الجمعة، 9 يوليو 2010

عائلة شاليط ستعتصم أمام منزل "نتنياهو" حتى الإفراج عن إبنها

يستعد ابناء عائلة الجندي الأسير غلعاد شاليط للاعتصام قبالة المنزل الرسمي لرئيس الوزراء الصهيوني في القدس المحتلة اعتبارا من صباح اليوم الى حين الافراج عن ابنهم-وذلك حسب ما ذكرته إذاعة الإلإحتلال.

وكان الاف الصهاينة قد شاركوا في المهرجان الجماهيري الحاشد الذي اقيم في ما تسمى بـ "حديقة الاستقلال" وسط القدس المحتلة مساء امس تضامنا مع عائلة شاليط. واقيم هذا المهرجان في ختام المسيرة الشعبية التي نظمتها عائلة شاليط واستمرت 12 يوما.
ودعت والدة الجندي الأسير افيفا شاليت نتنياهو الى عدم اهمال ابنها والعمل بشجاعة من اجل الافراج عنه. وقالت ان حكومة الاحتلال قد افرجت خلال السنوات الاربع الاخيرة عن المئات من الأسرى وتخلت عن اوراق مساومة كانت ستستخدم لممارسة الضغط على حركة حماس.

ومن المتوقع ان يجتمع نتنياهو بعد عودته الى الكيان من الولايات المتحدة عصر اليوم مع ابناء عائلة الجندي غلعاد شاليت.

عن الحصار والمصالحة…. بل عن فلسطين القضية والوطن/للكاتب الباحث والاعلامى/ الاستاذ ماجد عزام

عن الحصار والمصالحة…. بل عن فلسطين القضية والوطن
للكاتب الباحث والاعلامى الاستاذ/ ماجد عزام
مدير مركز شرق المتوسط للاعلام
اكد القرار الملغوم الصادر عن المجلس الوزارى الاسرائيلى المصغر الاحد الماضى ما كنا قلناه سابقا ما نحن بصدده الان ليس رفع تام للحصار عن قطاع غزة وانما تخفيف او تحديث فقط ناتج اساسا عن تفاقم العزلة الدولية ضد اسرائيل بعد مجزرة اسطول الحرية التى انهت الحصار بشكله او اطاره السابق .
حكومة نتن ياهو التى انحنت امام الضغوط فهمت ان المشكلة ليست فى فشل الالة الاعلامية وانما فى السياسة المتبعة تجاه غزة والقضية الفلسطينية بشكل عام ومن هذا المنطلق حاولت التصرف ببراغماتية وتخفيف الاضرار قدر الامكان بل وتحقيق بعض المكاسب ايضا عبر انهاء الحصار المدنى وادخال الكاتشب والمايونيز والتشيبس والكزبرة والفلفل والقرفة والكمون والزنجبيل ايضا , وابقاء الحصار الامنى فقط حسب التعبير الحرفى لرئيس الحكومة الاسرائيلية علما ان اسرائيل نظرت تاريخيا الى نفسها والفلسطينيين والعرب ايضا من منظار البندقية وبالتالى فان ما يوصف بالحصار الامنى يعنى فى الحقيقة ابقاء الجزء الجوهرى والمركزى منه الخاص بادخال او بالاحرى عدم ادخال المواد الخام اللازمة لدوران عجلة الاقتصاد الغزاوى فى ابعاده الصناعية والزراعية والتجارية ووضع قيود على ايصال الاسمنت والحديد وابقاء ذلك منوط بمراقبة جهات دولية ومخصص فقط للمشاريع العامة .
تجب الاشارة الى ان الحصار بابعاده الشاملة المدنية والامنية هدف الى تحقيق عدة امور سياسية وامنية اهمها اذلال الفلسطينين فى غزة وعقابهم على التجرؤ ومواجهة المشروع الاسرائيلى بعناد وصلابة خلال الاربعين عامة الماضية كما سعى ايضا الى اجبار المقاومة على التنازل وتخفيض سقف مطالبها فيما يتعلق ب صفقة تبادل الاسرى بينما كان-وما زال- الهدف الاستراتيجى والكبير للحصار متمثلا بفصل قطاع غزة عن فلسطين والضفة الغربية توطئة لتصفية القضية الفلسطينية عبر عودة الوصاية المصرية بحكم الامر الواقع على القطاع مع وصاية مماثلة ولو اخف درجة للاردن على الضفة الغربية او بالاحرى نصف الضفة بعدما وضعت اسرائيل يدها عمليا على النصف الباقى الذى يضم القدس والجدار الفاصل ومنطقة غور الاردن التى تمثل وحدها ثلث مساحة الضفة تقريبا .
بناء على ذلك لا يمكن خوض معركة رفع الحصار بمعزل عن افشال الاهداف السياسية والاستراتيجية له وبالتالى رفض وفضح كل الخطوات الاسرائلية التجميلية والمضى قدما فى المعركة السياسية والاعلامية والميدانية واستمرار حملة التضامن متعددة الاوجه والاساليب وصولا الى الرفع الكامل والنهائى والجدى له ووفق اختبار النتيجة-وهو المصطلح المحبب على اهود باراك- فان معيار زوال الحصار يتمثل بعودة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل فرضه العام 2007 وحسب احصائيات رسمية قدمها الرئيس محمود عباس لجورج ميتشل منذ ايام فان 36 الف شاحنة محملة بالبضائع المختلفة دخلت الى قطاع غزة فى الاشهر الثلاث الاولى من العام 2007 بينما دخلت اليه 3600 شاحنة فقط فى الاشهر الثلاث الاولى من العام الحالى 2010 والان تتحدث اسرائيل عن ادخال 140 شاحنة يوميابزيادة ثلاثين بالمائة عما كان سائدا اى 4200 شاحنة فى الشهر وهى ثلث الكمية التى كانت تدخل قبل الحصار ما يقدم فكرة ايضا عن محدودية التخفيف المزعوم الذى ادخلته اسرائيل التى وضعت القطاع على المحلول او المصل الغذائى وهى الان تدخله الى ما يشبه فترة النقاهة او الاستشفاء ولكن دون عودة الامور والحياة الى منحاها الطبيعى .
مع الاقتناع بضرورة الفصل بين الملفات بمعنى عدم الربط المباشر بين المصالحة ورفع الحصار واعادة الاعمار الا انه من الصعب بل ربما من المستحيل تصور انجاز عملية اعمار ضخمة وبمليارات الدولارات او رفع كامل للحصار وعودة القطاع الى الحياة الطبيعية ودوران عجلة الاقتصاد فيه بابعادها المختلفة الزراعية والصناعية والتجارية بمعزل عن تكريس المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام السياسى والجغرافى المؤسف الواقع حاليا علما ان المصالحة لا تكفل فقط انجاز اعادة الاعمار بعد رفع الحصار وانما تؤدى فى السياق العام الى افشال اهداف الحصار بعيدة المدى فى تصفية القضية عبر الفصل النهائى بين غزة والضفة الغربية وباقى الاراضى الفلسطينية وتكريس الوحدة الداخلية القادرة وحدها على افشال الخطط الاسرائلية وتحقيق الامال والطموحات الوطنية الفلسطينية وفرض مصطلحات جديدة على جدول الاعمال السياسى والاعلامى العالمى واعادة تظهير القضية فى بعدها العادل والاستراتيجى ايضا كقضية شعب يسعى من اجل الحرية والسيادة والاستقلال .
مدير مركز شرق المتوسط للاعلام
ماجد عزام

مجزرة اسطول الحرية نهاية لنموذج الضفة اولا أم اعادة انتاج له؟//للكاتب الباحث والاعلامى/ الاستاذ ماجد عزام

مجزرة اسطول الحرية نهاية لنموذج الضفة اولا أم اعادة انتاج له؟

الباحث والاعلامى الاستاذ/ ماجد عزام

مدير مركز شرق المتوسط للاعلام
تطرح مجزرة اسطول الحرية التى ارتكبها جيش الاحتلال فى عمق المتوسط اسئلة وعلامات استفهام حول نموذج الضفة اولا بمعنى هل تؤدى المجزرة وتداعياتها الى التخلى عن هذا النموذج الاسرائيلى –الدولى فى التعاطى مع القضية الفلسطينية والذى كان حصار قطاع غزة جزءا جوهريا منه ام ان العكس هو ما سيحدث عبر تحديث النموذج والتفكير الجدى فى رفع الحصار او تخفيفه بشكل ملموس مع ابقاء التباعد السياسى والجغرافى الحاصل الان على حاله .
للتذكير فقد كان نموذج الضفة اولا شكلا من اشكال الهروب الجنونى والمتطرف الى الامام من قبل عصابة المحافظين الجدد فى واشنطن واستند إلى قاعدة تقول فى غياب اى امكانية لازاحة حماس عن السلطة الفلسطينية او حتى اخراجها من المشهد السياسى برمته لا باس من تسليمها السلطة بالكامل فى قطاع غزة مع فرض مقاطعة صارمة عليها وخلق نموذج اخر مزدهر فى الضفة الغربية يكون مبررا للتخلى الجماهيرى والشعبى عن حماس وطروحاتها وحتى الثورة عليها واسقاط حكومتها فى غزة تحت تاثير الحصار القاسى وتداعياته الماساوية على الناس هناك ..
لابد من الاشارة فى السياق ايضا الى التعاطى الفلسطينى الخاطىء-من مختلف اطياف الطبقة السياسية- وحتى الكارثى مع هذا المخطط الخبيث والجنونى و ادت المقاربات والقراءات الخاطئة والفئوية والساذجة احيانا الى الحرب الاهلية التى كرست الانقسام السياسى والجغرافى بين الضفة وغزة ما خلق البيئة المناسبة لتكريس نموذج الضفة اولا او الضفة المزدهرة اقتصاديا وامنيا مقابل القطاع المعدم المعتمد على المساعدات الانسانية والمحلول او المصل الغذائى الاسرائيلى الهادف الى ابقائه على قيد الحياة لا يموت ولكن لا يتعافى او يعيش بشكل طبيعى ايضا .
المخطط الذى كان امريكيا بالاساس انخرطت فيه اسرائيل بقوة خاصة بعد أسر جلعاد شاليت وانطلاق مسيرة انابوليس التى هدفت الى التوصل الى حل او اتفاق سلام نهائى مع الجزء المزدهر بينما يذوى او يستسلم الجزء الاخر الفقير والمعدم .
حرب غزة كانت محطة مهمة على طريق انفاذ او تعميم نموذج الضفة اولا وحسب مذكرات اهود اولمرت فان الهدف الاساسى للحرب كان اسقاط حماس مرة واحدة وللابد واستعادة جلعاد شاليت وتسهيل فرض الرئيس محمود عباس سلطته من جديد فى القطاع على امل التوصل الى اتفاق سلام ينهى الصراع فى فلسطين وربما المنطقة ايضا . وكما زعم احد المحللين الاسرائيليين منذ ايام-بن كسبيت معاريف 1 حزيران- فى سياق تعليقه على مجزرة اسطول الحرية -فان جبن وانهزامية اهود باراك منعا انجاز المهمة علما ان اولمرت فى مقاربته للقصة اتهم باراك ورئيس اركانه"غابى أشكنازى" بخداعه وتضخيم ارقام الضحايا الاسرائيليين والفلسطينيين وافهامه ان من الصعوبة بمكان تحقيق ذاك الهدف السياسى بالوسائل العسكرية .
فشل حرب غزة , و تعثر مساعى المصالحة الفلسطينية أكسبا نموذج الضفة اولا زخما اضافيا خاصة مع وصول باراك اوباما الى السلطة واعلانه عن تصميمه على التوصل الى اتفاق سلام نهائى فى غضون عامين ورعايته لانطلاق مفاوضات التقريب بين السلطة واسرائيل اضافة للدعم الدولى الواسع لخطة السيد سلام فياض من اجل بناء المؤسسات الفلسطينية تحسبا واستعدادا لاعلان الدولة بعد نهاية العام القادم او فى نهاية ولاية الرئيس اوباما على ابعد تقدير .
لحظت معظم الخطط والتصورات السابقة ابقاء الوضع فى غزة على حاله الحصار الصارم المتزامن مع المحلول الغذائى الاسرائيلى مع مصل اخر على الطريقة العربية عبر فتح معبر رفح على فترات ومن اجل غايات انسانية بحتة تلبى احتياجات اهل القطاع فى ادنى مستوياتها على ان تتم اعادة النظر فى الوضع ككل ولكن على وقع توقيع اتفاق سلام نهائى بين الفلسطينيين واسرائيل وابتداع حلول خلاقة من اجل ادماج قطاع غزة وربما حماس ايضا فى سيرورة والية تنفيذ هكذا اتفاق ..
مجزرة المتوسط وجهت ضربة قاصمة الى سياسة الحصار الذى انتهى من الناحية الاكلينيكية اياًً كانت المخارج التى سيتم اتباعها فتح المعابر بشكل تام او فتح خط بحرى تحت رقابة دولية او ادخال المساعدات على مختلف انواعها وخاصة تلك المتعلقة باعادة الاعمار تحت رقابة الامم المتحدة غير ان ذلك كله قد لا يعنى بالضرورة موت او نهاية نموذج الضفة اولا الذى قد يخضع للتحديث فقط بمعنى ممارسة القطاع لحياته الطبيعية والانسانية ولكن مع اخراجه من المشهد السياسى الفلسطينى –ولو الى حين- مع الحرص على استمرار التهدئة العملية -غير المعلنة-السائدة منذ انتهاء حرب غزة وانشغال او اشغال الغزاويين باعادة الاعمار و التعافى والعودة الى الحياة والتعرف الى العالم الخارجى من جديد عبر مسيرة قد تستغرق سنتين على الاقل وهى نفس المساحة الزمنية اللازمة من اجل جلاء غموض المفاوضات واتضاح مصير خطة سلام فياض لبناء المؤسسات استعدادا لاعلان الدولة فيما بعد .
طالما استمر الانقسام والتباعد السياسى والجغرافى بين الضفة الغربية وغزة فلا امل فى الاستفادة من الورطة او المازق الاسرائيلى اثر مجزرة اسطول الحرية التى وجهت ضربة قاصمة للحصار سياسيا واخلاقيا كما لجوهر نموذج الضفة اولا وحدها المصالحة الفلسطينية -على على اساس وثيقة الوفاق الوطنى – كفيلة بنهاية النموذج الخبيث بتجلياته المختلفة ومنها طبعا الحصار القاسى لغزة اذا لم تسارع الطبقة السياسية الفلسطينية نحو التوافق والتفاهم والحوار واستغلال الفرصة المؤاتية الان لنهاية الحصار والوحدة ايضا فسيتعمق الانقسام ونصبح امام سلطتين او دويلتين خاضعتين بصورة او بأخرى للاحتلال والحصار الاسرائيلى وربما لوصايات اخرى ايضا ما يعنى تصفية القضية واستنساخ النموذج القبرصى ليس بين اسرائيل وفلسطين وانما بين الفلسطينيين انفسهم.

مدير مركز شرق المتوسط للاعلام .
ماجد عزام

الخميس، 8 يوليو 2010

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعلن مشاركته في "أسطول حرية 2" لكسر حصار غزة

تبنت الجمعية العامة الثالثة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في ختام أعمالها بمدينة إسطنبول التركية
يوم الخميس 1 يوليو/تموز مشروع
إرسال سفينة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة بناء على طلب الحركه العالميه
، وسيكون على متنها عدد من العلماء المسلمين من مختلف دول العالم. كما وافق العلماء خلال عقد الجمعية العمومية على إرسال قوافل مساعدة برية إلى غزة بشكل دوري. وتم الاعلان عن المشاركه بالاسطول القادم فور افتتاح الجمعيه وتم التاكيد على بدء الإعداد لإرسال "أسطول حرية ثان" الى غزة، يشارك فيه ممثلي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

أسرة راشيل كورى: لا نثق في تحقيقات "إسرائيل" حول أسطول الحرية


اعلنت أسرة الضحية الأمريكية راشيل كورى الناشطة في حقوق الإنسان
أنها أرسلت رسالة لمبعوثة الأمم المتحدة سوزان رايس في وقت سابق،
مؤكدة عدم ثقتها في التحقيق الإسرائيلي في الهجوم على أسطول الحرية للمساعدات المتجه إلى غزة.
كانت كوريى(24 عاما) وهى ناشطة في مجال حقوق الإنسان قد قتلتها جرافة إسرائيلية فى عام 2003،

بينما كانت تحاول هي وناشطون آخرون منع الجرافات الصهيونية من هدم منازل في رفح باستخدام أجسادهم كدروع بشرية.
وكان السائق قد زعم إنه لم يرها، وقالت قوات الاحتلال إنها مجرد حادثة ولكن والديها رفضا ذلك.
وأعربت أسرة كوري في الرسالة عن الغارة الإسرائيلية على أسطول غزة، والتي أسفرت عن مقتل 9 من الناشطين عن حزنها وغضبها على عمليات القتل والإصابات التي حدثت على متن السفن التي أبحرت من خلال أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة.
وأضافت الأسرة أن إسرائيل كانت قد امتنعت عن إجراء تحقيق شامل وموثوق به وشفاف في مقتل ابنتها،

وذلك بعد محاولات متكررة على أعلى مستوى من جانب الولايات المتحدة.

رئيس قافله حزب الوفد المصري: جئنا لزيارة النصب التذكاري في خانيونس

صوره للوفد المصرى اثناء زياره غزه امام تمثال الجندى المجهول بغزه
كشف الاستاذ. محمد مصطفي الشردي رئيس الوفد المصري، وعضو البرلمان عن حزب الوفد المعارض، ان سبب زيارته إلى قطاع غزة من اجل زيارة بعض المعالم التاريخية المصرية في فلسطين التي ربطت بيننا وبينهم كشعب واحد، وهي النصب التذكاري للجندي المجهول .

وكانت قد نشرت معلومات تفيد بلدية خان يونس تعمل على إزالته من مكانه الأساسي. وأوضح الشردي انهم جاءوا برسومات وخرائط تثبت مكانه الأساسي ، وأنهم اكتشفوا أثناء زيارتهم التفقدية أن بلدية خان يونس تنوي إعادة ترميمه وليس نقله ، لإظهاره بشكل يليق بشهدائنا وشهدائكم .

وأضاف الشردي خلال تفقده النصب التذكاري في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة: نحن مستعدون لجلب مواد البناء والمستلزمات التي تلزم لإعادة ترميم هذا الجندي من مصر وزهور وورود لزراعة ذلك المكان، ونحن علي استعداد تام للمساعدة في إظهار هذا المكان بشكل جيد وممتاز يليق بدماء الشهداء .

وأكد الشردي بعد زيارته لبعض الأماكن التي تم تدميرها خلال الحرب الأخيرة على غزة ان الوضع صعب جدا .. قائلا : " والله إنها حياه لا تطاق، ولقد جئناكم لنؤكد لكم إننا معكم قلباً وقالباً " .

وشن جيش الاحتلال الصهيوني عملية واسعة النطاق على قطاع غزة في 28 سبتمبر عام 2008 أطلق عليها اسم (الرصاص المصبوب) أدت إلى مقتل 1400 فلسطيني وإصابة آلاف آخرين.

ووعد الشردي بتوضيح الامر إلي المصريين جميعاً وخاصة الصحافة المصرية، إنه هناك عملية ترميم وليست عملية إزالة.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي استنكر الأنباء التي تتحدث عن أن «حماس» في غزة بصدد نقل النصب التذكاري للجندي المصري المجهول في خان يونس من مكانه، وقال:"نأسف بشدة لمثل هذا السلوك، فهذا التصرف يعكس استخفافاً كبيراً وغير مقبول بذكرى الشهداء المصريين الذين قضوا في فلسطين ورووا بدمائهم الطاهرة أرضها»، معتبراً أن هذا الأمر يذهب في استفزاز مصر رسمياً وشعبياً إلى مدى بعيد، ولا أعتقد أن هذا في مصلحتهم".

وطالب الشردي الفلسطينيين بضرورة الإسراع في عقد المصالحة الفلسطينية .. الفلسطينية، فلقد حان الوقت لإنهاء الانقسام حتى لا تستمر عزلة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، فإن أهل غزة ما زالوا يدفعون ثمن الانقسام السياسي، فيجب الإسراع في عقد المصالحة لمصلحة الشعب الفلسطيني كاملة .

وفي كلمة أ. محمد الشردي في مقر بلدية خان يونس تحدث قائلاً: لقد جئناكم اليوم محملين بمساعدات طبية تحتاجها المستشفيات هنا، كما جئنا لزيارة المعالم التاريخية المصرية في فلسطين التي ربطت بيننا وبينكم كشعب واحد.

من جهته عقب الدكتور يونس الأسطل النائب بالمجلس التشريعي عن حماس على زيارة الوفد المصري لغزة وخان يونس بالذات قائلاً:" ان الوفد المصري لم يزر خانيونس بالذات وإنما زار قطاع غزة بما فيها مقر المجلس التشريعي المدمر، ومجلس الوزراء، وتجول في المناطق المنكوبة شمال القطاع وزار بعض من المعالم التاريخية، وختم زيارته هنا في خان يونس في إطار الإطلاع علي مجريات الأمور فيها وخاصةالنصب التذكاري للجندي المجهول ، بعد ورود معلومات مغلوطة حول نية البلدية إزالته، وهنا تأكد هذا الوفد أن العملية هي عملية تجميل وتطوير وإعادة ترميم، وليس إزالة كما أراد البعض توظيفها سياسياً للإساءة إلي شعبنا .
وأضاف د. الأسطل لقد استقبلنا أول من أمس وفداً إندونيسياً ومن قبله الوفد الكويتي، والوفد البحريني، وكل هذه الوفود تأتي للتضامن والتعاطف ولكي يعلنوا رغبتهم في كسر الحصار عن قطاع غزة.

ونوه الاسطل انه وفي حال سمحت الحكومة المصرية له بمغادرة غزة سيتم تشكيل زيارة لكل الشعوب العربية والإسلامية.

وكان قد وصل وفد من أعضاء البرلمان المصري إلى قطاع غزة، صباح الخميس عبر معبر رفح البري (جنوب القطاع) في زيارة تضامنية مع أهالي قطاع غزة المحاصرين، وتفقدية للنصب التذكاري (الجندي المجهول) وضريح الشهداء المصريين في خان يونس، وسط ترحيب شعبي ورسمي لهم .

وضم الوفد (30) شخصاً من النواب والصحفيين المصريين ، يتقدمهم رئيس الوفد المصري، وعضو البرلمان عن حزب الوفد أ. محمد مصطفي الشردي، والنائب المستقل مصطفي بكري رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة الأسبوع المصرية.

وكان في استقبال الوفد، رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية، والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر ونواب عن كتلة التغيير والإصلاح عن حركة حماس، ومسئولون في الحكومة الفلسطينية بينهم الدكتور أحمد يوسف المستشار السياسي ورئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار.

وتعتبر زيارة (حزب الوفد المصري ) هي الأولي إلى غزة منذ فرض الحصار الاسرائيلي على القطاع في حزيران (يونيو) 2007.

وزار الوفد المصري مناطق متفرقة من قطاع غزة منها المناطق المنكوبة شمال القطاع، والتي تضررت بفعل الحرب علي غزة، ومن ثم أختتم زيارته لمدينة خان يونس ، حيث كان في استقبالهم بمقر بلدية خان يونس القائم بأعمال ونائب رئيس البلدية المهندس/ صالح سلطان، ومدير البلدية المهندس / محمد زكريا الأغا، والنائب بالمجلس التشريعي عن حركة حماس الدكتور يونس الاسطل، وعدد من أعضاء المجلس البلدي، ولفيف من وجهاء المدينة وموظفين البلدية، علماً بأنه عقد لقاءاً لشرح وتوضيح الأنباء التي تحدثت عن نقل النصب التذكاري للجندي المصري المجهول في خان يونس من مكانه، وعرضت البلدية مخططاً (L C D) لتوضيح ذلك للأشقاء المصريين.

وفي نهاية الزيارة التي قام بها الوفد البرلماني المصري لبلدية خان يونس ومدينتها ، قام المهندس صالح سلطان بتسليم درع البلدية للأستاذ محمد مصطفي الشردي رئيس الوفد وعضو البرلمان المصري عن حزب الوفد، تقديراً لهم علي زيارتهم الغير مسبوقة للمدينة وعلي رأسها زيارة البلدية، ودعاهم بأن لا يجعلوها أخر زيارة.

وأكد ان اهل غزة سيبقون المحافظون علي الأماكن التاريخية وخاصة النصب التذكاري للجندي المجهول .

الأربعاء، 7 يوليو 2010

على حساب كسر الحصار كلياً إحياء اتفاقية المعابر.. طريق عودة فتح إلى غزة


عدوان:هناك هدف اقتصادي وسياسي لـ"سلطة فتح"
حجازي: يقطع الطريق على مزاعم الاحتلال بتهريب السلاح
وصلت مدونه صوت غاضب
تقرير اخبارى من
الاستاذ خالد الشيخ
الصحفى القدير من غزه
واليكم التقرير
برزت محاولات "سلطة فتح" مستميتة لإعادة إحياء اتفاقية المعابر مع الاحتلال عام 2005، بعد الحراك الشعبي العالمي لكسر الحصار عن غزة، ما يكشف حقيقة مشاركة " فتح" في الحصار الذي لا تريد له أن ينفك دون أن تكون هي في صورة رفعه.
وكان "محمد دحلان"عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" بحث مؤخراً مع مدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان إعادة تفعيل اتفاقية المعابر الموقعة في العام 2005، وبالتالي عودة " أمن عباس" لإدارة هذه المعابر.
حركة حماس اعتبرت طلب الاحتلال الصهيوني لسلطة فتح تولي إدارة معابر القطاع "توظيف سياسي ومحاولة للتلاعب على الانقسام الفلسطيني"، مؤكدة على لسان سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة، أن ذلك "جزءا من محاولة تقودها حركة فتح والأطراف العربية الداعمة لها لتوظيف الجهود الدولية الحالية لإعادة سلطة عباس إلى غزة وليس رفع الحصار عنها ".
أهداف اقتصادية وسياسية
رئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس التشريعي د.عاطف عدوان عرج على أهداف "سلطة رام الله" من إعادة إحياء اتفاقيات المعابر السابقة، فقال :" هناك هدف اقتصادي لسلطة فتح بأن تعود عوائد المعابر لخزينتها، حيث أن المعابر لو فتحت دونما الاتفاق معهم فإنهم يخشون أن تذهب العوائد الاقتصادية لغيرهم، ولا سيما الضرائب والجمارك".
و أضاف عدوان:" سلطة فتح تريد إيصال رسالة إلى الشعب الفلسطيني بأنهم هم الذين قاموا بفتح المعابر ورفع الحصار بناءً على تفاهمات مشتركة بينهم وبين الاحتلال".
وأشار إلى أن هناك ضغوط سواء عربية ودولية وإسرائيلية لوضع "السلطة" دائماً في مكان المبرر والمسهل للسياسات الإسرائيلية فيما يتعلق بالحصار أو ما يسميه العدو الصهيوني "تخفيف الحصار" .
وشدد عدوان لـ"الرسالة نت"، على ضرورة عدم الانخداع بالاحتلال الذي لم يف بوعوده التي أعلن عنها بفتح المعابر حيث لم يُنفذ ذلك على أرض الواقع، موضحاً أنه قبل فرض الحصار كانت سلطة فتح تأخذ العوائد الضريبية والجمارك على البضائع التي تدخل القطاع، مستدركاً:"لكن بعد رفع الحصار فإنه يجب أن يكون للحكومة الفلسطينية القرار وتحديد ما يمكن إدخاله من منعه".
الممر البحري
وتطرق عدوان للحديث عن المعبر البحري فيما لو تم تأسيسه وفتحه في المستقبل، فقد اعتبر أن ذلك يعني الانفتاح على العالم وإعطاء الشرعية الواجبة لحركة حماس والحكومة الفلسطينية في غزة، لافتاً أنه ليس مستغرباًَ أن يحارب الاحتلال و"سلطة فتح" إقامة الممر البحري بكل الأشكال والوسائل.
وكانت مصادر دبلوماسية أوروبية كشفت لوكالة"قدس برس"، أن محمود عباس المنتهية ولايته الرئاسية يعارض فكرة أوروبية تقضي بإقامة ممر بحري إلى قطاع غزة تحت إشراف الاتحاد الأوروبي، موضحة تلك المصادر أن عباس أوفد عضو مركزية حركته محمد دحلان إلى إسبانيا التي تتولى حالياً رئاسة الاتحاد الأوروبي، لثنيها عن المضي قدماً في طرح تلك الفكرة.
ونوه عدوان أن فتح ممر بحري بالنسبة للمحاصِرين لغزة تعتبر "قضية خطيرة"، حيث أنهم لن يسمحوا للبضائع التي ستأتي عن طريق البحر أن يكون للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة نصيباً من عائداتها الضريبية في حين لا يجنون منها شيئاً.
وبين عدوان أن ذلك سيمثل لـ"سلطة فتح" شرخاً خطيراً في العائدات الاقتصادية "لأن العوائد التي تأتي إليهم عن طريق البضائع الموردة إلى قطاع غزة أكبر من العوائد التي تأتي لهم عبر البضائع الموردة للضفة الغربية".
وكان النائب المستقل جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أكد أن الشعب الفلسطيني سينتزع الممر المائي بين غزة والعالم بتواصل انتفاضة السفن وتصاعدها وتسيير سفن جديدة، ودعم الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم لأنه حق لا يمكن التنازل عنه.
أطراف مشتركة
من جهته أكد النائب عن حركة فتح محمد حجازي، أن الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال تفتقر إلى وجود حدود آمنة معترف فيها دولياً، لافتاً أنه من غير المسموح للفلسطينيين أن يكون لهم حدود يتحكمون بها.
وزعم حجازي في حديث لـ"الرسالة نت"، أن المشكلة لا تكمن في السلطة الفلسطينية التي وقعت اتفاق المعابر مع الاحتلال في العام 2005 ، معتبراً أن هناك أطرافاً مشتركة مع السلطة في الاتفاقية التي جرت بعد انسحاب "إسرائيل" من قطاع غزة وهي "الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ومصر وإسرائيل".
وأشار إلى أن الهدف من إدخال الاتحاد الأوروبي كمراقب على الاتفاقية هو قطع الطريق على "إسرائيل" التي كانت تزعم تهريب المواد المتفجرة والسلاح عبر المعابر .
ونفى حجازي مساعي "سلطة فتح" لإجهاض فكرة فتح ممر بحري يربط غزة بالعالم، وقال "هذا الكلام غير صحيح وقد تقصيت عدم صدقيته بنفسي"، مشدداً على ضرورة الاستقلالية الكاملة بفتح ممر مائي ودعم المقترح الأوروبي والسعي لتفعيله على مستوى أكبر.
وأضاف:"نحن على استعداد أن نطمئن العالم والأوروبيين والدول المانحة أن هذه الممرات الآمنة لبناء بلدنا ودولتنا وليس للهدم والتدمير كما يعتقدون"، مستدركاً " ولكن هذا الأمر يحتاج إلى دبلوماسية وسياسية معينة ".
وتطرق حجازي إلى أن هدف "إسرائيل" من الإعلان عن إدخال البضائع إلى غزة عن طريق السلطة "هو خلق تمييز بين الضفة وغزة"، معتبراً أنه ليس جديداً أن البضائع التي تأتي إلى غزة عن طريق الموانئ الصهيونية تجبي ضرائبها السلطة، وقال :"العائدات من الضرائب يجب أن تصرف أموالها على قطاعات الخدمات التعليمية والصحية وغيرها".
والجدير ذكره أن اتفاق المعابر وقع في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2005 بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل"وتم خلاله وضع الشروط والضوابط والمعايير التي فرضتها "إسرائيل" لتنظم حركة المرور من وإلى الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال هذه المعابر على أن يتم فتح معبر رفح حسب معايير دولية وحسبما تقتضي مواد هذه الاتفاقية مع وجود طرف ثالث على معبر رفح هو الاتحاد الأوروبي.

تركيا تحظر دخول طائرات سلاح الجو الإسرائيلي مجالها الجوي

استجابه لطلب الحركه العالميه بمنع اى تعامل ومقاطعه سفن العدو ومنع التعامل مع العدو الصهيونى ومنع7 طائراته من العبور بالمجال الجوى بكل دول العالم استجابه تركيا لطلب الحركه العالميه ومنعت طائرات العدو من العبور من المجال الجوى لتركيا
حيث السلطات التركية في أنقرة قد منعت طائرة من سلاح الجو الصهيوني من العبور عبر الأجواء التركية والتي كانت تتجه الى بولندا.

حيث كانت طائرة الشحن التابعة لسلاح الجو الصهيوني تقل اكثر من 100 ضابط وذلك في زيارة جولة للمواقع التذكارية لمعسكرات الاعتقال النازية

وكان الوفد قد غادر متجها الى بولندا كجزء من المشروع الذي بدأته قيادة إدارة الموظفين برئاسة الميجر اليعزر ستيرن وهو عضو فرد من عائلة نجت من مذابح النازية.

ويتضمن الوفد العسكري موظفين جنود ومدربين للمساقات وجنود احتياط وممثلين عن العائلات الثكلى الصهيونية وكل رحلة تضم احد الناجين من المذابح

ويعتبر جيش الاحتلال هذا المشروع مكونا اساسيا لترسيخ ذكرى المحرقة وتعزيز شعور الضباط بالاحساس بالالتزام اثناء القيام بالمهمات العسكرية.

وهذه الرحلات الجوية التي يقوم بها جيش الاحتلال الى كل من المانيا وبولندا يتم على متن طائرات شحن من طراز بوينغ 70.

وتقوم الطائرات العسكرية والمدينة بالطيران فوق تركيا للوصول الى بولندا ولكن هذه المرة اضطر سلاح الجو الصهيوني لاستعمال خط سير اخر بديل عن الخط المعتاد ولم يكن اعضاء الوفد في وعيهم بتغيير خط سير الرحلة.

تركيا تمنع طائرة تقل ضباطاً "إسرائيليين" من المرور فوق أراضيها

رفضت السلطات التركية السماح لطائرة نقل تابعة لجيش الاحتلال كانت تقل مجموعة من الضباط كانوا في طريقهم لزيارة معسكرات نازية في بولندا من العبور فوق أراضيها.
واضطرت الطائرة لتغيير مسارها بعد أن منعتها الحكومة التركية من المرور في مجالها الجوي, علما أن رحلات جيش الاحتلال إلى بولندا كانت أمرا اعتياديا في السابق, في حين أن تغيير مسارها أدى إلى زيادة وقت الرحلة.
وفي غضون ذلك رفض الجيش الاحتلال التعليق على هذه الأنباء.

الحركه العالميه تعتبر الإعلان عن ما يسمى برفع الحصار تكريساً له

اعتبرت الحركه العالميه أن اعلان سلطات الاحتلال الاسرائيلي ما يسمى بتخفيف الحصار واصدار قائمة السلع الممنوع دخولها الى قطاع غزة تقزيما للمطالب المتصاعدة على مختلف المستويات الدولية لرفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر بشكل كامل امام حركة البضائع والافراد وتكريس للحصار وتشريعه وادامته.

واستنكرت الحركه تعنت الاحتلال الاسرائيلي في منع ادخال مواد البناء وبخاصة تلك اللازمة لاعادة اعمار ما دمرته ألة الحرب الاسرائيلية خلال الاعتداءات المستمرة على القطاع وبخاصة خلال الحرب الاخيرة حيث لاتزال الاف الاسر تعيش في ظروف مأساوية جراء عدم قدرتها على اعادة بناء منازلها المدمره و تأهيل منشأت البنية التحتية المدمرة وفي مقدمتها المدارس والمستشفيات والشوارع وغير ذلك.

واشارت ان قرار الاحتلال الاسرائيلي لم يشمل تسهيل حركة الافراد من والى قطاع غزة وبخاصة الى الضفة الغربية والقدس التي تمثل مع القطاع وحدة سياسية وجغرافية واحدة الامر الذي يؤكد استمرار الاحتلال في مخططاته لفصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة مؤكدة ان الاحتلال الاسرائيلي يسعى الى اغراق قطاع غزة بالسلع الاستهلاكية المصنعه بما يعمق من الأزمة الانسانية وتراجع الاقتصاد الفلسطيني ويزيد معدلات البطالة والفقر واعتماد سكان القطاع على المساعدات الانسانية.

كما اشارت الحركه العالميه الى ان الاحتلال الاسرائيلي لا زال يواصل منع ذوي معتقلي قطاع غزة من زيارة ابناءهم في سجون الاحتلال وكذلك فرض الحصار البحري و منع اكثر من 3500 صياد من ممارسة عملهم اضافة الى منع وصول الاف المزارعين الى اراضيهم الزراعية الواقعه في ما يسمى المناطق الحدودية لقطاع غزة وتصدير منتجاتهم الزراعية الى الضفة الغربية وخارج الاراضي الفلسطينية.

واضافت :" ان الاحتلال الاسرائيلي يواصل كذلك فرض القيود على حركة الشخصيات الدولية والمتضامنين الاجانب الذين يحاولون الوصول الى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون ايريز" مؤكدة مواصلة الشعب الفلسطيني نضاله على طريق رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة والعيش بحرية واعادة اعمار ما دمره الاحتلال.

وحملت الحركه العالمبه لمناهضه العولمه الاحتلال المسؤولية القانونية تجاه حالة التدهور ومأساة الحصار في قطاع غزة وذلك وفق اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب، حيث أثبتت التجربة أن الاحتلال مازال باقياً بشقيه المادي والقانوني وان ادعاءاته بالانسحاب عام 2005 ما هي إلا تضليلاً للرأي العام حيث تم تحويل قطاع غزة إلى معتقل كبير ، ومحكم السيطرة عليه من قبل جيش الاحتلال.

وطالبت الحركه العالميه المجتمع الدولي بضرورة استمرار الجهود وتكثيفها للضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي لرفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل بصفة ذلك حقا اصيلا لشعبنا وتشدد على أنه آن الأوان لرفع الحصار بصورة كاملة ونهائية وعبر كافة المعابر عن قطاع غزة.

جيش الاحتلال يؤخر نتائج التحقيق في الهجوم على «أسطول الحرية»

أعلن جيش العدو الإسرائيلي أنه سيؤخر لأسبوع نتائج التحقيق الذي يجريه في شأن هجوم قواته البحرية على سفن «أسطول الحرية» الذي كان متوجهاً بمساعدات إلى قطاع غزة في 31 ايار (مايو) الماضي.

وقال ناطق عسكري إن «رئيس الأركان غابي اشكينازي قرر ان تقدم النتائج في 11 تموز (يوليو)»، علماً أن تقديمها كان مقرراً أصلاً في الرابع منه. وأكد أن الإرجاء يعود إلى «أسباب فنية» من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية.

وفي السابع من حزيران (يونيو) الماضي، أعلن الجيش تشكيل فريق خبراء داخلي يضم جنرالات متقاعدين مكلفين النظر في العملية. وإضافة إلى التحقيق الذي يجريه الجيش، ستحدد «لجنة عامة مستقلة» يترأسها قاضٍ متقاعد ووافقت إسرائيل على تشكيلها إثر ضغوط من الولايات المتحدة، مدى انسجام الهجوم الذي شنته إسرائيل في المياه الدولية مع القانون الدولي.

الخميس، 1 يوليو 2010

وصول قافله حزب الوفد المصرى ووفد مصري يضم 30 شخصية الى غزة عبر معبر رفح ظهر اليوم

وصول قافله حزب الوفد المصرى ووفد مصري يضم 30 شخصية الى غزة عبر معبر رفح ظهر اليوم
أعلنت هيئة المعابر والحدود عن وصول قافله حزب الوفد المصرى
ووفد مصري عبر معبر رفح ظهر اليوم الخميس ,وقالت الهيئة في بيان لها وصل
"لمدونه صوت غاضب" نسخة عنه ان وفداً تضامنياً مصرياً حاملاً مساعدات وأدوية لمستشفيات
القطاع المحاصر منذ نحو أربع أعوام وصلوا غزة عبر معبر رفح .
وأشارت الهيئة الي أن الوفد يضم 30 شخصية بينهم نواب من حزب الوفد المصري
ومستقلين ورجال أعمال، إضافة إلى عشرة صحفيين.
وأوضحت الهيئة انه وكان في استقبال الوفد عدد من نواب بالمجلس التشريعي الفلسطيني ووكيل وزارة الخارجية المستشار أحمد يوسف وأعضاء اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود كانوا في استقبال الوفد المصري

…..2010 فلسطين تعيش المرحلة الوسطى/للكاتب الباحث والاعلامى/ الاستاذ ماجد عزام

…..2010 فلسطين تعيش المرحلة الوسطى

للكاتب الباحث والاعلامى الاستاذ/ ماجد عزام
مدير مركز شرق المتوسط للاعلام


تبدو فلسطين هذا العام وكأنّها تعيش المرحلة الوسطى فبعدما منع الشعب الفلسطيني بصمود اسطوري وهائل اسرائيل والمشروع الصهيوني من تحقيق الانتصار بات هو الآن في انتظار تحقيق الانتصار النهائي والحاسم، الأمر الذي يستلزم بالتأكيد أداءً مختلفًا فلسطينيا وعربيا وربما دوليا ايضا .
تضمّنت الادبيات الصهيونية الكلاسيكية تلك العبارة الشهيرة " فلسطين ارض بلا شعب لشعب لا ارض" وهي التي مثلت الارضية لتساؤل غولدا مئير" أين هو الشعب الفلسطيني؟ ردّت الثورة الفلسطينية المعاصرة بعنفوان وإباء على ذلك التساؤل العنصري والمتغطرس، ونجحت منظمة التحرير الفلسطينية كإحدى أهم تجليات وإبداع وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة المشروع الصهيوني، نجحت في تحويل القضية الفلسطينية من قضية لاجئين ذات بعد انساني الى قضية سياسية بامتياز ذات بعد وطني وقومي تعبّر عن سعي شعب بأكمله الى الحرية وتقرير المصير، وهي أي المنظمة نجحت ايضا عبر تضحيات جسام في وضع القضية على رأس جدول الاعمال العالمي، فباتت بفعل العناد الفلسطيني والذاكرة العصية على النسيان- ومنظمة التحرير ايضا- معيارًا للسلم والاستقرار الدوليين، علما ان المشروع الصهيوني لحظ او تمنّى بالاحرى ان يموت الجيل الاول من اللاجئين وتنسى الاجيال الثانية وتذوب فى محيطها، بينما يتحول لاجئو ومواطنو الداخل الى ايدٍ عاملة رخيصة للاقتصاد الصهيوني وفى أسوأ الاحوال الى مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة، وهو ما لم يتحقق ايضا نتيجة عناد الشعب، كذلك نتيجة نضال واداء المنظمة التي تحوّلت وطنا معنويا واطارًا مرجعيا اعلى لادارة الصراع مع اسرائيل وعدم الاستسلام امامها .
حتى عندما ذهبت "منظمة التحرير" الى عملية التسوية وشاركت بمواربة في مؤتمر مدريد ثم وقّعت على اتفاق أوسلو وتخلت عن الروح مقابل الاطار او الجسد وفق التعبير الشهير للشهيد فتحي الشقاقي لم تستسلم او بالاحرى لم يستسلم الشهيد ابو عمار على طاولة التفاوض، ورغم حدّة النقد وحتى التخوين والتكفير الدينى والسياسى الذى تعرض له فإنّ ابا عمار رفض التوقيع على وثيقة الاستسلام، وعندما اتضح له ان ما تسعى اليه اسرائيل هو فرض الحكم الذاتي البلدي الموسّع تحت اطار برّاق ولامع للدولة دون القدس ودون حق العودة - استنساخ محدث للمنظومة اللحدية- آثر ابو عمار الاستشهاد على الاستسلام حارما اسرائيل من ان تحقق على طاولة التفاوض ما عجزت عن تحقيقه في الميدان اي فرض الهزيمة على الشعب الفلسطيني وتحويله الى ايدى عاملة رخيصة في الداخل وجسر للتطبيع والانفتاح على كل العواصم في الخارج .
يجب الانتباه الى ان اسرائيل لجأت أساسا الى الطاولة والاساليب الناعمة والديبلوماسية لفرض الهزيمة والاستسلام على الشعب الفلسطيني بعدما عجزت عن تحقيق ذلك في الميدان عبر الاجتياح الأحمق للبنان فى العام 1982 بغرض توجيه ضربة قاصمة لمنظمة التحرير وإخراجها- ومعها الشعب الفلسطيني- من معادلة الصراع، الامر الذي ردّ عليه الشعب الاسطورة بانتفاضة الحجارة التي اجبرت القادة العسكريين الاسرائليين لاول مرة على الفهم ان ليس من حلّ عسكري للصراع وانه لا يمكن انهاء الامال والطموحات الوطنية للفلسطينيين عبر الوسائل العسكرية وهي اى الانتفاضة اجبرت ايضا تيارا واسعا من القادة السياسيين الاسرائبيلى على التفكير في حل تفاوضي للصراع قال رابين لاحد اصدقائه مطلع التسعينيات من القرن الماضي ان ما دفعه فى الحقيقة الى توقيع اتفاق اوسلو والاعتراف بمنظمة التحريرولو كاطار فقط هو معرفته الدقيقة باحوال واوضاع الجيش الاسرائيلي واستحالة تحقيقه الانتصار في اي حرب او مواجهة اخرى مع الفلسطيينين والعرب، ممانعة اليمين الاسرائيلي او القسم الاعظم منه لتلك الحقيقة انهارت امام انتفاضة الاقصى التي فشل ارئيل شارون في انهائها خلال مئة يوم ما دفعه الى اللجوء لخطة فك الارتباط او الانفصال الاحادى عن الفلسطينيين والتي حملت في طياتها الحقيقة الساطعة اسرائيل عاجزة عن فرض الهزيمة والاستسلام على الفلسطيينين سواء كان ذلك فب الميدان او على طاولة التفاوض .
حرب غزة الاخيرة اكدت وكرست بدورها الحقائق السابقة: اسرائيل لا تستطيع تحقيق الانتصار العسكري على الفلسطيينين، علما انّ الحرب نفسها وما تخللها من مجازر وفظائع مثلت تعبيرا عنيفا ودمويا عن استحالة تحقيق السلام مع الفلسطيينين عبر التفاوض او فرض الهزيمة عليهم بالاساليب الناعمة، كما ان الحرب، وفي احد ابعادها الايديولوجية ايضا اظهرت انهيار المفهوم الاحادي وفك الارتباط بمعناه الشاروني، بحيث أنّ أيّ انسحاب آخر لن يكون سوى نوع من الهروب والاقرار بفشل المشروع الصهيوني برمته في مواجهة الصمود الاسطوري للشعب الفلسطيني .
اذن نجحنا في منع اسرائيل من تحقيق الانتصار وفي تقويض الاسس المركزية للمشروع الصهيوني، ولكن لكي نحقق نحن الانتصار بمعنى التخلص النهائي من اسرائيل ومشروعها الصهيوني، فهذا امر آخر، ويحتاج إلى اداء فلسطيني وعربي مختلف، فعلى المستوى الفلسطيني لا يمكن نظريا تحقيق الانتصار النهائي والحاسم في ظل هذا الانقسام السياسي والجغرافي المؤسف والمحزن، كما في غياب المرجعية العليا أي منظمة التحرير روحا وجسدا من اجل صهر طاقات الفلسطينيين في الخارج والداخل وادارة النزاع مع اسرائيل واستنزافها، كما لا يمكن في رأيي تحقيق الانتصار دون حسم اسئلة جد مهمة وصعبة ليس فقط عن ثنائية المقاومة والمفاوضات، وانما ايضا عن ثنائية المقاومة والسلطة وصوابية النزاع او الاستغراق في الخلافات السلطوية والهامشية، بينما الهدف الاستراتيجي الاهم لم يتحقق وكما دائما اعتقد ان اداءً فلسطينيا مختلفًا سيؤدي حتما الى اداء عربي مختلف وبدون ازالة او التخلص من الانظمة المتعفنة والمترهلة والمستبدة الفاقدة للشرعية كما جرى بعد النكبة الاولى ولكن سلميا وديموقراطيا هذه المرة وهي سيرورة طويلة وصعبة ولكنّها حتمية وضرورية بمعنى تمكين الشعب العربي من فرض ارادته على حكامه واعادة الاعتبار الى مركزية القضية الفلسطينية ليس فقط من اجل مساعدة الفلسطينيين على ما لذلك من اهمية وانما مساعدة الدول العربية نفسها للتخلص من التبعية والهيمنة الخارجية والاستقلال بالمعنى الحقيقي للكلمة وهي امور لا يمكن تحقيقها بدون هزيمة المشروع الصهيوني وازالته نهائيا وهو هدف ليس مستحيلا بعدما نجحت المقاومة الفلسطينية في تحجيمه ومحاصرته ومنعه من تحقيق الانتصار كخطوة ضرورية وملحة ولا بد منها فى سبيل فرض الهزيمة النهائية والحاسمة عليه

مدير مركز شرق المتوسط للاعلام.
ماجد عزام