تل ابيب”، على أيدي أفراد قوات الحراسة التي ترافقها.
وقال شقيق الأسيرة حمادة قاسم إنه في إطار جلسات الاستماع إلى إفادات شهود العيان في الملف، تم احضارها الى المحكمة المركزية وتم منعها من الحديث مع ذويها من قبل أفراد الحراسة الذين اعتدوا عليها وقاموا بجرها من الأصفاد والسلاسل التي وضعت في يديها وقدميها، وتم ذلك بحضور الجميع ومندوبين عن جمعيات حقوقية

الخميس، 23 فبراير 2012

الشهيده البطله دلال مغربى

الشهيده البطله دلال مغربى

دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لأسرة من مدينة يافا ولجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 .

تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلا هما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ، وبعد ذلك التحقت بالحركة الفدائية الفلسطينية فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .
في عام 197...8 ، تعرضت الثورة الفلسطينية إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب الكيان المحتل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان .

» عملية كمال عدوان :
-----------------------
وضع خطة العملية القائد الفلسطيني أبو جهاد وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست .
تسابق الشباب الفلسطيني للمشاركة في العملية وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إليها .
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو قائد فلسطيني استشهد خلال تسلل فرقة يقودها إيهود باراك إلى بيروت وقيامها بقتل ثلاثة من قادة الثورة الفلسطينية في شارع السادات بالعاصمة اللبنانية .
في صباح 11 مارس 1978 ، نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون خاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيام بإنزال على الشاطئ .
وبالفعل نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال خاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات اليهودية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب .
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين .
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم .

»وصية البطلة :
----------------
تركت دلال التي نشرت وسائل الإعلام صورها وباراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات ، وصية تطلب فيها من رفاقها الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ، وكتب الشاعر السوري الكبير نزار قباني عن دلال مقالا قال فيه : إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني ، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة ، على طريق طوله (95) كم في الخط الرئيسى في فلسطين .