الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

سلطة الطاقة بغزة: الاحتلال والصيانة والاستهلاك وراء تفاقم الأزمة

سلطة الطاقة بغزة: الاحتلال والصيانة والاستهلاك وراء تفاقم الأزمة
أصدرت سلطة الطاقة بغزة اليوم بياناً بينت فيه الأسباب الكاملة وراء تفاقم أزمة الكهرباء بغزة , بعد التحسن الملحوظ خلال الفترة الماضية جراء اعتدال درجات الحرارة .
وقالت ان أسباب الأزمة الكهربائية الحالية ترجع إلى ما يلي:
فصل أحد خطوط التغذية الإسرائيلية (خط البحر) نتيجة خلل داخل الخط الأخضر منذ عشرة أيام مع المماطلة الإسرائيلية الواضحة لصيانة هذا الخط ، وبالتالي فقد 12 ميجاوات من الكهرباء المغذية للقطاع .
انخفاض القدرة الإنتاجية لمحطة التوليد بمقدار 20 ميجاوات نتيجة أعمال الصيانة الدورية للمحطة في هذا الوقت من العام.
زيادة الطلب على الكهرباء نتيجة الأحوال الجوية الباردة وبالتالي استخدام أجهزة التدفئة والتسخين مما يرفع الأحمال الكهربائية بصورة كبيرة.
وفي ظل هذه الأسباب المتداخلة، فإن برامج القطع والتوزيع تشهد إرباكاً ملحوظاً نظراً لمحدودية مصادر الكهرباء لقطاع فغزة وزيادة العجز في توفير الكهرباء للأسباب المذكورة.
وأكدت سلطة ذلك وفقاً للأسباب السابقة على أنها تتابع جميع مكونات الأزمة وتعمل على معالجتها بالشكل الفوري، محملةً في ذات الوقت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تفاقم أزمة الكهرباء من خلال رفضه صيانة خط البحر داخل الخط الأخضر.
وأهابت سلطة الطاقة بجميع المواطنين والمشتركين والمؤسسات ترشيد استهلاك الكهرباء قدر الإمكان وعدم التحايل على برامج القطع للمساهمة في تخفيف الأزمة الحالية.

الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

بالصور: استقبال قافلة الربيع العربي بمركز رشاد الشوا الثقافي بغزة

بالصور: استقبال قافلة الربيع العربي بمركز رشاد الشوا الثقافي بغزة












الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

الأحد، 13 نوفمبر، 2011

إطلاق الصرخة الثانية لشخصيات فلسطينية ذو ثِقَلْ في وجه محمود عباس أبو مازن

إطلاق الصرخة الثانية لشخصيات فلسطينية ذو ثِقَلْ في وجه محمود عباس أبو مازن

أطلقت شخصيات فلسطينية من شتي أقطار اللجو ء، ومن الداخل الفلسطيني، الصرخة الثانية في وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ، عبر بيانها الثاني ، الذي أخذ من اسمه "نحو برنامج وطني للخلاص الفلسطيني" طلقة ثائر ضد التجاوزات المتتالية لأبو مازن وزمرته.

أرسل البيان مطالبة للرئيس محمود عباس بالرحيل ، وحل السلطة الحالية ، وإقالة رئيس حكومته سلام فياض، في حين قدموا للشعب الفلسطيني بالداخل وبدول اللجوء وعد بإعدادهم برنامج وطني ينقذ الدفّة الفلسطينية ويقودها نحو الخلاص

ولقد أضاءت الكلمات التالية أسطر البيان:
"نحو برنامج وطني للخلاص الفلسطيني"


لقد وصلت جرأة محمود عباس على الحق درجة قوله: "لو أن اثنين من الفلسطينيين خرجا يطالبانه بالاستقالة لكان ثالثهما"!! بذا يكون عباس قد تفوق على رؤساء من العالم الثالث استمرؤوا انتخاب أنفسهم بـ 99.999% من مجموع أصوات الناخبين، إنه يريد الإيحاء بأنه لا يوجد اثنان غير راضيين عن أدائه وأنه يحظى بالثقة المطلقة، وهو إدعاء باطل دون أدنى شك، لكأن كل هذه المظاهرات، والمقالات، والبيانات التي تصدر ضد الأداء السياسي لعباس هي من صنع الخارج غير الفلسطيني ، والذي هاله مطاردة أجهزة عباس للفدائيين في الضفة الغربية، واعتقالهم،ومصادرة أسلحتهم، وتعريضهم للتعذيب،الأمر الذي أودى بحياة ما يربو على عشرة فدائيين، كما استنكر الخارج غير الفلسطيني الخدمات التي يقدمها عباس لأمن الكيان الصهيوني والصهاينة عبر ما يسمونه "التنسيق الأمني"، هذا لسان حال عباس ، فهل هذا يحمل أدنى درجات المنطق ؟!


يستهجن حتى مؤيدو الحلول الاستسلامية الصيغة الكارثية التي اعتمدها عباس للتفاوض مع الكيان الصهيوني، وهي الصيغة التي تنتظر الفتات من العدو، بعد أن تخلص عباس من الورقة الأهم لقوة المفاوض الفلسطيني، وهي ميزان القوى في ميدان القتال؛ إذ تجاهل عباس البديهية التي لطالما تأكدت تاريخياً بأنك لا تستطيع أن تأخذ على مائدة المفاوضات مع العدو أكثر مما تساوي في ميدان القتال، كما أن من لا يملك مفتاح الحرب لا يملك مفتاح السلام، بكلمات الزعيم الفرنسي الشهير، شارل ديجول. فيما لم تؤد مفاوضات عباس مع العدو الصهيوني سوى الجوائز للعدو بما فيها توفير الستر له عن جرائمه ضد شعبنا، من تدمير المنازل، وقتل المدنيين، والتهام المزيد من الأراضي، والتوسع في إقامة الكتل الاستيطانية، حتى التهم هذا العدو ما يربو على ثلثي مجموع أراضي الضفة الغربية، ولا يزال عباس متمسكاً بهذه الصيغة، حتى أن ذهابه إلى الأمم المتحدة جاء في سياقها، دون أن يرف لعباس جفن.


إن البرنامج الحقيقي الذي لا بديل عنه للشعب الفلسطيني هو الاستمساك بالحق الكامل للشعب الفلسطيني بكل فلسطين من النهر إلى البحر-كما الاستمساك باستراتيجية المقاومة والانتفاضة والتحرير وإحداث التغيير العربي باتجاه الحرية والوحدة وامتلاك القوة لتحرير فلسطين مع تعبئة الرأي العام العالمي وراء عدالة القضية الفلسطينية وعزل الكيان الصهيوني العنصري العدواني المغتصب لأرض فلسطين. هذا وبدلا من أن يعترف محمود عباس بالفشل الذريع الذي نزل باستراتيجية التسوية والمفاوضات والرهان على أمريكا ،هرب إلى طلب عضوية دولة فلسطين من مجلس الأمن متنازلا عن 78%من فلسطين للكيان الصهيوني ومن دون أن يؤمن حتى 9 أصوات لدعمها مما مرغ طلبه بالفشل مقدما نصرا مجانيا لنتانياهو وأوباما عليه، لهذا آن الأوان أن يستقيل بعد أن يعلن حل سلطته ويقيل سلام فياض المتواطىء مع الكيان الصهيوني وأمريكا في استخدام أجهزة الأمن لقمع المقاومة وكل تحرك شعبي باتجاه الانتفاضة والذي يهيء لإكمال مسيرة تصفية القضية الفلسطينية.


هذه دعوة نطلقها لكل الوطنيين الفلسطينيين، فصائل وأفراد، في سبيل اجتراح برنامج وطني للخلاص الفلسطيني، بعد طول معاناة. واعدين بتقديم صيغتنا للخلاص، في أقرب وقت ممكن، داعين الجميع للتعليق عليها، حيث لم يعد الترقيع مجدياً، كما أن الخرق اتسع على الراتق، وبالتالي فإن الصمت لم يعد ممكناً على كل ما يُقترف في حق قضيتنا الوطنية. وسننتصر...

الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

الخضري يطالب بحماية دولية لمتضامني السفينتين الايرلندية والكندية ويؤكد أن رسالتهم إنسانية واعتراضهم قرصنة

أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن اعتراض إسرائيل للسفينتين الايرلندية والكندية غير قانوني وغير أخلاقي وغير مبرر، في حين أن تضامنهم من غزة المحاصرة منذ خمسة أعوام هو القانوني والشرعي والإنساني.

وعد الخضري أن ملاحقة المتضامنين واعتراضهم قرصنة بحرية مطالباً بحماية دولية على صعد الرسمية والشعبية والقانونية والمؤسساتية لحماية المتضامنين.

وشدد الخضري على أن التهديدات الإسرائيلية أمر خطير ويعرض حياة المتضامنين للخطر إلى جانب ما يعيشوه من خطر بسبب الأحوال الجوية السيئة.

وأشار إلى أن الذرائع الإسرائيلية التي كان يروج لها دوماً لمنعه وصول المتضامنين قد سقطت وأهمها الجندي الإسرائيلي الذي كان في غزة جلعاد شاليط، وأن إنهاء الحصار هو المطلوب فوراً.

وشدد على أن الحصار مرفوض ومندد به من الجهات الدولية لكن إسرائيل ما زالت تفرضه وتمنع المتضامنين من الوصول لغزة.

وناشد الخضري الأطراف الدولية والجهات الحقوقية والمعنية وأحرار العالم بالوقوف لحماية المتضامنين المدنين والذي يهدفون لكسر الحصار عن غزة ومساعدة السكان فيها من ظلم الحصار والإغلاق والمنع.

وأكد على رسالة المتضامنين الإنسانية والسلمية وتعاطيهم مع ملف الحصار بشكل قوي وضرورة أن يكسر.

الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

اليوم..الذكرى الرابعة والتسعون لوعد بلفور المشئوم

اليوم..الذكرى الرابعة والتسعون لوعد بلفور المشئوم
تصادف اليوم الذكرى الرابعة والتسعون لصدور وعد بلفور المشئوم، الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، بناءً على المقولة المزيفة 'أرض بلا شعب لشعب بلا أرض'.

ويشاء القدر أن تلتقي الأرقام في هذا العام، مع سعي الفلسطينيين للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة لتكون الدولة الـ 194 في المنظمة الدولية، والذكرى الـ94 لـ 'وعد من لا يملك لمن لا يستحق'.

وكان هذا الوعد بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان لليهود على أرض فلسطين استجابة مع رغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في هذه الأرض منذ آلاف السنين.

وجاء الوعد على شكل تصريح موجه من قبل وزير خارجية بريطانيا آنذاك آرثر جيمس بلفور في حكومة ديفيد لويد جورج في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1917م إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية، وذلك بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية من جهة، واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى، واستطاع من خلالها الصهاينة إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا، والحفاظ على مصالحها في المنطقة،
وهذا نصّه:
وزارة الخارجية
2 نوفمبر 1917م
عزيزي اللورد روتشيلد
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهوماً بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى.
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علماً بهذا التصريح.

المخلص آرثر بلفور
وكانت الحكومة البريطانية قد عرضت نص تصريح بلفور على الرئيس الأمريكي ولسون، ووافق على محتواه قبل نشره، ووافقت عليه فرنسا وإيطاليا رسميا سنة 1918م، ثم تبعها الرئيس الأمريكي ولسون رسمياً وعلنياً سنة 1919م، وكذلك اليابان، وفي25 نيسان سنة 1920م وافق المجلس الأعلى لقوات الحلفاء في مؤتمر سان ريمو على أن يعهد إلى بريطانيا بالانتداب على فلسطين، وأن يوضع وعد بلفور موضع التنفيذ حسب ما ورد في المادة الثانية من صك الانتداب، وفي 24 تموز/ يوليو عام 1922م وافق مجلس عصبة الأمم المتحدة على مشروع الانتداب الذي دخل حيز التنفيذ في 29 أيلول/ سبتمبر 1923م، وبذلك يمكننا القول إن وعد بلفور كان وعداً غربياً وليس بريطانياً فحسب.
في المقابل اختلفت ردود أفعال العرب اتجاه التصريح بين الدهشة، والاستنكار، والغضب، وبهدف امتصاص حالة السخط والغضب التي قابل العرب بها وعد بلفور، أرسلت بريطانيا رسالة إلى الشريف حسين، بواسطة الكولونيل باست تؤكد فيها الحكومة البريطانية أنها لن تسمح بالاستيطان اليهودي في فلسطين إلا بقدر ما يتفق مع مصلحة السكان العرب، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، ولكنها في الوقت نفسه أصدرت أوامرها إلى الإدارة العسكرية البريطانية الحاكمة في فلسطين، بأن تطيع أوامر اللجنة اليهودية التي وصلت إلى فلسطين في ذلك الوقت برئاسة حاييم وايزمن خليفة هرتزل، وكذلك عملت على تحويل قوافل المهاجرين اليهود القادمين من روسيا وأوروبا الشرقية إلى فلسطين، ووفرت الحماية والمساعدة اللازمة لهم.
أما الشعب الفلسطيني فلم يستسلم للوعود والقرارات البريطانية والوقائع العملية التي بدأت تفرض على الأرض من قبل الحركة الصهيونية وعصاباتها المسلحة، بل خاض ثورات متلاحقة، كان أولها ثورة البراق عام 1929م، ثم تلتها ثورة 1936م .
من جهتها اتخذت الحركة الصهيونية العالمية وقادتها من هذا الوعد مستنداً قانونياً لتدعم به مطالبها المتمثلة في إقامة الدولة اليهودية في فلسطين، وتحقيقاً لحلم اليهود بالحصول على تعهد من إحدى الدول الكبرى بإقامة وطن قومي لهم، يجمع شتاتهم بما ينسجم وتوجهات الحركة الصهيونية بعد انتقالها من مرحلة التنظير لأفكارها إلى حيز التنفيذ في أعقاب المؤتمر الصهيوني الأول الذي عقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897م، والذي أقرّ البرنامج الصهيوني، وأكد على أن الصهيونية تكافح من أجل إنشاء وطن للشعب اليهودي في فلسطين.
وتبدو الإشارة إلى وعد بلفور في نص وثيقة الاستقلال المعلنة مع قيام دولة إسرائيل، دليلا فصيحا على أهمية هذا الوعد بالنسبة لليهود، حيث نقرأ في هذه الوثيقة: ' الانبعاث القومي في بلد اعترف به وعد بلفور...'.
لقد تمكن اليهود من استغلال تلك القصاصة الصادرة عن آرثر بلفور المعروف بقربه من الحركة الصهيونية، ومن ثم صك الانتداب، وقرار الجمعية العامة عام 1947م. القاضي بتقسيم فلسطين ليحققوا حلمهم بإقامة إسرائيل في الخامس عشر من أيار/مايو عام 1948م، وليحظى هذا الكيان بعضوية الأمم المتحدة بضغط الدول الكبرى، ولتصبح إسرائيل أول دولة في تاريخ النظام السياسي العالمي التي تنشأ على أرض الغير، وتلقى مساندة دولية جعلتها تغطرس في المنطقة، وتتوسع وتبتلع المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية، وتبطش بمن تبقى من الشعب الفلسطيني على أرضه دون رحمة..
لقد جعل تصريح بلفور فلسطين وطناً لليهود وهم ليسوا سكان فلسطين، حيث لم يكن في فلسطين من اليهود عند صدور التصريح سوى خمسين ألفاً من أصل عدد اليهود في العالم حينذاك، والذي كان يقدر بحوالي 12 مليوناً، في حين كان عدد سكان فلسطين من العرب في ذلك الوقت يناهز 650 ألفاً من المواطنين الذين كانوا، ومنذ آلاف السنين يطورون حياتهم في بادية وريف ومدن هذه الأرض. ولكن الوعد المشؤوم تجاهلهم ولم يعترف لهم إلا ببعض الحقوق المدنية والدينية، متجاهلا حقوقهم السياسية والاقتصادية والإدارية.
ونحن نعلن اننا مستمرون حتى تعود فلسطين كامله ومزارع شبعا والجولان وتتحرر من العدو الصهيونى
نحن لن نفرط بحبة رمل واحده من الارض العربيه حتما ستعود وسيزول هذا الكيان الصهيونى(السرطانى)من الوجود
وسنحتفل قريبا بهذا الانتصار العظيم سويا بفلسطين الحبيبه بتحرير الارض العربيه
من يقاوم الاحتلال ليس ارهابيا