الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

في ذكرى الحرب. شهيد و 3 اصابات في قصف صهيوني شمال غزة

في ذكرى الحرب. شهيد و 3 اصابات في قصف صهيوني شمال غزة

في الذكرى الثالثة للحرب على غزة، أعلنت مصادر طبية فلسطينية مساء اليوم الثلاثاء استشهاد عبد الله التلباني، و اصابة ثلاثة على الاقل احدها وصفت بالمتوسطة جراء قيام الطائرات الحربية الصهيونية باستهداف لـ "توكوك" في منطقة دوار أبو شرخ مقابل الدفاع المدني على مدخل جباليا شمال قطاع غزة

و أكدت المصادر وصول الشهيد عبد الله التلباني في العشرينات من العمر، عبارة عن اشلاء مقطعة الى مشفى كمال عدوان بالاضافة الى ثلاث اصابات، وصفت احدها بالمتوسطة.

و أكد شهود العيان في المنطقة أن انفجاراً قوياً سمع في المنطقة لحظة الاستهداف لـ "التوكتوك" الذي كان يقل ثلاثة مواطنين

يذكر أن طيران الاستطلاع الصهيوني يحلق بكثافة في اجواء قطاع غزة منذ أمس

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

التحضير لمسيرة مليونية دولية نحو القدس

التحضير لمسيرة مليونية دولية نحو القدس

شاركت وفود من 15 دولة من 3 قارات في الاجتماع الذي دعت إليه اللجنة التحضيرية لمسيرة القدس الدولية والذي جرى في العاصمة الأردنية عمان.
وصدر عن الاجتماع "نداء الحرية والكرامة" يومي الأحد والإثنين القادمين، والذي يطالب بإنهاء احتلال القدس ووقف سياسات التهويد والفصل العنصري والتطهير العرقي، الذي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها.
كما يناشد النداء الأحرار في كل دول العالم أن يشاركوا في المسيرة المليونية التي ستنظم في 30 آذار، وستنطلق نحو الحدود الفلسطينية من محاور دول الطوق الأربعة، كما ستتوجه مسيرات من 3 محاور داخل فلسطين غزة والضفة والمناطق الفلسطينية المحتلة عام 48 باتجاه القدس أو أقرب نقطة يتمكن المشاركون من الوصول إليها.
وتم خلال الاجتماع تشكيل "اللجنة الدولية المركزية لتنسيق المسيرة"، والتي ستباشر التواصل مع كل الجهات الشعبية والرسمية في دول الطوق ومع كل المنظمات الشعبية في العالم المناهضة للاحتلال، لضمان أضخم مشاركة ممكنة في هذه المسيرة.
وقال زاهر بيراوي -عضو اللجنة العليا المسؤولة عن تنظيم المسيرة- إن "هذه المسيرة ستكون الأضخم في تاريخ مسيرات التضامن مع فلسطين، وإنها ستمثل تحركًا شعبيًّا عالميًّا لنصرة القدس، وستكون بمثابة رسالة واضحة للاحتلال ولكافة المعنيين بالسلام في المنطقة أن القدس خط أحمر وأنه قد نفد صبر العالم تجاه ما يفعله الاحتلال بالقدس وأهلها".
وأضاف إن ما لم تستطع الدول والمنظمات الرسمية عمله من أجل حماية القدس، سيقوم به المناضلون الأمميون وأحرار العالم وكل المؤمنين بقدسية فلسطين وأهميتها الحضارية والإنسانية وكل محبي السلام ، وقال إن هذا "هو زمن الشعوب وستكون هذه المسيرة الشعبية علامة فارقة في تاريخ الصراع مع الاحتلال".

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

خسوف كلي للقمر السبت القادم ويشاهد في فلسطين


تشهد فلسطين والمنطقة العربية خسوفا كليا للقمر يوم السبت الموافق 10 كانون أول، ويُشاهد هذا الخسوف في معظم امريكا الشمالية ثم أسيا وأستراليا واخيرا معظم دول اوروبا والشرق الاوسط وشمال شرق اقريقيا.

ويعتبر هذا الخسوف هو الثاني خلال العام الحالي 2011، حيث كان الخسوف الأول يوم 16 حزيران الماضي وكان خسوف كليا ايضا، وكان أطول خسوف للقمر منذ 11 عاما واستمر لنحو 100 دقيقة.

وهو خسوف مركزي نادر الحدوث حيث سيمر القمر بالتحديد من خلال مركز دائرة ظل الأرض ليصل إلى أقصى درجات الإعتام (اللون البني) ، وحدث آخر خسوف مركزي يوم 16 تموز 2000 كما أن الخسوف المركزي القادم لن يحدث قبل يوم 27 تموز 2018.

وتستمر مراحل الخسوف 5 ساعات و 56 دقيقة حيث يبدأ في الساعة 13:33:32 بالتوقيت المحلي وينتهي في الساعة 19:30:00. وستكون ذروة الخسوف عند الساعة 16:31:49 بالتوقيت المحلي وستستمر فترة الخسوف الكلي 51 دقيقة من الساعة 16:06:16 و حتى الساعة 16:57:24.

وبإمكان الهواة في فلسطين مشاهدة المراحل الاخيرة من الخسوف حيث سيشرق القمر مخسوفاً لحظة غياب الشمس من جهة الشرق في الساعة الرابعة والنصف مساءً تقريبا غير ان مناطق واسعة من شرق وجنوب شرق الجزيرة العربية ستتمكن من مشاهدة الخسوف الكلي بأكمله.

ويمكن إدراك خسوف القمر بالعين المجردة، ويؤكد خبراء الفلك أن مشاهدة الخسوف لا تشكل أية مخاطر على النظر، وإنما يقتصر تأثيره على حركة المد والجزر في البحار والمحيطات، مما يُنذر بارتفاع مستوى الأمواج، الأمر الذي قد يؤثر على حركة الملاحة وعمليات الصيد.

وتحدث ظاهرة خسوف القمر كل أربعة شهور تقريباً، وفي كثير من الأحيان لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، ويحدث الخسوف عندما تقع الأرض بين القمر والشمس، ما يحجب أشعة الشمس عن القمر، وفيما يتحرك القمر في ظل الأرض، فإن لونه يبدأ بالتغير، فيتحول من اللون الرمادي إلى البرتقالي فالأحمر القاني، وتغير لون القمر هو نتيجة سقوط أشعة الشمس غير المباشرة عليه، وذلك بعد مرورها بالغلاف الجوي للأرض.

وان الخسوف التالي سيكون يوم 4 يونيو 2012، وسيكون جزئيا وسيشاهد في أوروبا وأفريقيا وأسيا، غير انه لن يُشاهد في فلسطين، كما سيكون هناك خسوف كلي في 14 أبريل 2014 وسيشاهد في استراليا والمحيط الهاديء والامريكيتين وخسوف كلي اخر في 8 أكتوبر 2014 وسيشاهد في اسيا واستراليا والمحيط الهاديء والامريكيتين.

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

سلطة الطاقة بغزة: الاحتلال والصيانة والاستهلاك وراء تفاقم الأزمة

سلطة الطاقة بغزة: الاحتلال والصيانة والاستهلاك وراء تفاقم الأزمة
أصدرت سلطة الطاقة بغزة اليوم بياناً بينت فيه الأسباب الكاملة وراء تفاقم أزمة الكهرباء بغزة , بعد التحسن الملحوظ خلال الفترة الماضية جراء اعتدال درجات الحرارة .
وقالت ان أسباب الأزمة الكهربائية الحالية ترجع إلى ما يلي:
فصل أحد خطوط التغذية الإسرائيلية (خط البحر) نتيجة خلل داخل الخط الأخضر منذ عشرة أيام مع المماطلة الإسرائيلية الواضحة لصيانة هذا الخط ، وبالتالي فقد 12 ميجاوات من الكهرباء المغذية للقطاع .
انخفاض القدرة الإنتاجية لمحطة التوليد بمقدار 20 ميجاوات نتيجة أعمال الصيانة الدورية للمحطة في هذا الوقت من العام.
زيادة الطلب على الكهرباء نتيجة الأحوال الجوية الباردة وبالتالي استخدام أجهزة التدفئة والتسخين مما يرفع الأحمال الكهربائية بصورة كبيرة.
وفي ظل هذه الأسباب المتداخلة، فإن برامج القطع والتوزيع تشهد إرباكاً ملحوظاً نظراً لمحدودية مصادر الكهرباء لقطاع فغزة وزيادة العجز في توفير الكهرباء للأسباب المذكورة.
وأكدت سلطة ذلك وفقاً للأسباب السابقة على أنها تتابع جميع مكونات الأزمة وتعمل على معالجتها بالشكل الفوري، محملةً في ذات الوقت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تفاقم أزمة الكهرباء من خلال رفضه صيانة خط البحر داخل الخط الأخضر.
وأهابت سلطة الطاقة بجميع المواطنين والمشتركين والمؤسسات ترشيد استهلاك الكهرباء قدر الإمكان وعدم التحايل على برامج القطع للمساهمة في تخفيف الأزمة الحالية.

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

بالصور: استقبال قافلة الربيع العربي بمركز رشاد الشوا الثقافي بغزة

بالصور: استقبال قافلة الربيع العربي بمركز رشاد الشوا الثقافي بغزة












الاثنين، 14 نوفمبر 2011

بالصور: إعتصام أهالى الأسرى الإسبوعى بمقر الصليب الأحمر بغزة

إعتصام أهالى الأسرى الإسبوعى بمقر الصليب الأحمر بغزة


















الأحد، 13 نوفمبر 2011

إطلاق الصرخة الثانية لشخصيات فلسطينية ذو ثِقَلْ في وجه محمود عباس أبو مازن

إطلاق الصرخة الثانية لشخصيات فلسطينية ذو ثِقَلْ في وجه محمود عباس أبو مازن

أطلقت شخصيات فلسطينية من شتي أقطار اللجو ء، ومن الداخل الفلسطيني، الصرخة الثانية في وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ، عبر بيانها الثاني ، الذي أخذ من اسمه "نحو برنامج وطني للخلاص الفلسطيني" طلقة ثائر ضد التجاوزات المتتالية لأبو مازن وزمرته.

أرسل البيان مطالبة للرئيس محمود عباس بالرحيل ، وحل السلطة الحالية ، وإقالة رئيس حكومته سلام فياض، في حين قدموا للشعب الفلسطيني بالداخل وبدول اللجوء وعد بإعدادهم برنامج وطني ينقذ الدفّة الفلسطينية ويقودها نحو الخلاص

ولقد أضاءت الكلمات التالية أسطر البيان:
"نحو برنامج وطني للخلاص الفلسطيني"


لقد وصلت جرأة محمود عباس على الحق درجة قوله: "لو أن اثنين من الفلسطينيين خرجا يطالبانه بالاستقالة لكان ثالثهما"!! بذا يكون عباس قد تفوق على رؤساء من العالم الثالث استمرؤوا انتخاب أنفسهم بـ 99.999% من مجموع أصوات الناخبين، إنه يريد الإيحاء بأنه لا يوجد اثنان غير راضيين عن أدائه وأنه يحظى بالثقة المطلقة، وهو إدعاء باطل دون أدنى شك، لكأن كل هذه المظاهرات، والمقالات، والبيانات التي تصدر ضد الأداء السياسي لعباس هي من صنع الخارج غير الفلسطيني ، والذي هاله مطاردة أجهزة عباس للفدائيين في الضفة الغربية، واعتقالهم،ومصادرة أسلحتهم، وتعريضهم للتعذيب،الأمر الذي أودى بحياة ما يربو على عشرة فدائيين، كما استنكر الخارج غير الفلسطيني الخدمات التي يقدمها عباس لأمن الكيان الصهيوني والصهاينة عبر ما يسمونه "التنسيق الأمني"، هذا لسان حال عباس ، فهل هذا يحمل أدنى درجات المنطق ؟!


يستهجن حتى مؤيدو الحلول الاستسلامية الصيغة الكارثية التي اعتمدها عباس للتفاوض مع الكيان الصهيوني، وهي الصيغة التي تنتظر الفتات من العدو، بعد أن تخلص عباس من الورقة الأهم لقوة المفاوض الفلسطيني، وهي ميزان القوى في ميدان القتال؛ إذ تجاهل عباس البديهية التي لطالما تأكدت تاريخياً بأنك لا تستطيع أن تأخذ على مائدة المفاوضات مع العدو أكثر مما تساوي في ميدان القتال، كما أن من لا يملك مفتاح الحرب لا يملك مفتاح السلام، بكلمات الزعيم الفرنسي الشهير، شارل ديجول. فيما لم تؤد مفاوضات عباس مع العدو الصهيوني سوى الجوائز للعدو بما فيها توفير الستر له عن جرائمه ضد شعبنا، من تدمير المنازل، وقتل المدنيين، والتهام المزيد من الأراضي، والتوسع في إقامة الكتل الاستيطانية، حتى التهم هذا العدو ما يربو على ثلثي مجموع أراضي الضفة الغربية، ولا يزال عباس متمسكاً بهذه الصيغة، حتى أن ذهابه إلى الأمم المتحدة جاء في سياقها، دون أن يرف لعباس جفن.


إن البرنامج الحقيقي الذي لا بديل عنه للشعب الفلسطيني هو الاستمساك بالحق الكامل للشعب الفلسطيني بكل فلسطين من النهر إلى البحر-كما الاستمساك باستراتيجية المقاومة والانتفاضة والتحرير وإحداث التغيير العربي باتجاه الحرية والوحدة وامتلاك القوة لتحرير فلسطين مع تعبئة الرأي العام العالمي وراء عدالة القضية الفلسطينية وعزل الكيان الصهيوني العنصري العدواني المغتصب لأرض فلسطين. هذا وبدلا من أن يعترف محمود عباس بالفشل الذريع الذي نزل باستراتيجية التسوية والمفاوضات والرهان على أمريكا ،هرب إلى طلب عضوية دولة فلسطين من مجلس الأمن متنازلا عن 78%من فلسطين للكيان الصهيوني ومن دون أن يؤمن حتى 9 أصوات لدعمها مما مرغ طلبه بالفشل مقدما نصرا مجانيا لنتانياهو وأوباما عليه، لهذا آن الأوان أن يستقيل بعد أن يعلن حل سلطته ويقيل سلام فياض المتواطىء مع الكيان الصهيوني وأمريكا في استخدام أجهزة الأمن لقمع المقاومة وكل تحرك شعبي باتجاه الانتفاضة والذي يهيء لإكمال مسيرة تصفية القضية الفلسطينية.


هذه دعوة نطلقها لكل الوطنيين الفلسطينيين، فصائل وأفراد، في سبيل اجتراح برنامج وطني للخلاص الفلسطيني، بعد طول معاناة. واعدين بتقديم صيغتنا للخلاص، في أقرب وقت ممكن، داعين الجميع للتعليق عليها، حيث لم يعد الترقيع مجدياً، كما أن الخرق اتسع على الراتق، وبالتالي فإن الصمت لم يعد ممكناً على كل ما يُقترف في حق قضيتنا الوطنية. وسننتصر...

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

الخضري يطالب بحماية دولية لمتضامني السفينتين الايرلندية والكندية ويؤكد أن رسالتهم إنسانية واعتراضهم قرصنة

أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن اعتراض إسرائيل للسفينتين الايرلندية والكندية غير قانوني وغير أخلاقي وغير مبرر، في حين أن تضامنهم من غزة المحاصرة منذ خمسة أعوام هو القانوني والشرعي والإنساني.

وعد الخضري أن ملاحقة المتضامنين واعتراضهم قرصنة بحرية مطالباً بحماية دولية على صعد الرسمية والشعبية والقانونية والمؤسساتية لحماية المتضامنين.

وشدد الخضري على أن التهديدات الإسرائيلية أمر خطير ويعرض حياة المتضامنين للخطر إلى جانب ما يعيشوه من خطر بسبب الأحوال الجوية السيئة.

وأشار إلى أن الذرائع الإسرائيلية التي كان يروج لها دوماً لمنعه وصول المتضامنين قد سقطت وأهمها الجندي الإسرائيلي الذي كان في غزة جلعاد شاليط، وأن إنهاء الحصار هو المطلوب فوراً.

وشدد على أن الحصار مرفوض ومندد به من الجهات الدولية لكن إسرائيل ما زالت تفرضه وتمنع المتضامنين من الوصول لغزة.

وناشد الخضري الأطراف الدولية والجهات الحقوقية والمعنية وأحرار العالم بالوقوف لحماية المتضامنين المدنين والذي يهدفون لكسر الحصار عن غزة ومساعدة السكان فيها من ظلم الحصار والإغلاق والمنع.

وأكد على رسالة المتضامنين الإنسانية والسلمية وتعاطيهم مع ملف الحصار بشكل قوي وضرورة أن يكسر.

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

اليوم..الذكرى الرابعة والتسعون لوعد بلفور المشئوم

اليوم..الذكرى الرابعة والتسعون لوعد بلفور المشئوم
تصادف اليوم الذكرى الرابعة والتسعون لصدور وعد بلفور المشئوم، الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، بناءً على المقولة المزيفة 'أرض بلا شعب لشعب بلا أرض'.

ويشاء القدر أن تلتقي الأرقام في هذا العام، مع سعي الفلسطينيين للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة لتكون الدولة الـ 194 في المنظمة الدولية، والذكرى الـ94 لـ 'وعد من لا يملك لمن لا يستحق'.

وكان هذا الوعد بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان لليهود على أرض فلسطين استجابة مع رغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في هذه الأرض منذ آلاف السنين.

وجاء الوعد على شكل تصريح موجه من قبل وزير خارجية بريطانيا آنذاك آرثر جيمس بلفور في حكومة ديفيد لويد جورج في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1917م إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية، وذلك بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية من جهة، واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى، واستطاع من خلالها الصهاينة إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا، والحفاظ على مصالحها في المنطقة،
وهذا نصّه:
وزارة الخارجية
2 نوفمبر 1917م
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهوماً بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى.
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علماً بهذا التصريح.

المخلص آرثر بلفور
وكانت الحكومة البريطانية قد عرضت نص تصريح بلفور على الرئيس الأمريكي ولسون، ووافق على محتواه قبل نشره، ووافقت عليه فرنسا وإيطاليا رسميا سنة 1918م، ثم تبعها الرئيس الأمريكي ولسون رسمياً وعلنياً سنة 1919م، وكذلك اليابان، وفي25 نيسان سنة 1920م وافق المجلس الأعلى لقوات الحلفاء في مؤتمر سان ريمو على أن يعهد إلى بريطانيا بالانتداب على فلسطين، وأن يوضع وعد بلفور موضع التنفيذ حسب ما ورد في المادة الثانية من صك الانتداب، وفي 24 تموز/ يوليو عام 1922م وافق مجلس عصبة الأمم المتحدة على مشروع الانتداب الذي دخل حيز التنفيذ في 29 أيلول/ سبتمبر 1923م، وبذلك يمكننا القول إن وعد بلفور كان وعداً غربياً وليس بريطانياً فحسب.
في المقابل اختلفت ردود أفعال العرب اتجاه التصريح بين الدهشة، والاستنكار، والغضب، وبهدف امتصاص حالة السخط والغضب التي قابل العرب بها وعد بلفور، أرسلت بريطانيا رسالة إلى الشريف حسين، بواسطة الكولونيل باست تؤكد فيها الحكومة البريطانية أنها لن تسمح بالاستيطان اليهودي في فلسطين إلا بقدر ما يتفق مع مصلحة السكان العرب، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، ولكنها في الوقت نفسه أصدرت أوامرها إلى الإدارة العسكرية البريطانية الحاكمة في فلسطين، بأن تطيع أوامر اللجنة اليهودية التي وصلت إلى فلسطين في ذلك الوقت برئاسة حاييم وايزمن خليفة هرتزل، وكذلك عملت على تحويل قوافل المهاجرين اليهود القادمين من روسيا وأوروبا الشرقية إلى فلسطين، ووفرت الحماية والمساعدة اللازمة لهم.
أما الشعب الفلسطيني فلم يستسلم للوعود والقرارات البريطانية والوقائع العملية التي بدأت تفرض على الأرض من قبل الحركة الصهيونية وعصاباتها المسلحة، بل خاض ثورات متلاحقة، كان أولها ثورة البراق عام 1929م، ثم تلتها ثورة 1936م .
من جهتها اتخذت الحركة الصهيونية العالمية وقادتها من هذا الوعد مستنداً قانونياً لتدعم به مطالبها المتمثلة في إقامة الدولة اليهودية في فلسطين، وتحقيقاً لحلم اليهود بالحصول على تعهد من إحدى الدول الكبرى بإقامة وطن قومي لهم، يجمع شتاتهم بما ينسجم وتوجهات الحركة الصهيونية بعد انتقالها من مرحلة التنظير لأفكارها إلى حيز التنفيذ في أعقاب المؤتمر الصهيوني الأول الذي عقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897م، والذي أقرّ البرنامج الصهيوني، وأكد على أن الصهيونية تكافح من أجل إنشاء وطن للشعب اليهودي في فلسطين.
وتبدو الإشارة إلى وعد بلفور في نص وثيقة الاستقلال المعلنة مع قيام دولة إسرائيل، دليلا فصيحا على أهمية هذا الوعد بالنسبة لليهود، حيث نقرأ في هذه الوثيقة: ' الانبعاث القومي في بلد اعترف به وعد بلفور...'.
لقد تمكن اليهود من استغلال تلك القصاصة الصادرة عن آرثر بلفور المعروف بقربه من الحركة الصهيونية، ومن ثم صك الانتداب، وقرار الجمعية العامة عام 1947م. القاضي بتقسيم فلسطين ليحققوا حلمهم بإقامة إسرائيل في الخامس عشر من أيار/مايو عام 1948م، وليحظى هذا الكيان بعضوية الأمم المتحدة بضغط الدول الكبرى، ولتصبح إسرائيل أول دولة في تاريخ النظام السياسي العالمي التي تنشأ على أرض الغير، وتلقى مساندة دولية جعلتها تغطرس في المنطقة، وتتوسع وتبتلع المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية، وتبطش بمن تبقى من الشعب الفلسطيني على أرضه دون رحمة..
لقد جعل تصريح بلفور فلسطين وطناً لليهود وهم ليسوا سكان فلسطين، حيث لم يكن في فلسطين من اليهود عند صدور التصريح سوى خمسين ألفاً من أصل عدد اليهود في العالم حينذاك، والذي كان يقدر بحوالي 12 مليوناً، في حين كان عدد سكان فلسطين من العرب في ذلك الوقت يناهز 650 ألفاً من المواطنين الذين كانوا، ومنذ آلاف السنين يطورون حياتهم في بادية وريف ومدن هذه الأرض. ولكن الوعد المشؤوم تجاهلهم ولم يعترف لهم إلا ببعض الحقوق المدنية والدينية، متجاهلا حقوقهم السياسية والاقتصادية والإدارية.
ونحن نعلن اننا مستمرون حتى تعود فلسطين كامله ومزارع شبعا والجولان وتتحرر من العدو الصهيونى
نحن لن نفرط بحبة رمل واحده من الارض العربيه حتما ستعود وسيزول هذا الكيان الصهيونى(السرطانى)من الوجود
وسنحتفل قريبا بهذا الانتصار العظيم سويا بفلسطين الحبيبه بتحرير الارض العربيه
من يقاوم الاحتلال ليس ارهابيا

الأحد، 30 أكتوبر 2011

بيان شباب ائتلاف شباب 15 أيار الفلسطيني بمصر للتنيد بالعدوان الصهيونى الغاشم على غزه

بيان شباب ائتلاف شباب 15 أيار الفلسطيني بمصر للتنيد بالعدوان الصهيونى الغاشم على غزه

تزامنًا مع إنجاز صفقات لتبادل الأسرى بين الدول العربية من جهة، والعدو الصهيوني من جهة أخرى ، قام الأخير بالتصعيد المفاجيء ، على مدينة رفح الفلسطينية ، والذي تبعه غارات على قطاع غزة أمس 29 أكتوبر 2011 ما أسفر عن استشهاد قياديين وناشطين من سراي القدس ، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ، إلى جانب مواطنين فلسطينيين .

ندين بكل حِدّة العدوان الهمجي للكيان الإسرائيلي الغاصب إلى جانب خرقِهِ لهدنة وقف إطلاق النار الذي قام باستجدائها من الأخوة بجمهورية مصر العربية ، للتوسُّط بإتمامها بين ذلك الكيان والطرف الفلسطيني والتي تم تنفيذها باكر اليوم 30 أكتوبر 2011 ، مع التزام "إسرائيل الغير مُعلن" به ، واحتفاظ قوات سراي القدس بحق الرد حال حدوث اعتداء جديد من الطرف الصهيوني. كما ندين كل الألسنة العربية الصامتة على ذلك العدوان الوحشي وعلى رأسها منبرها الجامع ، جامعة الدول العربية ، التي ندعوها إلى اتخاذ موقف جاد تجاه ما يحدث.
ونُحيِّي ونشُد بكل فخر على أيادي مناضلينا في حركة الجهاد الإسلامي ، وفي مقدمتهم كل أفراد جناحها العسكري الذي أعلن صرخة غضب في وجه العدوإيذانًا وتوعُّدًا بفجر جديد للمقاومة في فلسطين .
نُحيِّي أيضًا كافة الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية ، التي شاركت في الرد السريع على عدوان العدو والذي استهلته قوات سراي القدس الباسلة .
كما نُحيِّي الجهات المسؤولة عن الرعاية المصرية للتوسُّط بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في موقف ليس بالأول للشقيقة العزيزة مصر .
الحرية للأسرى... والخلود للشهداء...
النصر للمقاومين... والعار للمفاوضين...
ائتلاف شباب 15 أيار الفلسطيني بمصر

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

بالصور: الأسيرة المحررة وفاء البس تعانق ذويها بعد غياب 5 سنوات

بالصور: الأسيرة المحررة وفاء البس تعانق ذويها بعد غياب 5 سنوات









الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

ابرز صفقات تبادل الاسرى التي جرت منذ العام 1948 وحتى اليوم

ابرز صفقات تبادل الاسرى بين العدو الصهيونى والمقاومه التي جرت منذ العام 1948 وحتى اليوم

بعد حرب عام 1948 أجرت إسرائيل عمليات تبادل مع مصر والأردن وسورية ولبنان، حيث كان فى أيدى المصريين 156 جنديا إسرائيلياً، وفى أيدى الأردنيين 673 جنديا، ومع السوريين 48 جنديا، ومع لبنان 8 جنود، أما كيان العدو فكان يحتجز 1098 مصريا، 28 سعوديا، 25 سودانيا، 24 يمنيا، 17 أردنيا، 36 لبنانيا، 57 سوريا و5021 فلسطينيا.

- عام 1954 أسرت القوات السورية خمسة جنود صهاينة توجهوا إلى مرتفعات الجولان في مهمة خاصة، وقد انتحر أحدهم في سجنه بسورية ويدعى "اوري ايلان" وأعيدت جثته لإسرائيل في 1955، وأعيد الأربعة الآخرون في 1956 بعد أسر دام 15 شهرا، وأفرجت إسرائيل في المقابل عن 41 أسيرا سوريا.

- عام 1957 جرت عملية تبادل كبيرة تم بموجبها إطلاق سراح أكثر من 5500 مصري مقابل إفراج مصر عن أربعة جنود إسرائيليين .

- عام 1963 جرت عملية تبادل بين إسرائيل وسورية وتم بموجبها إطلاق سراح 11 جنديا ومدنياً إسرائيلياً مقابل 15 أسيرا سوريا.

- عام 1968 وبعد ان بقيت صفقات التبادل تقتصر على الدول، جاء دور حركات المقاومة، وجرت أول عملية تبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الاحتلال، وذلك بعد نجاح مقاتلين فلسطينيين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف طائرة إسرئيلية تابعة لشركة العال، كانت متجهة من روما إلى "تل أبيب" وأجبرت على التوجه إلى الجزائر وبداخلها أكثر من مائة راكب، وتم إبرام الصفقة مع كيان الاحتلال من خلال الصليب الأحمر الدولي وأفرج عن الركاب مقابل 37 أسيرًا فلسطينيًا من ذوي الأحكام العالية .

- عام 1971 وقعت عملية التبادل للأسرى الثانية بين العدو الإسرائيلي وبين منظمة التحرير حيث أطلق العدو سراح المعتقل محمود بكر حجازي الذي يعتبر أول أسير لحركة فتح والثورة الفلسطينية وقامت بنقله إلي لبنان مقابل إطلاق سراح شموئيل روزنفسر الذي اختطفته المنظمة قبل أربعة عشر شهراَ .

- عام 1979 جرت عملية تبادل اسري بين الجبهة الشعبية – القيادة العامة وإسرائيل حيث تم الإفراج عن 76 معتقلاَ فلسطينياَ مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي ابراهم عمران الذي اسرته الجبهة الشعبية في نيسان عام 1978 .

- عام 1980 تمت في مطار لارنكا عملية تبادل اسيرين بين العدو الإسرائيلي ومنظمة التحرير الفلسطينية حيث أطلق سراح اثنين من الأسرى وهم وليم نصار ومهدي بسبسوا مقابل الإفراج عن الجاسوسة إسرائيلية تدعى اني المفتي التي احتفظت بها المنظمة مدة 8 سنين .

- عام 1974 أفرجت إسرائيل عن 65 أسيرًا فلسطينيًا مقابل إطلاق سراح جاسوسين إسرائيليين في مصر .

- عام 1983 جرت عملية تبادل ما بين حكومة الإحتلال الإسرائيلي وحركة فتح إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية حيث أطلقت "إسرائيل" سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني الذين اعتقلوا على اثر غزو بيروت عام 1982 وعددهم 4700 معتقل فلسطيني ولبناني، و65 أسيراً من السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح ستة جنود اسرائيليين من قوات الناحال الخاصة .

- عام 1984، وكانت تخص سورية، حيث أطلقت إسرائيل سراح 311 أسيراً سورياً مقابل ستة إسرائيليين أسروا مدينة القنيطرة.

- عام 1985 اطلقت إسرائيل سراح 1150 أسيرا فلسطينيا ولبنانيا وعدد من الأسرى العرب مقابل الإفراج عن ثلاثة جنود إسرائيليين أسروا في لبنان على يد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة.

- العام 1991 شهد عمليتي تبادل بين حزب الله وإسرائيل، الأولى تمت في 21 كانون الثاني/يناير 1991، وأفرجت إسرائيل بموجبها عن 25 معتقلاً من معتقل الخيام بينهم امرأتان، والثانية بتاريخ 21 أيلول/سبتمبر 1991 وأفرجت إسرائيل عن 51 أسيراً من معتقل الخيام مقابل استعادتها لجثة جندي إسرائيلي كانت مأسورة لدى حزب الله.

- العام 1997 أفرجت إسرائيل عن الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس بموجب اتفاق مع الحكومة الأردنية التي قامت من جانبها بإطلاق سراح عملاء الموساد الإسرائيلي الذين اعتقلتهم قوات الأمن الأردنية بعد محاولتهم الفاشلة لاغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في عمان.

- عام 1998 أطلق كيان العدو سراح 60 أسيرا لبنانيا (10 من السجون الإسرائيليية و50 من سجن الخيام التابع لجيش لحد" إضافة إلى جثامين 40 شهيدا لبنانيا، وذلك خلال عملية تبادل مع حزب الله تم بموجبها تسليم رفات رقيب إسرائيلي .

- عام 2004 جرت عملية تبادل بين حزب الله والكيان الصهيوني، عبر وساطة ألمانية سلم بموجبها حزب الله إسرائيل رفات ثلاثة جنود إسرائيليين إضافة إلى ضابط الاحتياط إلحنان تننباوم، في حين اطلق العدو سراح 400 أسير فلسطيني و23 لبنانيا، بينهم القياديان الحاج مصطفى الديراني والشيخ عبد الكريم عبيد وخمسة سوريين وثلاثة مغاربة وثلاثة سودانيين وليبي واحد والمواطن الألماني ستيفان مارك، الذي اتهمته إسرائيل بالانتماء لحزب الله، إضافة إلى إعادة رفات تسعة وخمسين شهيداً لبنانياً، وتسليم خرائط الألغام في جنوب لبنان والبقاع الغربي.

- عام 2008 صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله وحكومة الاحتلال الإسرائيلي اطلق بموجبها سراح عميد الأسرى العرب اللبناني سمير القنطار وثلاثة أسرى لبنانيين آخرين كانوا قد اعتقلوا في حرب تموز 2006، وإعادة المئات من رفات الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين اضافة الى اطلاق سراح عدد من الاسرى الفلسطينيين، مقابل استعادة إسرائيل رفاة جنديين اسرا في العام 2006 .

- عام 2011 صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وفصائل المقاومة المشتركة بأسر الجندى جلعاد شاليط والإحتلال الإسرائيلى وتشمل هذه الصفقة الف اسير من بينهم 315 من اصحاب المؤبدات، وتبييض المعتقلات الصهيونية من كافة النساء والاطفال، و45 من اسرى القدس، بالاضافة الى 6 اسرى من عرب الـ48 والأنباء الغير مؤكدة أنها ستشمل على رفات الشهداء الفلسطينين.

من يقاوم الاحتلال ليس ارهابيآ

الأحد، 16 أكتوبر 2011

عائلات أسرى القدس... بين حنين اللقاء ودموع الفرح

عائلات أسرى القدس... بين حنين اللقاء ودموع الفرح
للأرض أبطال من وراء الستار ...حين صرخت الأرض لبوا النداء... قالوا عار علينا ان تهان القدس ونحن نيام... كيف لنا ان نحيا وكرامتنا تهان... تركوا البيت والأهل والأبناء، وقالوا اذا ضاع الوطن ما فائدة الحياة ... فالحياة بدون الحرية والكرامة ليس لها طعم ولا عنوان.
عائلات أسرى القدس... بين حنين اللقاء ودموع الفرحان البيت المقدسي ككل البيوت، ذاق لوعة الفراق والحرمان، وابت عنجهية الاحتلال الصهيوني لقاء السجين بابيه وامه واخوته وكل محبيه، فالسجن معادلة تحكي قصة سجان ظالم يحول ما بين البطل ووطنه، وقصة حال القدس ككل القصص المقدسة، وحش يقتل او يسجن ثائر، وارض القدس تنبت الف ثائر.
رباعية تختزل لوعة الفراق وعشق المكان، فالاسيرة المقدسية ابتسام العيساوي، وسناء شحادة، والأسير المقدسي لؤي عودة، والأسيرة المقدسية آمنة منى، تحيك خيوط رواية القصة المستقبلية، لتكتب رباعية مقدسية مختزلة عن كل معاناة اسرى القدس ما بين دموع الحنين، وحنين اللقاء.
عائلة الأسيرة المقدسية ابتسام العيساوي تسعد لعرس ابنتها الكبرى “راما” وتعيش العائلة فرحة أخرى لتأكيد نبأ الافراج عن الأسيرة التي امضت من الحكم 10 سنوات.
فعائلة العيساوي وبعد سماعها انه سيتم الافراج عن كافة الاسيرات الفلسطينيات أتخذت العائلة قرارها بتأجيل العرس لما بعد الافراج عن ابنتهم، الان ان الام الحنون ابرقت رسالة من داخل السجن طالبة فيها بأن يتم الزفاف في موعده المقرر، وان يكون العرس عرسين بعد الافراج عنها”.
اما عائلة الاسيرة المقدسية سناء شحادة فانها بدات بالتحضير لاستقبالها منذ سماعها خبر اتمام الصفقة، وتقول والدتها:”بعد سماعي الخبر قمت بتحضير”المفتول” خصيصا لسناء فهي تحبه كثيرا، كما قررنا شراء غرفة جديدة لها، ونفكر حاليا بوضع الصور لها، والتوصية على الذبائح والحلويات”.
ويعيش افراد العائلة في جو غابت الفرحة عنه منذ اعتقال سناء قبل 11 عاما..متمنين الافراج عن كافة الاسرى وليس عن ابنتهم فقط”.
وكذلك هو حال والدة الأسير المقدسي لؤي عودة والذي ورد اسم ابنها في قائمة الاسرى المنوي الافراج عنهم، حيث ذرفت دموع الفرح والألم عندما علمت أن ولدها لؤي سيتم الافراج عنه وإبعاده في نفس الوقت إلى قطاع غزة .
واعربت الوالدة ان الصفقة لم تلبي الطموح الفلسطيني فمن بين 45 أسير وأسيرة من مدينة القدس سيعود 14 منهم إلى منازلهم في المدينة والبقية سيتم إبعادهم ، واضافت، فرحتي منقوصة لأن إبني لن يعود لمنزله بمدينة القدس، وأشعر في نفس الوقت بألم الأمهات والزوجات الآخريات اللواتي لم يعلن عن أسماء ابنائهن وأزواجهن، بسبب خيبة أملهن من سنوات الانتظار الطويلة للافراج عن أبنائهن وأزواجهن ضمن صفقة الجندي جلعاد شاليط .
تنهيدة اللقاء والفرحة تأخذنا الى بيت الأسيرة المقدسية آمنة منى اقدم أسيرة فلسطينية، حيث اعربت والدتها ” ان الأمل لم ينقطع يوما بالافرج عن آمنة، فالأمل والتفاؤل من الإيمان، والاسر والابعاد هو بعبارة صغيرة، "انه لا بيت للمناضل والمجاهد"، والإبعاد أمر مفروض علينا وليس باليد حيلة، وليس بإرادتنا، ولكن في حال تم إبعادها الى اي مكان سأكون قبلها أو بعدها بدقائق لاستقبالها واحتضانها وهي حرة” .
ان الشعب الفلسطيني سيظل معادلة يصعب كسرها، وإن تمثال الحرية وسجن الباستيل "الثورة الفرنسية" وجدار برلين إنما تمثل لهذا الشعب تجارب يحق له أن يخوضها كما خاضتها المجتمعات الاخرى؛ ولا يحق لاي انسان منعه من خوض تلك التجارب.
سيأتي يوم يبني فيه هذا الشعب تمثال الحرية الفلسطيني ويحرر أسراه من السجون الصهيونية، كما حرر سجناء الباستيل، وسيهدم «جدار الفصل العنصري» كما هدم «جدار برلين».