![]() |
راشيل تطلب من السائق أن يتوقف قبل دهسها بثوان |
الجمعة، 31 أغسطس 2012
شهيدة فلسطين..الحكم في قضية راشيل كوري والأدلة تشير إلى التقاعس بالتحقيقات
الخميس، 30 أغسطس 2012
إسرائيل مصدومة من مشاهد عملية الأســر: خفة لا تحتمل
![]() |
إسرائيل مصدومة من مشاهد عملية الأســر: خفة لا تحتمل |
شريط مثير للصدمة والسخط يكشف عن «خفة لا تحتمل». أما واقعة بثّه فتكشف كم
هي تصرفات الإسرائيليين قابلة للتوقع. هذا بعض من ردود الفعل الإسرائيلية
على المشاهد من عملية الأسر لتموز 2006 التي بُثّت نهاية الأسبوع الماضي
محمد بديرشُغلت إسرائيل بتحليل محتوى الشريط الذي يتضمن مشاهد من عملية
أسر الجنديين الإسرائيليين في خلة وردة عام 2006، وكذلك بقراءة الدوافع
التي حدت بحزب الله إلى الكشف عنه في هذا التوقيت. وعلى مدى اليومين
الماضيين، حظي الشريط بتغطية خاصة في وسائل الإعلام العبرية على اختلاف
أنواعها، حيث تصدى الخبراء والمعلقون للإدلاء بآرائهم التي التقت عند نقطة
مشتركة هي «الخفة التي لا تحتمل» التي يكشفها الشريط في تنفيذ عملية الأسر.
ورأت
صحيفة «معاريف» أن الأمر الأهم الذي يُظهره الشريط هو أن عملية الأسر تمت
«من دون أي صعوبة أو مقاومة». وتحت عنوان «خفة لا تحتمل» كتبت الصحيفة أن
«مخرّبي المنظمة… كانوا واثقين بأن المهمة ستستكمل، وأن أحداً لن يقدر على
إزعاجهم في تنفيذها. كذلك يكشف الشريط كيف نجح المخربون في التلاعب على مدى
شهور بالجيش الإسرائيلي وفي زرع كمين لجنوده تحت أنفه وفي قتل وخطف الجنود
من دون أن تُرمى باتجاههم رصاصة واحدة».
وفي تحليلها لمحتوى الشريط،
ركزت «معاريف» على « مهنية» المجموعة المنفذة، حيث «يمكن أن نرى أن
المخربين فكروا في كل التفاصيل. على سبيل المثال يمكن تمييز أن أحدهم يحمل
في يده مطفأة حمراء الهدف منها إطفاء النار التي من المحتمل أن تندلع في
الهامر». تتابع الصحيفة «اللحظات التالية هي الأكثر إثارة للسخط في الشريط.
فالمخربون يركضون على مهلهم باتجاه الآلية، من دون أي إزعاج، والمسافات
الفاصلة بينهم شبيهة بالضبط بنظرية القتال الخاصة بالجيش الإسرائيلي، أي
حوالى 4 إلى 5 أمتار بين الواحد والآخر».
وأشارت الصحيفة في السياق إلى
موقف الجيش من نشر الشريط، حيث قالت إن الاعتقاد السائد في أوساطه هو أن
النشر ردّ على «حملة لبنان» التي يديرها الجيش في الفترة الأخيرة، والتي
يوجه فيها كبار الجنرالات رسائل حادة إلى حزب الله.
وفي الصحيفة نفسها
انتقدت ليلاخ سيغن نقل وسائل الإعلام الإسرائيلية لمشاهد العملية، داعية
إلى «أن نحاول لمرة واحدة أن نتصرف بشكل أقل توقعاً». ورأت الكاتبة أن
«الأمر الأكثر إذلالاً الذي يفعله لنا حزب الله في كل مرة هو الضغط على زر
محدد وهو يتوقع بالضبط ردّ فعلنا. وهكذا عندما كشفوا عن الشريط الذي يوثق
عملية الخطف رددنا مثلما توقعوا بالضبط: تسجيله في كل وسائل الإعلام
والقيام ببثّ متكرر لصدمة وطنية عميقة صنعتها أيديهم».
من جهتها، رأت
صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه رغم أن «الحقائق معروفة… إلا أنها عندما تتحول
إلى صور محسوسة على الشاشة تصبح عصية على الفهم». ونقلت الصحيفة عن تومر
فاينبرغ، أحد الجنود الذين كانوا في الهامر الذي استُهدف بعملية الخطف
وأصيب بجراح بالغة، قوله «إن الشريط أعادني ستة أعوام إلى الوراء… كل شيء:
إطلاق النار، الإصابات، كل شيء كما أذكره… إلا أن ما فاجأني في الشريط هو
عدد الذين دخلوا… لقد سمعتهم يتحدثون، وسمعت صوت الأرجل، إلا أني لم أتمكن
من رؤية شيء».
وتحت عنوان «الألم والإحباط » كتب محلل الشؤون العسكرية
في صحيفة «إسرائيل اليوم» يوآف ليمور أن «مشاهدة شريط عملية الخطف غير
سهلة، رغم أنه لا يحتوي على مشاهد دموية أو فظاعات. الدقيقتان ونيف تكفي
لإعادة تعويم كل مشاعر الغضب والإحباط لدى كل من يعرف التفاصيل المتصلة بما
حدث في 12 تموز 2006 في النقطة 105».
وإذ رأى أن توقف الشريط عند مشهد
البدء بسحب الجنود من الهامر يُبقي السؤال مفتوحاً بشأن مصير الجنود عند
عملية الخطف، رأى الكاتب أن السؤال الآخر الذي بقي مفتوحاً يتعلق بقرار حزب
الله نشر الشريط في هذا الوقت. وربط ليمور بين ذلك وبين التحذيرات
الإسرائيلية لحزب الله في أعقاب التفجير الذي أودى بحياة خمسة إسرائيليين
في بلغاريا، مشيراً إلى أن «حزب الله يذكّر ( من خلال الشريط) بما هو قادر
على القيام به» رداً على هذه التحذيرات.
وشدد ليمور على ضرورة الاتعاظ
بهذه العبرة «من أجل تشديد اليقظة التي كانت مفقودة عام 2006، وللتذكير
بأنه رغم موازين القوى الواضحة، لجهة تفوّق إسرائيل، فإن حزب الله يمتلك
قدرة ليست قليلة على التسديد والإيذاء بشكل موضعي من خلال عملية خطف، وكذلك
من خلال عملية أوسع بكثير».
وفي «هآرتس»، كتب مراسل الشؤون العسكرية،
عاموس هارئيل، يقول إن الشريط يثير القشعريرة لدى كل من كان موجوداً في ذلك
المكان في الصيف البائس لعام 2006. ورأى هارئيل أن توقيت نشر الشريط يرتبط
بالوضع الداخلي المأزوم لحزب الله في لبنان، مشيراً إلى أن مضمونه يفضي
إلى جملة خلاصات على رأسها «الخفة التي لا تُحتمل لعملية الخطف»، مشدداً
على أن «العبرة الكامنة في ذلك للفترة الراهنة» هي أنه «سيكون خطأً شديداً
العودة إلى الاستخفاف بما حزب الله قادر على تنفيذه إذا ما اتخذ القرار في
طهران أو بيروت. ففي 2006 فوجئنا بعملية الخطف، باستهداف البارجة حانيت،
بمعارك بنت جبيل وبحجم النيران على الجبهة الداخلية، وإذا تطورت الأمور
باتجاه جولة جديدة في المستقبل، فيجب أن نأخذ في الاعتبار أن الجيش
الإسرائيلي ليس وحده من تدرب وتحسن في أعوام الهدوء، بل حزب الله كذلك».
الأربعاء، 13 يونيو 2012
عملية بطولية في سجن عوفر لتحرير "حمامة"
![]() |
عملية بطولية في سجن عوفر لتحرير "حمامة" |
الخميس، 31 مايو 2012
معركة الثورة ليست الانتخابات
و'المرحرحين' التي ولدتها مرحلة الساداة وما بعد الساداة وهم من أكثر المتضرّرين بآثار الانتفاضات في المنطقة.
لا شك بأن الحزن ينتاب كل ثوري ملتزم قضايا وهموم شعبنا العربي. لا عيب في الحزن، فالآمال والأحلام التي ملأت فضاء ساحة التحرير لم تتوقع الاختيار بين أداة العهد الماضي ومرشح يستمد شرعيته من خلال ايديولوجية دينية مبهمة والذي كان حليف النظام في مراحل متعددة. ولكن لا يجوز ان نسمح لليأس أن يمحو التاريخ الذي كتب بدماء شهداء التحرير والنضال في سبيل 'العيش والكرامة والعدالة الاجتماعية'.
لا يتوقف النضال على مرشح رئاسة او على نتائج الانتخابات. العدو الحقيقي ليس الرئيس القادم بل نخبة سياسية هدفها القضاء على شتى انواع المقاومة الشعبية والمدنية متخفاة وراء قناع الحداثة و'التحضّر'. ترى تأثير سياساتهم في صناعة ثقافة تتجسد معالمها على شاشات روتانا ومازيكا وميلودي في فيديو كليبات مبتذلة لا تعكس ثقافة الشارع وهدفها تغريب المُشاهد عن واقعه السياسي والاجتماعي. ولكن انتهت مدة تأثير هذه النُخب حين اصبحت عاجزة عن تخدير الشعب وهذا هو الانجاز الأهم للانتفاضات. وتكمن المسؤولية الأكبر في خلق ثقافة مقاومة من شعاراتها العدالة الاجتماعية والمساواة بين كل أفراد المجتمع بغض النطر عن الخلفية الدينية والإثنية والجنسية واللون والجندر، تُقدس الحرية الفردية الشخصية وتركز بؤرتها على تحرير فلسطين من سطوة الكيان الغاصب العنصري والتخلص من كل نظام عربي يحتضنه ويحميه.
معركة الثورة الرئيسية ليست في الاختيار بين شفيق ومرسي ولا أي كائن سلطوي آخر. معركة الثورة الحقيقية هي الابداع في خلق واقع بديل جوهره وعي ثوري تحريري وجدانه ناصري وثقافته فن تحريضي يتبنى قضايا المنكوبين والمضطهدين والمطحونين. فلا تبيعوا دماء الشهداء وارفضوا ان تكونوا 'سلعة مقايضة' في ايدي المستبدين. الحدوتة لسى ما خلصتش.
والافريقية في لندن
الأربعاء، 30 مايو 2012
الاحتلال يسلّم غدًا جثامين 91 شهيدًا فلسطينيًا
![]() |
| الاحتلال يسلّم غدًا جثامين 91 شهيدًا فلسطينيًا |
وأوضح سالم خلة، منسق الحملة الوطنية للإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزين في تصريحات لـوكالة \"قدس برس\" أن الحملة ووزارة الشؤون المدنية تستعد لاستقبال جثامين الشهداء غدًا الخميس، وسيتم نقلها إلى مقر المقاطعة برام الله حيث ستجري مراسم عسكرية لاستقبال جثامين الشهداء.
وبين خله أن الاحتلال سيفرج في منتصف الشهر المقبل (حزيران/ يونيو) عن حوالي سبعين جثمانًا لشهداء فلسطينين محتجزين لدى الاحتلال في \"مقابر الأرقام\".
وتشمل قائمة أسماء الشهداء المقرر تسليم رفاتهم غدًا سبعة من شهداء عملية \"سافوي\" الشهيرة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، والتي أدت إلى تفجير فندق تابع للاحتلال وسط مدينة تل أبيب (تل الربيع) عام 1975.
وكانت مصادر سياسية صهيونية قد أفادت بأن قرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تسليم جثامين شهداء فلسطينيين من \"مقبرة الأرقام\" إلى السلطة الفلسطينية، تأتي كبادرة \"حسن نية\" تجاه رئيس السلطة محمود عباس، وأعربت المصادر عن أملها في أن تساهم هذه الخطوة \"في استئناف المفاوضات السياسية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بعد تبادل الرسائل بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة محمود عباس\".
جدير بالكر أن \"مقابر الأرقام\" هي مقابر تحتجز فيها سلطات الاحتلال رفات شهداء فلسطينيين وعرب في مقابر مغلقة عسكريًا. حيث تتميز شواهد قبورها بأنها عبارة عن لوحات مكتوب عليها أرقام بدلاً من أسماء الشهداء، ويحظر الدخول إلى هذه المقابر سواء من قبل ذويهم أو من قبل مؤسسات حقوق الإنسان، كما تبقى طي الكتمان ولا تنشر أي معلومات شخصية تتعلق بأصحاب تلك القبور.
وبحسب مؤسسات حقوق الإنسان والتي تمكن بعضها من الوصول إلى تلك المقابر ورؤيتها عن بُعد ودون موافقة الاحتلال، بأن السلطات العسكرية الصهيونية تقوم بعملية دفن الشهداء بعيدا عن أي عُرف أو طريقة تراعي بها الأصول الدينية من تكفين أو اتجاه أو حتى عملية الدفن نفسها، فعمق القبر لا يتجاوز الـ 50 سنتميتر ويغطى القبر بالتراب الأمر الذي يكشف عن الجثمان بمجرد هبوب الرياح، وكذلك يتيح للحيوانات المتوحشة نبش الجثمان.
وقد كشفت مصادر صحفيّة صهيونية وأجنبية في السنوات الأخيرة معلومات عن أربع مقابر أرقام هي:
3. مقبرة \" ريفيديم\" وتقع في غور الأردن. 4. مقبرة \" شحيطة\" وتقع في قرية وادي الحمام شمال مدينة طبريا الواقعة بين جبل أربيل وبحيرة طبريا. غالبية الجثامين فيها لشهداء معارك منطقة الأغوار بين عامي 1965 – 1975. وفي الجهة الشمالية من هذه المقبرة ينتشر نحو 30 من الأضرحة في صفين طويلين، فيما ينتشر في وسطها نحو 20 ضريحاً. 2.مقبرة الأرقام الواقعة في المنطقة العسكرية المغلقة بين مدينة أريحا وجسر دامية في غور الأردن، وهي محاطة بجدار، فيه بوابة حديدية معلق فوقها لافتة كبيرة كتب عليها بالعبرية \"مقبرة لضحايا العدو\" ويوجد فيها أكثر من مائة قبر، وتحمل هذه القبور أرقاماً من \"5003 – 5107\" (ولا يعرف إن كانت هذه الأرقام تسلسليه لقبور في مقابر أخرى أم كما تدعي إسرائيل بأنها مجرد إشارات ورموز إدارية لا تعكس العدد الحقيقي للجثث المحتجزة في مقابر أخرى). 1. مقبرة الأرقام المجاورة لجسر \"بنات يعقوب\" وتقع في منطقة عسكرية عند ملتقى الحدود بين فلسطين المحتلة عام 1948 وسويا ولبنان، وتفيد بعض المصادر عن وجود ما يقرب من 500 قبر فيها لشهداء فلسطينيين ولبنانيين، غالبيتهم ممن سقطوا في حرب 1982، وما بعد ذلك.
الثلاثاء، 15 مايو 2012
نشطاء فلسطينيون يتوجهون بمسيرة إلى مدينة الرملة المحتلة واعتقال 3 منهم
![]() |
| فلسطين الحبيبه فجر الحريه والتحرير موعدنا |
اليوم: الذكرى ال64 للنكبة تحل على شعبنا في الوطن والشتات بنكهة النصر
![]() |
| فلسطين الحبيبه ستعودى مها كان الثمن ولحظه التحرير تقترب جدا |
الاثنين، 14 مايو 2012
بيان رقم (2) للانتفاضه الفلسطنيه الثالثه
![]() | |
| البيان الثانى للانتفاضه الفلسطنيه الثالثه |
صادر عن إدارة موقع وصفحة الانتفاضة الثالثة
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ }
ساعة الصفر .. وخطّة الإنطلاق
جماهير أمتنا التي لا تقبل احتلال قدسِها وتعمل لتحرير أبنائِها وبناتِها ..
ثوار النّصر في عواصم البطولة العربية ..
أبطال فلسطين المحتلة ...
أحرار العالم الأوفياء ..
نرفق لكم الخطوط العامة لخطّة الانطلاق في \"انتفاضة الأسرى .. انتفاضتنا الثالثة\"، تاركين دقّة التفاصيل لإبداعات الشباب المنتفض الحرّ في فلسطين والدول العربية والإسلامية وكلّ عواصم العالم الحرّة.
جمعة الأسـرى (11-5-2012م) ..
شرارة الإنتفاضة.. وساعة الصفر.. وقسم الأمّة لتحرير الأسرى والأسيرات ..
على أن تنتفض الأمّة كلّها دعماً للإنطلاق .. مرددةً قسم الوفاء لتحرير الأسرى من قيود صهيون ..
ولتكن الصلوات نداءات التجمع السماوية.. ولتكن المساجد ساحات الإنطلاق المُقدس ..
أحـد القدس (13-5-2012م) ..
يوم الضمير .. وعدالة القضية .. وعهد الأحرار لتحرير الأقصى والقدس ..
ليقف أحرار العالم وقفة رجلٍ واحد .. دعماً لقضية فلسطين العادلة .. ومساندةً للأبطال المنتفضين ..
ولتكن سفارات بني صهيون وراعيتها أمريكا مياديناً للأحرار.. عهداً لتحرير القدس وفلسطين وأسراها الأبطال ..
ثلاثاء الشهداء (15-5-2012م) ..
يوم النكبة .. وذكرى الشهداء .. وسيف العودة القاني إلى أرض الأجداد ..
ليكن يوماً ثورياً للوفاء لشهداء فلسطين الغوالي .. على طريق العودة الفعلية .. ورفض الوطن البديل
ولتكن فلسطين .. كلّ فلسطين .. من بحرها إلى نهرها ... قبلة الثوار والمنتفضين .. في فلسطين وخارجها
انتفاضتنا مستمرة .. وإسرائيل إلى زوال .. وسنُصلي جميعاً بإذن الله في مساجد القدس وكنائسها
فلسطين ستتحرر.. ونحن من سيحررها
من النهر إلى البحر.. ومن البحر إلى النهر
السبت، 5 مايو 2012
الأحد، 22 أبريل 2012
غزة قراءة معمقة في أزمة الكهرباء
عبرت أزمة الكهرباء المستحكمة في غزة - وما زالت - عن الواقع الحالي في فلسطين بتعقيداته وتداخلاته المحلية، الإقليمية وحتى الدولية، إن فيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي؛ جرائمه، سطوته، جبروته، وسعيه المستمر إلى إذلال وإهانة وإخضاع الشعب الفلسطيني، وقتل إرادة الحياة لديه أو بالانقسام السياسي والجغرافي والعجز عن بلورة استراتيجيات وسياسات موحدة في مواجهة الاحتلال. كما السهر على مناحي الحياة المختلفة للشعب الواقع تحت الاحتلال ولو بتجليات مختلفة. كما لا يمكن تجاهل الورثة الثقيلة من الاتفاقيات المنبثقة أو المنضوية تحت إطار أوسلو من الاتفاق الاقتصادي في باريس 1996 - إلى اتفاقية المعابر 2005، التي تم التوصل إليها في ليلة ظلماء ولم تنل ما تستحقه من نقاش وفحص داخل أي من المؤسسات الفلسطينية بما في ذلك المجلس التشريعي الحالي أو الذي سبقه.
بداية ووفق أي قراءة موضوعية مهنية وواقعية، فإن الاحتلال الإسرائيلي يتحمّل المسؤولية الأساسية عن أزمة الكهرباء، كما الأزمات الأخرى التي يتخبط فيها قطاع غزة، والانهيار التام في القطاعات الاقتصادية والحياتية المختلفة؛ من صحة وتعليم زراعة وصناعة ورفاه اجتماعي والغريب أنه بينما تقر إسرائيل نفسها بأنها ما زالت محتلة لقطاع غزة ولو بشكل غير مباشر عبر تحكّمها بحدوده البرية والبحرية، كما بسمائه وأجوائه فإن أصوات ومواقف تصدر عن السلطة الحاكمة هناك تحاجج وتجادل بأن القطاع بات محرّراً ذا سيادة، وهو ما لا يستقيم لا مع الوقائع وطبائع الأمور، ولا حتى مع المصلحة الفلسطينية العليا. وأكثر من ذلك فقد تبدت المأساة أو الملهاة الفلسطينية في سجال إعلامى حادّ بين قياديين في فتح وحماس حول هذه الحقيقة الساطعة أو المفترض أنها كذلك.
الإقرار أو الاعتراف بالواقع، يفترض أن يمثل القاعدة الأساسية لخوض معركة سياسية وإعلامية وقضائية، لإجبار إسرائيل كقوة احتلال على تحمّل مسؤولياتها العامة تجاه الشعب الخاضع للاحتلال في غزة، وهو أمر لا يمكن تحقيقه عبر الصواريخ أو المقاومة المسلّحة ولا في ظل الانقسام السياسي والجغرافي والافتقاد إلى موقف موحّد مصداق ومنسجم يستمع ويتفاعل العالم معه، وهو ما تعجز حكومة حماس عن القيام به ويبدو الرئيس عباس أكثر جهوزية وقدرة للقيام بذلك، كممثّل شرعي ورسمي للشعب الفلسطيني معترف به إقليمياً ودوليا، ولكنه بالضرورة لن يستطيع القيام به بشكل مثمر ومجدي في ظل الانقسام السياسي والجغرافي الحاصل حالياً.
الانقسام لا يحول فقط دون خوض معركة سياسية إعلامية قضائية مع إسرائيل لإجبارها على تحمل مسؤولياتها، ولو في الحد الأدنى، وإنما يحول أيضاً دون بلورة أي سياسة ناجعة لإدارة ملف الكهرباء كما الملفات الحياتية الأخرى، حيث نرى التخبط والتناقض في تشخيص المشكلة وكيفية علاجها. كما فى طرح وجهة نظر موحدة متماسكة أمام مصر، وحتى المجتمع الدولي والمموّل الرئيس – الاتحاد الأوروبي، ولا يمكن طبعاً مطالبة الآخرين بمساعدتنا طالما أننا لا نساعد أنفسنا، ولو بالحد الأدنى أيضاً عبر تشخيص الأزمة ووضع وسائل العلاج بشكل موحّد ومنسجم، ومن ثم توزيع الأدوار لوضعها موضع التنفيذ.
مع كامل التقدير للعوامل والمعطيات السابقة، إلا أن حماس تتحمّل مسؤولية مركزية وأساسية عما جرى ويجري في غزة، إن فيما يخص الكهرباء أو أي من الملفات الأخرى وهي سعت أساساً إلى توطيد سلطتها أو تحقيق إنجازات آنية بغض النظر عن الوسائل ونتائجها الكارثية على القضية، والمشروع الوطني بشكل عام وهي فضلت طوال الوقت إدخال الوقود عبر الأنفاق رغم تداعياته الكارثية والمأساوية فلسطينياً ومصرياً فقط من أجل تحصيل أكبر عائد ممكن من الضرائب. وعندما أدت ظروف مصرية داخلية إلى إقفال أنفاق الوقود الخطرة جداً ووافقت القاهرة على إيصاله بشكل رسمي ووفق الأسعار العالمية - ليست المدعومة للمواطن المصري - وعبر المعبر المخصص لذلك والمعترف به إقليمياً ودولياً أي كرم أبو سالم، رفضت حماس وأصرّت على إدخاله عبر معبر رفح غير المجهز والخطر، أيضاً كونه مخصّص للمواطنين، بينما تعديل اتفاقية المعابر المجحفة وسيئة الصيت يحتاج إلى عمل سياسي فلسطيني منسجم أيضاً وموحّد مع مصر والاتحاد الأوروبي، وطبعاً القوة القائمة بالاحتلال ناهيك عن سعي الحركة الإسلامية إلى الحفاظ على سلطتها حتى لو كان الثمن تأبيد الانقسام مع الضفة وإلقاء تبعة القطاع بالكامل على مصر وهو الهدف الاستراتيجي الذى عملت إسرائيل وما زالت من أجله منذ تنفيذ خطة فك الارتباط الأحادية خريف العام 2005.
ما نحن بصدده وكل ما يتم فعله الآن، ليس سوى مسكّنات والحل الفعلي لأزمة الكهرباء يقتضي بالضروة التعاطي الجدي المنفتح والواقعي مع المعطيات والعوامل السالفة الذكر، وهو للأسف ليس متوفراً في ظل ذهنية الزاروب أو ذهنية النفق التي يتم التعاطي بها ليس فقط مع أزمة الكهرباء، وإنما مع الأزمات والتحديات الفلسطينية بشكل عام.
ماجد عزام
مدير مركز شرق المتوسط للإعلام
الجمعة، 13 أبريل 2012
بالصور وقفه احتاجيه امام سفاره الاردن بالقاهره للتضامن مع اعتقال نشطاء بالاردن وتحويلهم للمحاكمه العسكريه لانتقادهم الحكومه ومحاربه الفساد بالاردن
نظم عدد من نشطاءالجالية الأردنية بالقاهره ظهر امس الخميس وقفة احتجاجية أمام سفارتهم بالقاهرة احتجاجا علي سياسة القمع التي تنتهجها الحكومة الأردنية والمحاكمات العسكرية للناشطين السياسيين بالأردن.
وردد المحتجون هتافات عديدة أبرزها "بالروح بالدم نفديك يا أردن" و"الشعب يريد إطلاق المعتقلين" و "الأردن بدو تطهير من الفساد والتزوير" و"ابن الاردن ما جبان ان اراد يسقط نظام".
وقال نبال محمد الحباشنه أحد المحتجين أن النظام الاردني بدأ في استخدام أساليب قمع وعنف ضد النشطاء السياسيين بالاردن المطالبين بالإصلاحات وتشكيل حكومة برلمانية منتخبة وتطهير المؤسسات الاردنيه من الفاسدين والمرتشين في ذكري هبه نيسان التي أسقط فيها الشعب الاردني الاحكام العرفية .
بينما قالت مجد الرواشدة إن سبب الوقفة الاحتجاجية هي المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بتهمة إطالة اللسان من نظام تناسي انهم أطلقوا ايديهم واستغلوا مناصبهم لأعمال شخصية وأفسدوا مشيرة ان عدد المعتقلين وصل الي 21 معتقلا خلال أيام .
كما طالب عمر طه الرواشدة بإلغاء المحاكم العسكرية ومحاكمة النشطاء السياسيين أمام المحاكم المدنية ومحاسبة المتهمين بتهمة إطالة اليد على الأموال العامة.
وقد التقي الملحق الثقافي بسفارة الاردن رائد صلاح كريشة والقنصل بالمحتجين داخل مقر السفارة بالدقي وطالبهم بعرض مطالبهم بشكل رسمي في خطاب يرفع للسفارة ومنها لوزير الخارجية الاردني والحكومة الاردنية لدراسة مطالبهم ورفض المحتجين ذلك مؤكدين ان سبب وقفتهم هي ايصال رسالة للاعلام الأردنى والحكومة الاردنية لرفض المحاكمات العسكرية وتحقيق الإصلاحات المرجوة.
الثلاثاء، 3 أبريل 2012
يوم الأرض... يوم القدس... يوم المقاومة الشعبية... يوم فلسطين

حمل يوم الأرض لهذا العام كما العادة دلالات تتعلق بوحدة الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة المشروع الاستعماري العنصري، كما اكتسب معاني ودلالات إضافية ذات علاقة بالقدس المقاومة الشعبية والالتفاف العربي والدولي حول القضية الفلسطينية، ولو بشكل شعبي وغير رسمي في مقابل السعي الإسرائيلي الحثيث لإزاحة الملف الفلسطيني عن جدول الأعمال الإقليمي والدولي.
في المبدأ يعبّر يوم الأرض عن صمود الشعب الفلسطيني تمسكه بأرضه وحقوقه، رغم الممارسات بل الجرائم الإسرائيلية المتعددة الأشكال والتجليات طوال الأربعة وستين سنة الماضية، وفكرياً ينقض يوم الأرض المشروع الصهيوني في أحد أهم ركائزه كونه يؤكد أن لهذه الأرض صاحب ومالك وهي لم تكن يوماً أرض بلا شعب لشعب بلا أرض كما تقول الأسطورة الأسطورة الزائفة والمزوّرة للتاريخ.
إلى ذلك يمثل يوم الأرض مناسبة لتوكيد وتكريس وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج في الأراضي المحتلة عام 1948، كما تلك التي احتلت في حزيران يونيو 1967، وهو شكل في السنوات القليلة الماضية مناسبة لتجاوز الانقسام السياسي والجغرافي المؤسف الكارثي وتحول إلى تعبير عن وحدة الشعب وتمسكه بأرضه وحقوقه في مقابل نخبة أو طبقة سياسية منقسمة لا تريد مغادرة تفكيرها الفئوي والضيق والارتقاء إلى مستوى تضحيات عذابات، معاناة وطموحات الشعب الصامد في أماكن تواجده المختلفة.
إضافة إلى ما سبق كان يوم الأرض مميزاً لهذا العام مع الاختيار العبقري والمبدع للقدس كعنوان للمسيرة أو المسيرات والتظاهرات العالمية في المناسبة والتي مثلت دمج بين القدس ويوم الأرض أو اعتبار القدس عنواناً لفلسطين، كل فلسطين، وأرسلت من جهة أخرى رسالة بل رسائل دعم قوية ولافتة للمقدسيين كما للفلسطيينين الصامدين بمدنهم وأرضهم ورداً على جرائم التهويد والاستيطان ومحماولات نزع الطابع العربي الإسلامي المسيحي عن المدينة ومعالمها التاريخية والدينية.
في السياق العربي يمكن الإشارة إلى المسيرات في عدة عواصم وحواضر عربية، خاصة في دول الطوق ما يعني أن الهموم والانشغالات المحلية لا تعني الانصراف عن القضية المركزية، علماً ذلك مرشح للتصاعد مع الوقت وسيتناسب طردياً مع سيرورة ترتيب البيت الداخلي على أسس أكثر صلابة ومتانة في أكثر من دولة عربية.
في السياق الدولي بدت المسيرات كما التعاطف الواضح من الناشطين والمشاركة المثمرة في الفعاليات أن في فلسطين أو في دول الطوقكرد على نجاح نتن ياهو - الجزئي التكتيكي والمرحلي - في إزاحة الملف الفلسطيني عن جدول الأعمال العالمي الرسمي ومحاولة إيهام العالم بأن إيران هي القضية المركزية ومصدر التهديد، بينما جاءت المشاركة الدولية الواسعة لتشكل أرضية صالحة لإعادة الأمور إلى نصابها واعتبار الاحتلال وجرائمه مصدر التهديد وجذر المشاكل والأزمات في المنطقة والعالم.
المعطيات السابقة تمثل مجتمعة ما يسمى أو يوصف بالمقاومة الشعبية، حيث الصمود الميداني الفلسطيني في الداخل والتعاطف والمساندة عربياً إقليمياً ودولياً وإدارة المعركة، كما ينبغي بمستوياتها وتجلياتها المختلفة ميدانياً سياسياً إعلامياً قضائياً ونفسياً.
نفس المعطيات أظهرت مرة جديدة الحاجة إلى العقل القيادي أو الإطار التنظيمي المرجعي الفلسطيني الأعلى الذي يضع الاستراتيجيات، والسياسات التنفيذية، ويوزع الأدوار ويدير معركة الاستنزاف اليومية والمتواصلة ويستفيد من مكامن القوة الهائلة بأيدينا، علماً أن النزر اليسير فقط تبدي في يوم الأرض والمسيرة العالمية نحو القدس.
ماجد عزام
مدير مركز شرق المتوسط للإعلام
الاثنين، 12 مارس 2012
تقرير لـ"التضامن الدولي" يرصد وضع الأسيرات في سجون الاحتلال
أصدرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان تقريرا بمناسبة الثامن من آذار(يوم المرأة العالمي) رصدت فيه آخر تطورات أوضاع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح الباحث في المؤسسة أحمد البيتاوي أن إدارة سجن هشاون قامت قبل عدة أيام بنقل جميع الأسيرات إلى قسم 2 الجديد الذي يفتقر للعديد من المقومات الحياتية. ولفت إلى أن الأسيرات وافقن على النقل شريطة أن لا يكون في نفس قسم الاسيرات الجنائيات، وهو الأمر الذي يبدو أن إدارة السجن بدأت تتنصل منه وتلمح إلى إمكانية إحضار أسيرات جنائيات إلى ذات القسم.
كما أشار البيتاوي إلى أن الأسيرات وافقن على النقل بشرط أن يكون القسم الجديد نظيفا ومجهزا بكامل اللوازم الحياتية، إلا أنهن فوجئن بان القسم الجديد سيء جدا وغير نظيف ومليء بالصراصير والفئران وضيق وفيه عدة "ابراش" غير لازمة، كما لا يوجد فيه خزائن، الأمر الذي تضطر فيه الأسيرات إلى وضع ملابسهن داخل صناديق كرتون.
وذكر أن القسم الجديد مزود بكاميرات مراقبة متحركة ترصد جميع سكنات الاسيرات حتى في المطبخ، الأمر الذي يحد من حرية حركتهن، وعندما طالبت الاسيرات بإزالة هذه الكاميرات رفضت إدارة السجن. وبيّن البيتاوي أن الاسيرات ممنوعات أيضا من الخروج لاستلام الكانيتيا منذ أكثر من شهر.
التفتيش العاري
وفي الإطار ذاته، أوضحت الأسيرة ورود قاسم لمحامي التضامن الدولي أن سجّانات هشارون أردن تفتيش الأسيرة هناء شلبي المضربة عن الطعام، تفتيشا عاريا أمام الاسيرات والسجانين قبل خروجها الابعاء إلى محكمة الاستئناف، الأمر الذي رفضته الاسيرات وتصدين لهذه المحاولة بالصراخ والتكبير واستدعاء مدير السجن.
وذكرت قاسم ان جنود "نحشون" قاموا أيضا بشد الأصفاد على أيدي وأرجل الأسيرة هناء بطريقة وحشية، الأمر الذي حدا بالأسيرات إلى إبلاغ إدارة السجن بأنهن سيقمن بخطوات احتجاجية ردا على ما حصل مع الأسيرة هناء وسيعملن يوم الأحد القادم على إرجاع وجبات الطعام.
الإهمال الطبي متواصل
وفي سياق متصل، أوضح البيتاوي أن "الاسيرات لا زلن يعانين من الإهمال الطبي المتعمد من قبل عيادة سجن هشارون، واستشهد الباحث في التضامن الدولي بأن الأسيرة قاسم طلبت الخروج للعيادة بسبب الآلام التي تعاني بها في الخاصرة والظهر، وبعد 10 أيام سمحوا بها بالخروج لتتفاجأ بوجود ممرض قام بالاتصال على طبيب السجن وتحدث له عن وضع الأسيرة، ثم طلب الطبيب من الممرض إعطاء الأسيرة مسكن الـ"فولترين"، وكل ذلك كان من خلال الهاتف ودون فحص الأسيرة.
هذا ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه (9) أسيرات من بينهن الأسيرة لينا الجربوني عميدة الاسيرات الفلسطينيات المعتقلة منذ 17/4/2002 وتقضي حكما بالسجن لمدة (17) عاما، والأسيرة ورود قاسم المعتقلة منذ 4/10/2006 وتقضي حكما بالسجن (6) سنوات، والأسيرة سلوى حسان وآلاء الجعبة وسجى العلمي ومنى القواسمي ومنال صوان، وفتاة ثامنة اُعتقلت قبل عدة أيام بزعم محاولتها تهريب جهاز خلوي إلى داخل السحن.
كما لا تزال الأسيرة هناء شلبي تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ (22) يوما رفضا للاعتقال الإداري التعسفي في موقف بطولي رفع من مكانة المرأة الفلسطينية.
















